يضرب به مع الغرماء (في دين المرتد) * (قلت) * أرأيت أن ارتد الرجل وهرب إلى دار المشركين ولرجل عليه دين فغزا المسلمون تلك الدار فقاتل ذلك الرجل مع المشركين فقتل فظهر المسلمون على ماله فقام الغريم يطالب بحقه (قال) ما سمعت من مالك فيه شيئا وأرى دينه في مال الغريم المرتد المقتول ولا يقع في المقاسم حتى يستوفى هذا الغريم حقه فإذا استوفى حقه كان ما بقي بعد ذلك في المقاسم * (تم كتاب التفليس والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي) * (وعلى آله وصحبه وسلم) * * (ويليه كتاب المأذون له في التجارة) *
(٢٤١)