المقنع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٣٠٠
وعليك بمجالسة أهل الدين، فإن فيها شرف الدنيا والآخرة (٧).
وعليك بحسن الخلق، فإنه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم (٨) (٩).
وإن العمل الصالح يسبق صاحبه إلى الجنة، فيمهد له كما يمهد الدار (١٠) خادمه، وهو قوله عز وجل:
﴿ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون﴾ (11) (12).

١ - ليس في «أ».
٢ - «أقال» ج، د.
٣ - عنه الوسائل: ١٧ / ٣٨٧ - أبواب آداب التجارة - ب ٣ ح ٤، وفي ص ٣٨٦ ح ٢ عن الكافي: ٥ / ١٥٣ ح ١٦، والفقيه: ٣ / ١٢٢ ح ٢٢، ومصادقة الاخوان: ٧٢ ح ١، والتهذيب: ٧ / ٨ ح ٢٦ مثله.
٤ - «وعليك» ج.
٥ - «الفزع» أ، د.
٦ - الكافي: ٢ / ٦٥٨ ح ٢ مثله، وفي ح ٣ نحوه، وفي ثواب الأعمال: ٢٢٤ صدر ح ١ مثله، عنهما الوسائل: ١٢ / ٩٩ - أبواب أحكام العشرة - ب ٦٧ ح ٩ - ح ١١. وفي الجعفريات: ١٩٧ مثله، عنه المستدرك: ٨ / ٣٩١ ح ٣.
٧ - ثواب الأعمال: ١٦٠ ح ١ مثله.
٨ - ليس في «ب».
٩ - الكافي: ٢ / ١٠٣ ح ١٨ مثله، وفي ص ١٠٠ ح ٥، وصحيفة الرضا - عليه السلام -: ٢٢٥ ح ١١٠، وعيون أخبار الرضا - عليه السلام -: ٢ / ٣٦ ح ٩٧ بمعناه، عنها الوسائل: ١٢ / ١٤٨ - أبواب أحكام العشرة - ضمن ب ١٠٤، وفي البحار: ٧١ / ٣٨٦ ح ٣٢ عن الصحيفة، والعيون.
١٠ - «لأحد» أ، د.
١١ - الروم: ٤٤.
12 - أمالي المفيد: 195 ح 26 باختلاف يسير، عنه البحار: 71 / 185 ذيل ح 46.
(٣٠٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 ... » »»
الفهرست