101 - من مساوئ البطنة - الإمام علي (عليه السلام): من زاد شبعه كظته البطنة، ومن كظته البطنة حجبته عن الفطنة (1).
- عنه (عليه السلام): إياك والبطنة، فمن لزمها كثرت أسقامه وفسدت أحلامه (2).
- عنه (عليه السلام): إياكم والبطنة، فإنها: مقساة للقلب، مكسلة عن الصلاة، مفسدة للجسد (3).
- عنه (عليه السلام): لا فطنة مع بطنة (4).
- عنه (عليه السلام): لا تجتمع الفطنة والبطنة (5).
- عنه (عليه السلام): إذا ملئ البطن من المباح عمي القلب عن الصلاح (6).
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تعود كثرة الطعام والشراب قسا قلبه (7).
- عنه (صلى الله عليه وآله): لا تشبعوا فيطفأ نور المعرفة من قلوبكم (8).
(انظر) الحكمة: باب 924.
102 - إفساد الشبع للورع - الإمام علي (عليه السلام): الشبع يفسد الورع (9).
- عنه (عليه السلام): الشبع يورث الأشر ويفسد الورع (10).
- عنه (عليه السلام): إدمان الشبع يورث أنواع الوجع (11).
- عنه (عليه السلام): بئس قرين الورع الشبع (12).
- عنه (عليه السلام): نعم عون المعاصي الشبع (13).
103 - الجوع - الإمام زين العابدين (عليه السلام): إن العاقل عن الله الخائف منه العامل له ليمرن نفسه ويعودها الجوع حتى ما تشتاق إلى الشبع، وكذلك تضمر الخيل لسبق الرهان (14).
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): طوبى لمن طوى وجاع وصبر، أولئك الذين يشبعون يوم القيامة (15).
- الإمام الهادي (عليه السلام): السهر ألذ للمنام، والجوع يزيد في طيب الطعام (16).
- في حديث المعراج في صفة أولياء الله -:
بطونهم خفيفة من أكل الحرام (17).
- أيضا في علامات الخواص -: قال: يا رب ما علامات أولئك؟ قال: هم في الدنيا مسجونون، قد سجنوا ألسنتهم من فضول الكلام، وبطونهم من فضول الطعام (18).
(انظر) الفضيلة: باب 3217.
الدواء: باب 1287.