- عنه (عليه السلام): الأجل حصن حصين (1).
- سعيد بن وهب: كنا مع سعيد بن قيس بصفين ليلا، والصفان ينظر كل واحد منهما إلى صاحبه، حتى جاء أمير المؤمنين (عليه السلام) فنزلنا على فنائه، فقال له سعيد بن قيس: أفي هذه الساعة يا أمير المؤمنين؟! أما خفت شيئا؟!
قال: وأي شئ أخاف؟! إنه ليس من أحد إلا ومعه ملكان موكلان به أن يقع في بئر أو تضر به دابة أو يتردى من جبل حتى يأتيه القدر، فإذا أتى القدر خلوا بينه وبينه (2).
21 - لكل شئ أجل - الإمام علي (عليه السلام): لكل شئ مدة وأجلا (3).
- عنه (عليه السلام): لكل قدرا أجلا (4).
- عنه (عليه السلام): جعل الله لكل شئ قدرا، ولكل قدر أجلا (5).
22 - لكل أمة أجل الكتاب * (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة .
ولا يستقدمون) * (6).
* (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم * ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون) * (7).
(انظر) النحل: 61، طه: 129، العنكبوت: 5، الشورى: 14، المؤمنون: 43.
23 - الأجل المعلق والأجل المحتوم الكتاب * (هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون) * (8).
- الإمام الصادق (عليه السلام): - في تفسير الآية -:
الأجل الذي غير مسمى موقوف، يقدم منه ما شاء، ويؤخر منه ما شاء، وأما الأجل المسمى فهو الذي ينزل مما يريد أن يكون من ليلة القدر إلى مثلها من قابل، فذلك قول الله: * (إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون) * (9).
وفي معناه روايات أخر، ولكن ينافيها نص خبر ابن مسكان (البحار: 5 / 139) الدال على كون الأجل الأول محتوما والثاني موقوفا، وجمع العلامة المجلسي (رحمه الله) بين الطائفتين بوجه (راجع البحار: 5 / 140). ورد صاحب تفسير الميزان خبر ابن مسكان وفسر الآية مطابقا للرواية التي نقلناها في المتن (راجع تفسير الميزان: 7 / 15).