الطهارة الكبير - السيد مصطفى الخميني - ج ٢ - الصفحة ٤١٩
بقي شئ: في الاستدلال على الطهارة بقوله (عليه السلام): " إن الصوف ليس فيه روح " مثلا وهو أن الطهارة مقتضى قوله (عليه السلام) في ذيل معتبر الحلبي: " إن الصوف ليس فيه روح " (1) ومقتضى قوله (عليه السلام): " كل ذلك نابت لا يكون ميتا " في ذيل رواية الحسين بن زرارة (2).
وفيه: أن النظر في ذلك إلى أمثال الوبر والصوف مما ليس فيه الروح، ولا يشمل حتى مثل العظم، مما فيه الإحساس والوجع إذا كان يقطع، فليتدبر.
فالطهارة مستندة إلى الاتفاق المستند إلى المآثير المزبورة.
ولكن هذه المناوشات قبال الأمور الواضحة، غير مسموعة، لما أنا بنينا على العمل بمثل هذه الأخبار وإن كانت أسانيدها مشتملة على مثل ابن زرارة.
رابعها: حول اشتراط طهارة البيضة بالاكتساء بالقشر مثلا بعد البناء على طهارته الذاتية وجواز أكله، فهل يشترط الطهارة وجواز الأكل بشئ آخر كالاكتساء، أم لا؟ فيه وجهان:

١ - تهذيب الأحكام ٢: ٣٦٨ / ١٥٣٠، وسائل الشيعة ٣: ٥١٣، كتاب الطهارة، أبواب النجاسات، الباب ٦٨، الحديث ١.
٢ - تهذيب الأحكام ٩: ٧٨ / ٣٣٢، وسائل الشيعة ٢٤: ١٨٣، كتاب الأطعمة والأشربة، أبواب الأطعمة المحرمة، الباب 33، الحديث 12.
(٤١٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 ... » »»
الفهرست