كشف الغطاء (ط.ق) - الشيخ جعفر كاشف الغطاء - ج ١ - الصفحة ١٣
محمد بن الحسن القائم بالحق المهدى صاحب الزمان يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا باخبار النبي صلى الله عليه وآله بذلك الذي رواها في كتبهم ولم ينكروها ولد بسر من رأى يوم الجمعة ليلا خامس عشر شهر شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين وامه ريحانه ويقال لها نرجس ويقال لها صقيل وسوسن وقيل مريم بنت زيد العلوية وغيبته الصغرى أربع وسبعون سنة وكان وكلائه على شيعته وسفرائه بينهم وبينه الذين ترد عليهم التوقيعات من جانبه أربعة عثمان ابن السعيد السمان وابنه محمد بن عثمان والحسين ابن روح النوبختي وعلي بن محمد السيمري ومن الوكلاء ببغداد حفص بن عمر المدعو بالجمال عمر بن سعيد العمري وابنه وحاجز ويقال له الوشا والبلالي وهو محمد بن علي بن بلال والعطار وهو محمد بن يحيى ومحمد بن أحمد بن جعفر ومن وكلائه من أهل الكوفة العاصمي ومن الأهواز محمد بن إبراهيم بن مهزيار ومن قم احمد ابن إسحاق ومن أهل همدان محمد بن صالح ومن الري البسامي ومحمد بن أبي عبد الله الأسدي ومن أهل أذربايجان القاسم بن العلا ومن نيشابور محمد بن شاذان وغيرهم جمع كثير وهو المتيقن ظهوره وروى أحمد بن حنبل في مسنده عن انس بن مالك ان النبي صلى الله عليه وآله كان يمر بباب فاطمة الزهراء ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر ويقول الصلاة يا أهل البيت انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وفي صحيح البخاري من مسند أبي السرداء قالت أم الدرداء دخل على أبو الدرداء وهو مغضب فقلت له ما أغضبك فقال والله ما اعرف من أمة محمد شيئا الا انهم يصلون جميعا وروى البغوي في كتاب المصابيح في حديث طويل في صفة الحوض قال قال رسول الله انا فرطكم على الحوض من مر علي شرب ومن شرب منه لم يظمأ ابدا وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفوني ثم يحال بيني وبينهم فأقول انهم أمتي فيقال انك ما تدري ما أحدثوا بعدك فأقول لهم سحقا لمن غير بعدي وقد رووا في صحاحهم من شكوى النبي صلى الله عليه وآله منهم ومن مخالفتهم له أشياء كثيرة لو عددناها لطال الكلام وكفاك أبين شاهد ان تجردت عن العصبية النظر في بعض المناقب التي لأمير المؤمنين والمثالب التي لأعدائه لعنهم الله واما القسم الأول وهي المناقب فلا تحصى كثيرة روى احطب (اخطب) خوارزم من الجمهور باسناده إلى ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله لو أن الرياض أقلام والبحر مداد والجن حساب والانس كتاب ما احصوا فضائل علي عليه السلام وروى اخطب خوارزم أيضا عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال إن الله تبارك وتعالى جعل لاخي علي بن أبي طالب فضايل لا تحصى كثيرة فمن ذكر فضيلة من فضائله مقرا بها غفر الله له ما تقدم من ذنبه و ما تأخر ومن كتب فضيلة من فضائله لم تزل الملائكة تستغفر له ما بقى لتلك الكتابة رسم ومن استمع فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالاستماع ومن نظر إلى كتاب فيه فضيلة من فضائل علي عليه السلام غفر الله له الذنوب التي اكتسبها بالنظر ثم قال النظر إلى علي عليه السلام عبادة وذكره عبادة ولا يقبل الله ايمان عبد الا بولايته والبرائة من أعدائه وروى اخطب خوارزم من علماء الجمهور عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لما خلق الله ادم عليه السلام ونفخ فيه روحه عطس فقال الحمد لله فأوحى الله تعالى عبدي حمدني فوعزتي وجلالي لولا عبدان أريد ان أخلقهما في دار الدنيا ما خلقتك فقال إلهي فيكونان مني قال نعم يا ادم ارفع رأسك وانظر فرفع رأسه وإذا مكتوب على العرش لا إله إلا الله محمد نبي الرحمة وعلي مقيم الحجة من عرف حق علي زكى وطاب ومن أنكر حقه لعن وخاب أقسمت بعزتي وجلالي ان ادخل الجنة من اطاعه وان عصاني وأقسمت بعزتي وجلالي ان ادخل النار من عصاه وان أطاعني وكان السر ان من اطاعه تمت عقائده ولا يلزم ذلك فيمن أطاع الله وذكر البغوي في الصحاح عن أبي الحمراء قال قال النبي من أراد ان ينظر إلى ادم عليه السلام في علمه والى نوح في فهمه والى يحيى في زهده والى موسى في بطشه فلينظر إلى علي بن أبي طالب وروى البيهقي باسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله أنه قال من أراد ان ينظر إلى ادم عليه السلام في علمه والى نوح عليه السلام في تقواه والى إبراهيم عليه السلام في حلمه والى موسى في هيبته والى عيسى في عبادته فلينظر إلى علي ابن أبي طالب وروى الترمذي في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال انا مدينة العلم وعلي بابها وذكر البغوي في الصحاح عنه صلى الله عليه وآله أنه قال انا دار الحكمة وعلي بابها وروى عنه صلى الله عليه وآله أنه قال أقضاكم علي عليه السلام وإذا أردت بيان فضائله على التفصيل وحصر عددها فقد طلبت محالا كما اذنبته الرواية السابقة لكن نشير إلى بعض منها وما أحسن قول الشافعي في هذا الباب حيث قيل له صف لنا عليا عليه السلام فقال ما أقول في رجل أخفت أعدائه مناقبه حسدا وأوليائه خوفا وظهر من بين ذين وذين ما به ملؤ الخافقين ولقد أجاد ابن أبي الحديد المعتزلي قال ما أقول في رجل أقر له أعداؤه بالفضل ولم يمكنهم جحود مناقبه ولا كتمان فضائله وقد علمت أنه استولى بنوا أمية على سلطان الاسلام في شرق الأرض وغربها واجتهدوا بكل حيلة ان يطفئوا نوره والتحريف عليه ووضع المعايب والمثالب له ولعنوه على جميع المنابر وتوعدوا مادحيه بل حبسوهم وقتلوهم و منعوا رواية حديث تتضمن له فضيلة أو ترفع له ذكرا حتى منعوا ان يسمى أحد باسمه فما زاده ذلك الا رفعة وسموا كالمسك كلما ستر انتشر عرفه وكلما كتم تصوغ نشره وكالشمس لا تستر بالبراح وكضوء النهار ان حجبت عنه عين واحدة أدركه عيون كثيرة أخرى وما أقول في رجل تعزى إليه كل فضيلة وتنتمي إليه كل فرقة وتجاد به (وتجادل به) كل طائفة فهو رأس الفضائل وينبوعها وأبو غدرها وسابق مضمارها ومجلى حليتها كل من بزع (بزغ) فيها فمنه اخذ وله اقتفى وعلى شاله احتذى وانتهى وان أردت تفصيل بعض فضائله فاولها الاخبار بالمغيبات وهو القائل سلوني قبل ان تفقدوني فوالله لا تسئلوني عن فئة تضل باية وتهتدي باية الا نبأتكم بناعقها وسائقها وقائدها إلى يوم القيمة فقام إليه رجل فقال اخبرني كم على رأسي من طاقة شعر فقال له لولا أن الذي سئلت عنه يعسر برهانه لأخبرتك وان في بيتك سخلا يقتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وكان ابنه صغيرا وهو الذي تولى قتل الحسين عليه السلام وأخبر بقتل ذي الثدية من الخوارج وعدم عبورهم النهروان لما أخبر
(١٣)
مفاتيح البحث: صلاة الفجر (الصبح) (1)، الإمام الحسين بن علي سيد الشهداء (عليهما السلام) (1)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (4)، النبي إبراهيم (ع) (1)، النبي نوح عليه السلام (1)، النبي آدم عليه السلام (3)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله (8)، كتاب مسند أحمد بن حنبل (1)، إبن أبي الحديد المعتزلي (1)، عبد الله بن عباس (1)، حديث مدينة العلم (1)، آية التطهير (1)، مدينة الكوفة (1)، كتاب صحيح البخاري (1)، شهر شعبان المعظم (1)، محمد بن أبي عبد الله الأسدي (1)، يوم عرفة (1)، الغيبة الصغرى (1)، محمد بن إبراهيم بن مهزيار (1)، آذربيجان (1)، علي بن أبي طالب (2)، محمد بن علي بن بلال (1)، محمد بن أحمد بن جعفر (1)، السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها (1)، أبو الدرداء (1)، محمد بن يحيى (1)، أنس بن مالك (1)، سعيد السمان (1)، محمد بن الحسن (1)، محمد بن عثمان (1)، محمد بن صالح (1)، علي بن محمد (1)، عمر بن سعيد (1)، حفص بن عمر (1)، الخوارج (1)، القتل (3)، الشهادة (1)، الموت (1)، الصّلاة (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة المؤلف 2
2 في أصول العقائد 3
3 في أصول الفقه 20
4 في القواعد المشتركة بين المطالب الفقهية 48
5 المقام الثاني فيما يتعلق بجملة العبادات بالمعنى الأخص 54
6 المقام الثالث في مشتركات العبادات البدنية 69
7 المقام الرابع في مشتركات الطهارة بالمعنى المجازي 72
8 المقام الخامس في الطهارة الداخلة في العبادات 73
9 المقام السادس في المشتركات بين الطهارات المائية 75
10 المقام السابع في المشترك بين الطهارات من العبادات 76
11 كتاب الصلاة 77
12 المبحث السادس في شرائط الصلاة 79
13 المطلب الأول في الطهارة المائية 80
14 المقام الثاني في بيان شروطها 84
15 المقام الثالث في الوضوء الاضطراري 90
16 المقام الرابع في ارتفاع الاعذار 93
17 المقام الخامس في انتظار أصحاب الاعذار 94
18 المقام السادس في بيان الواجب والشرط 94
19 المقام السابع فيما يستحب فيه الوضوء 96
20 المقام الثامن فيما يستحب في الوضوء 97
21 المقام التاسع فيما يكره في الوضوء 100
22 المقام العاشر في احكام الوضوء 101
23 البحث الثاني في الشك في الوضوء 103
24 البحث الثالث في معارضة الوضوء لغيره من الطهارات 104
25 في بيان الاحداث إجمالا وتفصيلا 106
26 في بيان احكام الاحداث 107
27 في بيان احكام التخلي 109
28 فيما يحرم التخلي فيه 110
29 في بيان احكام الاستنجاء 112
30 فيما يحرم الاستنجاء به 114
31 المطلب الخامس في كيفية الاستنجاء 115
32 المطلب السادس في حكم ما يستنجى به 115
33 المقام الخامس في سنن التخلي 116
34 المقام السادس في مكروهات التخلي 117
35 المقصد الثاني في الغسل 119
36 المقام الأول في بيان حقيقة الغسل 119
37 المقام الثاني في بيان اقسام الغسل 121
38 المقام الثالث في الغايات المتوقفة على غسل الجنابة 122
39 المقام الرابع في سنن الغسل وآدابه 124
40 المقام الخامس فيما يكره للجنب 125
41 القسم الثاني في غسل الدماء المخصوصة بالنساء 126
42 المطلب الأول في أقسامها 126
43 المطلب الثاني في كيفية التمييز عند اشتباه الدماء ما عدا دم الحيض 127
44 المطلب الثالث في الاشتباه بين الحيض وغيره 127
45 القسم الرابع في بيان اقسام ذوات الدم 129
46 المطلب الرابع في احكام الدماء الثلاثة 134
47 المقصد الثاني في احكام الحائض 135
48 المقصد الثالث في النفاس 138
49 المقصد الرابع في الاستحاضة 139
50 في الاحكام المشتركة بين اقسام الثلاثة 140
51 المبحث الثاني في احكام الاستحاضة الكثيرة 140
52 المبحث الثالث والرابع في حكمه الاستحاضة المتوسطة والقليلة 141
53 القسم الثالث في احكام الأموات 141
54 المبحث الثاني في الاحتضار 143
55 المبحث الرابع في تجهيز الميت 144
56 المبحث الخامس في غسل الميت 145
57 الفصل الثالث فيمن يجب على الناس تغسيله 146
58 الفصل الرابع في ماء الغسل 146
59 الفصل السادس في بيان حقيقة الغسل 147
60 المبحث السابع في الكفن 149
61 المبحث الثامن في صلوات الميت 151
62 الفصل الثاني والثالث في المصلى ومن يصلى عليه 151
63 الفصل الرابع في كيفية الصلاة 152
64 المبحث التاسع في الدفن وكيفيته 153
65 المبحث العاشر في بيان الأولياء 154
66 المبحث الحادي عشر في حكم من كان صورة من مبدء انسان مؤمن ومن في حكمه 155
67 المبحث الثاني عشر والثالث عشر في احكام الخلل وفي بيان كيفية بعد الدفن 156
68 القسم الرابع في غسل مس الأموات 158
69 البحث الثاني في الأغسال المسنونة 159
70 القسم الثالث في بيان تعداد ما سن من الأغسال للمكان 160
71 في بيان احكام الأغسال 162
72 المطلب الثاني في الطهارة الترابية 162
73 المقام الثاني في الشروط 164
74 المقام الثالث فيما يتيمم به 167
75 المقام الرابع في التيمم الاضطراري 168
76 المقام الخامس والسادس في سننه وآدابه ومكروهاته وفي الغايات المرتبطة به 169
77 المقام السابع في الاحكام 169
78 القسم الثاني في الطهارة الخبثية 170
79 القسم الثاني فيما كان من الحيوان نجسا 172
80 المطلب الثاني في احكام النجاسات 174
81 المقصد الثاني في بيان أحكامها العارضية 177
82 المطلب الثالث في المطهرات 178
83 المطلب الرابع في مستحبات التطهير 183
84 المطلب الخامس في الأواني 183
85 المطلب السادس في المياه 185
86 البحث الثاني في بيان احكام الكر 187
87 المقام الأول في واجبات الحمام 188
88 المقام الثاني في بيان مستحبات دخول الحمام 189
89 المقام الثالث في بيان مكروهات الحمام 190
90 في بيان احكام التوابع 190
91 ثامنها مبحث الأسئار 191
92 المقام الأول والثاني في مبحث مياه الآبار وكيفية تطهيره 192
93 المقام الثالث في بيان احكام الآبار 194
94 القسم الثاني في ماء المضاف 195
95 القسم الثاني من شرائط الصلاة اللباس 196
96 في بيان ما يكون عورة في الصلاة 197
97 المقام الثالث في بيان شروط الساتر وما يتبعها 199
98 المقام الرابع والخامس في بيان ما يستحب من اللباس وما يكره 202
99 القسم الثالث من شرائط الصلاة المكان 205
100 في بيان شرائط مكان المصلي 205
101 في بيان اشتراط عدم الاخلال بموضع السجود 209
102 المقام الثاني في بيان مستحبات مكان المصلي 210
103 المبحث الثالث في بيان فضيلة المساجد 211
104 المقام الثاني في بيان احكام المساجد 212
105 المقام الثالث في مكروهات مكان المصلي 214
106 خاتمة في بيان احكام البيوت والمساكن وتوابعها 216
107 القسم الرابع في القبلة 217
108 المبحث الأول والثاني في بيان معنى القبلة وطروق معرفتها 217
109 المبحث الثالث فيما يستقبل له 218
110 المبحث الرابع في احكام القبلة 219
111 القسم الخامس في أوقات الصلاة 221
112 البحث الأول والثاني في بيان أوقات الفرائض اليومية وفضيلتها 221
113 المقام الثاني في بيان أوقات نوافل اليومية 222
114 المقام الثالث في بيان احكام الأوقات 223
115 المبحث السابع في تعدد الصلاة اليومية 225
116 البحث الأول والثاني في بيان اعداد النوافل وكيفيتها 225
117 المبحث الثامن في بيان أفعال الصلاة 226
118 المقام الثاني في بيان كيفية الاذان 227
119 المبحث الثالث في بيان اقسام الاذان 228
120 البحث الثاني في احكام الاذان 229
121 المقام الثالث في بيان أفعال الواجبة للصلاة 232
122 المقام الرابع في بيان القنوت 245
123 في بيان التعقيب عقيب الصلاة 246
124 المقام الخامس في بيان ما يستحب فعله في الصلاة وما يكره 250
125 في بيان صلوات الجمعة 251
126 في بيان شرائط الصحة 252
127 البحث السادس فيما يستحب في صلوات الجمعة 254
128 البحث السابع في بيان احكام الجمعة 255
129 البحث الثامن فيما يستحب في صلوات الجمعة 256
130 المقام الثاني في بيان صلوات العيدين وأحكامهما 256
131 المقام الثالث في بيان صلوات الآيات 257
132 المبحث العاشر في بيان الصلاة الواجبة بالعارض 258
133 المبحث الحادي عشر في بيان النوافل المسماة من غير الرواتب 259
134 المبحث الثاني في احكام النوافل 263
135 المبحث الثاني عشر في صلوات الجماعة وأحكامها 264
136 البحث السادس في شرائط الإمامة 266
137 البحث السابع في احكام الجماعة 268
138 المبحث الثالث عشر في صلوات القضاء 270
139 المبحث الرابع عشر في بيان صلوات المسافر 271
140 المقام الثاني في بيان أحكامه 274
141 المبحث الخامس عشر في صلوات الخوف 276
142 المبحث السادس عشر في أسباب الخلل 277
143 في بيان الخلل في الشروط 278
144 المقصد الثاني في الخلل في الغايات والاجزاء 279
145 في بيان الزيادة في الركعات وغيرها 281
146 في بيان الشك في نقص الاجزاء 282
147 في بيان الشك المتعلق في الركعات 283
148 في بيان اقسام الشك واحكامه 284
149 في بيان ركعات الاحتياط 285
150 في بيان اجزاء المنسية وأحكامها 287
151 في بيان سجدتي السهو وكيفيتهما وأحكامهما 287
152 في بيان ما يبطل الصلاة عمدا ولا سهوا 289
153 في بيان مالا يبطل الصلاة عمدا ولا سهوا 290
154 في بيان وجوب رد السلام و عدمه 291
155 في بيان وجوب أسرار الصلاة 292
156 في بيان أسرار الشروط والمنافيات 293
157 في بيان أسرار أجزاء الصلاة 293
158 في بيان علة كون النوافل أربع وثلاثين ركعة 296