مستمسك العروة - السيد محسن الحكيم - ج ٦ - الصفحة ٤٢٧
وإن كان يستحب، ويكفي في وظيفة الاستحباب كلما كان (1) ولكن الأولى أن يقول: " سجدت لك يا رب تعبدا ورقا، لا مستكبرا عن عبادتك ولا مستنكفا ولا مستعظما بل أنا عبد ذليل خائف مستجير "، أو يقول " لا إله إلا الله حقا حقا لا إله إلا الله إيمانا وتصديقا، لا إله إلا الله عبودية ورقا، سجدت لك يا رب تعبدا ورقا، لا مستنكفا ولا مستكبرا، بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير "، أو يقول: " إلهي آمنا بما كفروا، وعرفنا منك ما أنكروا، وأجبناك إلى ما دعوا إلهي فالعفو العفو "، أو يقول ما قاله النبي " ص " في سجود سورة العلق (2) وهو: " أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك ".
(مسألة 19): إذا سمع القراءة مكررا وشك بين
____________________
(1) كما يستفاد من موثق عمار بضميمة خبر الدعائم: " ويدعو في سجوده بما تيسر من الدعاء " (* 1).
(2) كما حكي عن غوالي اللئالي أنه قال: " روي في الحديث أنه لما نزل قوله تعالى: (واسجد واقترب)، سجد النبي صلى الله عليه وآله وقال في سجوده: أعوذ برضاك من سخطك... " (* 2) إلى آخر ما في المتن.
هذا ولا يخفى أن ظاهر الرواية أن سجوده صلى الله عليه وآله كان سجودا غير سجود التلاوة فلا يكون مما نحن فيه.

(* ١) الوسائل باب:: ٣٥ من أبواب قراءة القرآن حديث: ٢.
(* ٢) الوسائل باب: ٣٩ من أبواب قراءة القرآن حديث: 2.
(٤٢٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 ... » »»
الفهرست