الزوج امرأته اكراه عند مالك (قال) قال مالك إذا ضربها أو أضر بها فاختلعت منه انه يرد إليها ما أخذ منها فذلك يدلك على أن اكراهه اكراه [في العبد يوكل من يشتريه ويدس إليه مالا فيشتريه ويعتقه] [بغير علم السيد ثم يعلم بذلك سيده] (قلت) أرأيت العبد إذا وكل رجلا أن يشتريه بمال دفعه العبد إلى الرجل فاشتراه (قال) يغرم ثمنه ثانية ويلزمه البيع ويكون العبد له كذلك قال لي مالك (وسألته) عن العبد يدفع إلى الرجل مالا فيقول اشترني لنفسك (فقال) لي ما أخبرتك (قلت) فان دفع إليه العبد مالا على أن يشتريه ويعتقه ففعل وأعتقه أيكون ضامنا للثمن في قول مالك (قال) قال لي مالك يلزمه أداء الثمن ثانية والعتق له لازم (قلت) فإن لم يكن للمشترى مال أيجوز عتقه في قول مالك (قال) بلغني عن مالك أنه قال يرد عتقه ويباع العبد فإن كان في ثمنه وفاء أعطيه السيد وإن كان فيه فضل أعتق من العبد ذلك الفضل وان قصر عن الذي اشتراه به كان دينا عليه يتبعه به السيد (قلت) أرأيت هذا الذي أعتق أيرجع على العبد بشئ من الثمن الذي غرمه ثانية (قال) لم أسمع من مالك فيه شيئا ولا أرى على العبد شيئا [في العبد يشترى نفسه من سيده شراء فاسدا أيكون رقيقا] [أو الرجل يشترى العبد شراء فاسدا ثم يعتقه] (قلت) أرأيت العبد إذا اشترى نفسه شراء فاسدا أتراه رقيقا أم يكون حرا وتكون عليه قيمته لسيده (قال) أراه حرا ولا شئ عليه لسيده وليس شراء العبد نفسه بمنزلة شراء غيره إياه وأرى أن يمضى ولا يرد إلا أن يكون الذي اشترط حراما مما لا يحل أن يعطيه إياه مثل الخمر والخنزيز فتكون عليه قيمة رقبته لسيده (وقال) غيره يكون حرا ولا شئ عليه مثل ما لو طلق امرأته على غرر أو مالا يحل فالطلاق جائز وله الغرر وليس له مالا يحل (قلت) لابن القاسم أرأيت إن كان هذا في أجنبي بعت عبدا من أجنبي بمائة دينار
(٢١٠)