وتوفيت ولها ثمانية عشرة سنة وخمسة وسبعون يوما، وبقيت بعد أبيها خمسة وسبعين يوما (1).
باب أسمائها وبعض فضائلها (2).
وتقدم في " خلق ": بدء خلقتها مع أبيها وبعلها وبنيها، والحديث القدسي مخاطبا للنبي (صلى الله عليه وآله): لولاك لما خلقت الأفلاك، وزاد بعض: ولولا علي لما خلقتك، وزاد بعض: ولولا فاطمة لما خلقتكما.
وفي " حبب ": فضل محبتها، وفي " صلى ": فضل الصلاة عليها.
وتقدم في " حدث ": أنها محدثة، وفي " صحف ": وصف مصحف فاطمة (عليها السلام)، وفي " سمى ": أسمائها.
عيون المعجزات: عن سلمان، عن عمار في حديث: إن فاطمة الزهراء (عليها السلام) نادت أمير المؤمنين (عليه السلام): أدن لأحدثك بما كان وبما هو كائن وبما لم يكن إلى يوم القيامة حين تقوم الساعة - الخبر (3).
وفيه: رجوعه إلى النبي في ذلك، ثم رجوعه إلى فاطمة (عليها السلام) ووصفها خلقتها من نور محمد وآله المعصومين، وقولها: وأنا من ذلك النور أعلم ما كان وما يكون وما لم يكن - الخ.
وروى الصدوق في كتبه مثل العيون والعلل والمعاني وغيرها، وغيره في غيرها، أنها سميت فاطمة فاطمة لأن الله عز وجل فطمها وشيعتها ومن أحبها من النار (4).
وفي " قتب ": كلام ابن قتيبة وغيره في ما جرى على فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من إحراق بيتها وغيره.
باب فضائلها ومناقبها وبعض أحوالها ومعجزاتها (5).