ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ١ - الصفحة ٢٧٤
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أبغض الخلق إلى الله تعالى العالم يزور العمال (1).
- الإمام الصادق (عليه السلام): إن أبغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه (2).
- الإمام علي (عليه السلام): أمقت العباد إلى الله الفقير المزهو، والشيخ الزان، والعالم الفاجر (3).
(انظر) المحبة (2): باب 662.
366 - أبغض الناس إلى الرسول - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، ما المتفيهقون؟
قال: المتكبرون (4).
- الإمام الصادق عليه السلام: إن أبغضكم إلي المتراسون المشاؤون بالنمائم الحسدة لإخوانهم، ليسوا مني ولا أنا منهم. (5).
367 - أبغض الأخلاق إلى الله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما شئ أبغض إلى الله عز وجل من البخل وسوء الخلق، وإنه ليفسد العمل كما يفسد الطين العسل (6).
368 - الأفعال المبغوضة إلى الله - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله يبغض كثرة النوم وكثرة الفراغ (7).
- عنه (عليه السلام): ثلاث فيهن المقت من الله عز وجل:
نوم من غير سهر، وضحك من غير عجب، وأكل على الشبع (8).
- الإمام الرضا (عليه السلام): إن الله يبغض القيل والقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال (9).
- رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس شئ أبغض إلى الله من بطن ملآن (10).
(انظر) المحبة (2): باب 663.
369 - أبغض الأعمال إلى الله - الإمام الصادق (عليه السلام): إن رجلا من خثعم جاء إلى النبي (صلى الله عليه وآله) قال: أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل؟ فقال: الشرك بالله، قال:
ثم ماذا؟
قال: قطيعة الرحم، قال: ثم ماذا؟ قال: الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف (11).
(انظر) المحبة (2): باب 664.
الحسنة: باب 861.

(١) كنز العمال: ٢٨٩٨٥.
(٢) الكافي: ٢ / ٣٢٣ / ٤.
(٣) غرر الحكم: ٣١٦٠.
(٤) كنز العمال: ٥١٨٤.
(٥) تحف العقول ٣٠٩.
(٦) البحار: ١٦ / ٢٣١ / ٣٥ و ٧٦ / ١٨٠ / ١٠.
(٧) البحار: ١٦ / ٢٣١ / ٣٥ و ٧٦ / ١٨٠ / ١٠.
(٨) الخصال: ٨٩ / ٢٥.
(٩) البحار: ٧٨ / ٣٣٥ / ١٦.
(١٠) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٣٦ / ٨٩.
(١١) الكافي: ٢ / 290 / 4.
(٢٧٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 268 269 271 272 273 274 275 277 278 279 280 ... » »»
الفهرست