مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج ١٥ - الصفحة ٢٣٠
(18085) 5 - الشيخ الطوسي في أماليه: عن أبي المفضل الشيباني، عن رجاء بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الفضيل بن يسار، عن وهب بن عبد الله، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، عن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
" يا أبا ذر، اني قد دعوت الله جل ثناؤه، أن يجعل رزق من يحبني الكفاف، وأن يعطي من يبغضني كثرة المال والولد ".
(18086) 6 - ابن شهرآشوب في المناقب: عن عدي بن حاتم، أنه رآى أمير المؤمنين (عليه السلام) وبين يديه شنة (1) فيها قراح ماء (2) (و) (3) كسرات من خبز شعير وملح، فقال: اني لا أرى لك يا أمير المؤمنين، لتظل نهارك طاويا مجاهدا، وبالليل ساهرا مكابدا، ثم يكون هذا فطورك، فقال (عليه السلام):
" علل النفس بالقنوع والا طلبت منك فوق ما يكفيها " (18087) 7 - الحسين بن سعيد في كتاب الزهد: عن بعض أصحابنا، عن حنان بن سدير، عن أبيه قال: سمعته (عليه السلام) يقول: أتى أبا ذر رجل فبشره بغنم له قد ولدت فقال: يا أبا ذر أبشر فقد ولدت غنمك وكثرت، فقال: ما يسرني كثرتها فما أحب ذلك، فما قل منها وكفى، أحب إلي مما كثر وألهى... الخبر.

٥ - أمالي الطوسي ج ٣ ص ١٤٥.
٦ - المناقب ج ٢ ص ٩٨.
(١) الشنة : القربة أو السقاء الخلق، وهي أشد تبريدا للماء من الجديد (النهاية ج ٢ ص ٥٠٦).
(٢) الماء القراح: هو الماء الذي لم يخالطه شئ يطيب به كالعسل أو التمر أو الزبيب (لسان العرب ج ٢ ص ٥٦١).
(٣) أثبتناه من المصدر.
٧ - كتاب الزهد ص ٤٠.
(٢٣٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 ... » »»
الفهرست