باب ما به قوام بدن الإنسان - الخ (1).
ما جرى بين ابن قياما الواقفي ومولانا الرضا (عليه السلام) (2) ويأتي في " ملي ": ذمه.
باب الأذان والإقامة (3) وتقدم في " اذن " ما يتعلق بذلك.
وقال العلامة النوري في المستدرك: إن الأذان للإعلام من المستحبات الكفائية وإن المكلف به متحد وإن كان المكلف عاما. وبعد تحقق الفعل من البعض يرتفع الخطاب لعدم بقاء محله أو العينية، ولكن يسقط عن الباقي مع فعل البعض - إلى أن قال: - ويؤيد ما ذكرناه تشريع حكاية الأذان لكل مكلف أن يؤذن في أول الوقت إعلاما بأن يؤذنوا جميعا.
قوى: باب قوى النفس ومشاعرها وسائر القوى البدنية (4).
باب فيه قوة أمير المؤمنين صلوات الله عليه وشوكته في صغره وكبره (5).
وفيه نتره (عليه السلام) القماط، وقتله الحية في مهده، وإمساكه على ولد ظئره حين تعلق بالقليب حتى جاءت أمه فأدركته، وغلبته على كل من صارعه في حال طفوليته، وربما يلحق الحصان الجاري فيصدمه فيرده على عقبه. ومن قوته حمله الأشياء الثقيلة التي لا يقدر جمع على تحريكه. ولم يمسك بذراع أحد إلا مسك بنفسه فلم يستطع أن يتنفس، وضرب يده في الأسطوانة حتى دخل إبهامه في الحجر.
قال ابن شهرآشوب: هو باق وكذلك مشهد الكف بتكريت والموصل وغير ذلك. وأثر سيفه في صخرة جبل ثور، وأثر رمحه في بعض الجبال، وختمه الحصا، ولوى لوائه قطب الرحى في عنق خالد بن وليد، وعصره خالدا بإصبعه السبابة