كاطلاق الكتاب المبين والذكر عليه.
خبر الأربعة الذين اتفقوا على معارضة القرآن إلى العام القابل، فلما اجتمعوا في المقام وأظهروا العجز عن ذلك وكانوا يسرون ذلك، فمر بهم مولانا الصادق (عليه السلام) والتفت إليهم وقرأ: * (قل لئن اجتمعت الإنس والجن) * - الآية (1).
السور التي تقرأ عند النوم (2).
قرب: عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن مولانا الرضا صلوات الله عليه قال:
من أحب عاصيا فهو عاص، ومن أحب مطيعا فهو مطيع، ومن أعان ظالما فهو ظالم، ومن خذل عادلا فهو خاذل، أنه ليس بين الله وبين أحد قرابة، ولا ينال أحد ولاية الله إلا بالطاعة (3). وتقدم في " حبب ".
باب الإخلاص ومعنى قربه تعالى (4).
والنبوي (صلى الله عليه وآله) في خطبته: ما أعلم من عمل يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به، ولا أعلم من عمل يقربكم إلى النار إلا وقد نهيتكم عنه - الخ (5).
سؤال أبي قرة عن الرضا (عليه السلام): من أقرب إلى الله؟ فقال ما معناه: إن كنت تقول بالشبر والذراع فالكل سواء، وإن كان المراد أقرب في الوسيلة فأطوعهم له، فراجع البحار (6).
وفي الوسائل (7) أبواب أعداد الفرائض ونوافلها عن أبان بن تغلب عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث: إن الله جل جلاله قال: ما يتقرب إلي عبد من عبادي بشئ