والحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، والصلاة والسلام على النبي الأعظم، وعلى أوصيائه الهداة المهديين. وقد وقع الفراغ من تسويده يوم السبت 15 / ج 1 / 1396 في جوار مرقد مولانا أمير المؤمنين، سلام الله عليه وعلى أبنائه الطاهرين. وقد ابتلينا ببليات نزلت بالإسلام والمسلمين، أرجو من الله تعالي أن يمن علينا برفعها، وينظر إلينا نظرة رحمة وإن كنا مستحقين; لتقصيرنا في القيام بالوظائف التي على كاهلنا.
ربنا عاملنا بلطفك، لا بعدلك.