كشف الغطاء (ط.ق) - الشيخ جعفر كاشف الغطاء - ج ١ - الصفحة ٢٦٩
قرء وأتم قبل الامام كان له ان يسكت حتى يركع معه ويستحب له الذكر إلى تلك الغاية مقتصرا عليه أو مبقيا آية يأتي بها بعد ليركع عنها ومنها انه يكره سكوت المأموم إذا لم يسمع قرائة الامام بل يسبح أو يذكر بنحو اخر أو يدعو أو يصلي على النبي صلى الله عليه وآله ومنها انه يستحب للمسبوق إذا استنيب وتمت صلاته ان يشير إلى المأمومين بيده يمينا وشمالا ليسلموا ثم يتم صلاته أو يقدم من يسلم بهم ومنها انه ينبغي للمأمومين ان يؤذنوا ويقيموا قبل وصول الامام وإن كان مؤذنا فإذا قال المقيم قد قامت الصلاة قدموا غيره وائتموا به ومنها انه إذا مات الامام في الأثناء كان الراجح للمأمومين ان يضعوه خلفهم ويقدموا من يأتم (كذا يتم بهم) بهم ولا يستأنفوا الصلاة مع عدم الاتيان بالمخل ومنها انه ينبغي الدخول في الركعة قبل التكبير للركوع والظاهر كراهة الدخول بعده ومعه ومنها ان الجماعة تدرك بادراك الركوع قبل الشروع في الذكر أو في أثنائه أو بعد الفراغ من واجبه أو مندوبه ما لم يشرع في الرفع بحيث يخرج عن مسمى الركوع وله الاكتفاء حينئذ بتكبيرة واحدة عن تكبيرة الاحرام وتكبيرة الركوع ومنها ان من فاته الركوع وقد كبر تكبيرة الاحرام مطمئنا باللحوق فلم يلحق فاتته الركعة ويتخير بين الانتظار قائما حتى يقوم الامام فيدخل معه في الركعة المستقبلة ان بقيت له ويدرك بها الجماعة وبين ان ينتظره حتى يفرغ من السجدتين ويجلس للتشهد فيجلس ويتشهد معه فان بقى للامام بعض الركعات قام معه مكتفيا بالتكبير الأول والا قام وقرء لنفسه وحصل له ثواب الجماعة ولو كان منفردا وبين ان ينفرد من المبدء ويتم صلاته وبين ان يعدل بعد نية الانفراد أو قبلها إلى النافلة وبين القطع من الأصل والدخول معه بتكبيرة جديدة في الركعة الجديدة أو بتكبيرة ينوى بها الانفراد بعد فعل المنافي في المقامين أو بالدخول في السجدتين أو الأخيرة فقط وفي أقسام القطع بتمامها اشكال ومن كبر آيسا من اللحوق أو غير مطمئن به فان حكمه كحكمه لا تحسب له الركعة ثم إن قصد الدخول معه في السجدتين أو سجدة لم ينعقد صلاة ولا جماعة وان أثيب عليها وان نوى الانتظار حيث يكون بعض الركعات باقية للامام أو الدخول حال التشهد حيث يكون ذلك انعقدت صلاته وجماعته وان فاتت ركعة وان أدرك الركوع اتفاقا أو دخل في إحدى السجدتين أثيب ولم يدرك شيئا ولو دخل حال التشهد ولم يبق للامام شئ من الركعات قام منفردا مكتفيا بالتكبير الأول ومنها ان من خاف ان يرفع الامام رأسه عن الركوع قبل ان يصل إلى الصفوف استحب له ان يركع مكانه ويمشى راكعا أو بعد السجود ويجر رجليه جرا ومنها ان من فاته بعض الركعات مع الامام جعل ما أدرك من صلاته أولها وعمل اعمال نفسه فينفرد بالقنوت والتشهد إذا اختص بهما ويستحب له اتباع الامام إذا لم يشاركه فيهما ثم عليه اعادتهما في محلهما وينبغي له التجافي حيث يتابع في تشهد الامام وإذا دخل ولم يعلم أن الامام فيما ينوب فيه عنه بالقراءة أو لا كان عليه ان يقرء وإذا انكشف الخلاف وأراد القطع قطع ومنها انه إذا زوحم المأموم عن ادراك الركوع والسجود معا أو أحدهما أو غفل أو نسى فسبق بركن أو ركنين اتى بما فاته ولحق والظاهر جريه في مطلق الافعال والأقوال قلت أو كثرت والأحوط الاقتصار على ما سبق ومنها ان المتابعة والتأخر عنه في الأقوال والافعال الواجبة واجبة وليست بشرط فلو تقدم بقول أو فعل عمدا عصى وصحت صلاته ولا يعود معه وان سبقه بالركوع فيما ينوب فيه عنه بالقراءة قوى البطلان كما إذا غلط الامام بالقراءة ولم ينبهه وإن كان ذلك سهوا أو غفلة استحب له العود مع الامام في ركن أو غيره ومنها استحباب اسماع الامام المأموم ما يجوز به الجهر كاينا ما كان مع عدم الافراد في العلو وعدم اسماع المأموم الامام ما يقول الا في تكبيرة الاحرام لو كان منتظرا لدخوله وفي تنبيهه على الخطاء وفي تنبيه الجماعة على أحوال الامام ويغتفر علو الصوت مع الحاجة إليه فيه ومنها انه يستحب إطالة الامام الركوع بمثلي ما كان يركع منتظرا لمن علم دخولهم وخاف فوت الركعة عليهم ومنها انه يستحب جلوس الامام بعد التسليم حتى يتم كل مسبوق خلفه ومنها انه يستحب لمن صلى جماعة إماما أو مأموما أو فرادى الإعادة بقوم آخرين جماعة مرة واحدة وفي الأكثر اشكال ومنها انه يستحب نقل المنفرد نيته إلى نية النفل إذا وجد الجماعة وكان محل العدول باقيا ومنها انه يستحب تفريق الصبيان في الصفوف لما روى أنه عليه السلام سئل عن الصبيان إذا صفوا في الصلاة المكتوبة قال لا تؤخروهم عن الصلاة وفرقوا بينهم ومنها كراهة تمكين الصبيان والعبيد والمجانين من الصف الأول ومنها انه يستحب للامام التعجيل في الحضور وقيل التوسط ومنها أنه ينبغي للامام ان يجعل المأمومين على يمينه وقيل يتوسط والتفصيل بين كثرتهم فيتوسط وقلتهم فيجعلهم على اليمين قوي وعن زين العابدين عليه السلام انه كان يأمر بجميع الصبيان بين المغرب والعشاء ومنها سقوط الأذان والإقامة عن الداخل إلى محل الجماعة مسجدا أو غيره مريدا للدخول في صلاة امامهم معتقدا به قبل صدق التفرق عرفا وقد سبق الكلام فيه ومنها استحباب صلاة الامام بنحو تناسب أضعف من خلفه وأن يكون بين المنفر في اطالته والمضيع ومنها ان الصلاة جماعة مع تأخير الوقت والتخفيف أفضل من الصلاة الفرادى مع تقديم الوقت والتطويل بشرط ان لا يكون اعتيادا ومنها انه لو صلى اثنان فقال كل واحد منهما كنت إماما صحت صلاتهما ولو قال كنت مأموما في محل القراءة بطلت ولو كانا مسبوقين فكل ادعى النصب في الأخيرتين قويت الصحة وكذا في صلاة الجنازة ولاحتمال الصحة في المقام الأول وجه واصل الحكم مبنى على تصديق أحدهما صاحبه والا بنيا على الصحة وفي الجمعة مع التصديق يحكم بالبطلان وكذا في صلاة العيدين مع الوجوب ولولا لزوم العمل بالنص لكان القول بالبطلان مع الاشتباه وعدم فوات ركن ولا سيما مع نسيان القراءة منهما محل كلام وفي هذه المسألة اشعار بجواز مساواة الموقفين وجواز المقارنة في الافعال ولو قال أحدهما كنت إماما لك وقال الآخر كنت منفردا صحت ولو قال أحدهما كنت منفردا وقال الآخر كنت مأموما جاء فيه الاشكال
(٢٦٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة المؤلف 2
2 في أصول العقائد 3
3 في أصول الفقه 20
4 في القواعد المشتركة بين المطالب الفقهية 48
5 المقام الثاني فيما يتعلق بجملة العبادات بالمعنى الأخص 54
6 المقام الثالث في مشتركات العبادات البدنية 69
7 المقام الرابع في مشتركات الطهارة بالمعنى المجازي 72
8 المقام الخامس في الطهارة الداخلة في العبادات 73
9 المقام السادس في المشتركات بين الطهارات المائية 75
10 المقام السابع في المشترك بين الطهارات من العبادات 76
11 كتاب الصلاة 77
12 المبحث السادس في شرائط الصلاة 79
13 المطلب الأول في الطهارة المائية 80
14 المقام الثاني في بيان شروطها 84
15 المقام الثالث في الوضوء الاضطراري 90
16 المقام الرابع في ارتفاع الاعذار 93
17 المقام الخامس في انتظار أصحاب الاعذار 94
18 المقام السادس في بيان الواجب والشرط 94
19 المقام السابع فيما يستحب فيه الوضوء 96
20 المقام الثامن فيما يستحب في الوضوء 97
21 المقام التاسع فيما يكره في الوضوء 100
22 المقام العاشر في احكام الوضوء 101
23 البحث الثاني في الشك في الوضوء 103
24 البحث الثالث في معارضة الوضوء لغيره من الطهارات 104
25 في بيان الاحداث إجمالا وتفصيلا 106
26 في بيان احكام الاحداث 107
27 في بيان احكام التخلي 109
28 فيما يحرم التخلي فيه 110
29 في بيان احكام الاستنجاء 112
30 فيما يحرم الاستنجاء به 114
31 المطلب الخامس في كيفية الاستنجاء 115
32 المطلب السادس في حكم ما يستنجى به 115
33 المقام الخامس في سنن التخلي 116
34 المقام السادس في مكروهات التخلي 117
35 المقصد الثاني في الغسل 119
36 المقام الأول في بيان حقيقة الغسل 119
37 المقام الثاني في بيان اقسام الغسل 121
38 المقام الثالث في الغايات المتوقفة على غسل الجنابة 122
39 المقام الرابع في سنن الغسل وآدابه 124
40 المقام الخامس فيما يكره للجنب 125
41 القسم الثاني في غسل الدماء المخصوصة بالنساء 126
42 المطلب الأول في أقسامها 126
43 المطلب الثاني في كيفية التمييز عند اشتباه الدماء ما عدا دم الحيض 127
44 المطلب الثالث في الاشتباه بين الحيض وغيره 127
45 القسم الرابع في بيان اقسام ذوات الدم 129
46 المطلب الرابع في احكام الدماء الثلاثة 134
47 المقصد الثاني في احكام الحائض 135
48 المقصد الثالث في النفاس 138
49 المقصد الرابع في الاستحاضة 139
50 في الاحكام المشتركة بين اقسام الثلاثة 140
51 المبحث الثاني في احكام الاستحاضة الكثيرة 140
52 المبحث الثالث والرابع في حكمه الاستحاضة المتوسطة والقليلة 141
53 القسم الثالث في احكام الأموات 141
54 المبحث الثاني في الاحتضار 143
55 المبحث الرابع في تجهيز الميت 144
56 المبحث الخامس في غسل الميت 145
57 الفصل الثالث فيمن يجب على الناس تغسيله 146
58 الفصل الرابع في ماء الغسل 146
59 الفصل السادس في بيان حقيقة الغسل 147
60 المبحث السابع في الكفن 149
61 المبحث الثامن في صلوات الميت 151
62 الفصل الثاني والثالث في المصلى ومن يصلى عليه 151
63 الفصل الرابع في كيفية الصلاة 152
64 المبحث التاسع في الدفن وكيفيته 153
65 المبحث العاشر في بيان الأولياء 154
66 المبحث الحادي عشر في حكم من كان صورة من مبدء انسان مؤمن ومن في حكمه 155
67 المبحث الثاني عشر والثالث عشر في احكام الخلل وفي بيان كيفية بعد الدفن 156
68 القسم الرابع في غسل مس الأموات 158
69 البحث الثاني في الأغسال المسنونة 159
70 القسم الثالث في بيان تعداد ما سن من الأغسال للمكان 160
71 في بيان احكام الأغسال 162
72 المطلب الثاني في الطهارة الترابية 162
73 المقام الثاني في الشروط 164
74 المقام الثالث فيما يتيمم به 167
75 المقام الرابع في التيمم الاضطراري 168
76 المقام الخامس والسادس في سننه وآدابه ومكروهاته وفي الغايات المرتبطة به 169
77 المقام السابع في الاحكام 169
78 القسم الثاني في الطهارة الخبثية 170
79 القسم الثاني فيما كان من الحيوان نجسا 172
80 المطلب الثاني في احكام النجاسات 174
81 المقصد الثاني في بيان أحكامها العارضية 177
82 المطلب الثالث في المطهرات 178
83 المطلب الرابع في مستحبات التطهير 183
84 المطلب الخامس في الأواني 183
85 المطلب السادس في المياه 185
86 البحث الثاني في بيان احكام الكر 187
87 المقام الأول في واجبات الحمام 188
88 المقام الثاني في بيان مستحبات دخول الحمام 189
89 المقام الثالث في بيان مكروهات الحمام 190
90 في بيان احكام التوابع 190
91 ثامنها مبحث الأسئار 191
92 المقام الأول والثاني في مبحث مياه الآبار وكيفية تطهيره 192
93 المقام الثالث في بيان احكام الآبار 194
94 القسم الثاني في ماء المضاف 195
95 القسم الثاني من شرائط الصلاة اللباس 196
96 في بيان ما يكون عورة في الصلاة 197
97 المقام الثالث في بيان شروط الساتر وما يتبعها 199
98 المقام الرابع والخامس في بيان ما يستحب من اللباس وما يكره 202
99 القسم الثالث من شرائط الصلاة المكان 205
100 في بيان شرائط مكان المصلي 205
101 في بيان اشتراط عدم الاخلال بموضع السجود 209
102 المقام الثاني في بيان مستحبات مكان المصلي 210
103 المبحث الثالث في بيان فضيلة المساجد 211
104 المقام الثاني في بيان احكام المساجد 212
105 المقام الثالث في مكروهات مكان المصلي 214
106 خاتمة في بيان احكام البيوت والمساكن وتوابعها 216
107 القسم الرابع في القبلة 217
108 المبحث الأول والثاني في بيان معنى القبلة وطروق معرفتها 217
109 المبحث الثالث فيما يستقبل له 218
110 المبحث الرابع في احكام القبلة 219
111 القسم الخامس في أوقات الصلاة 221
112 البحث الأول والثاني في بيان أوقات الفرائض اليومية وفضيلتها 221
113 المقام الثاني في بيان أوقات نوافل اليومية 222
114 المقام الثالث في بيان احكام الأوقات 223
115 المبحث السابع في تعدد الصلاة اليومية 225
116 البحث الأول والثاني في بيان اعداد النوافل وكيفيتها 225
117 المبحث الثامن في بيان أفعال الصلاة 226
118 المقام الثاني في بيان كيفية الاذان 227
119 المبحث الثالث في بيان اقسام الاذان 228
120 البحث الثاني في احكام الاذان 229
121 المقام الثالث في بيان أفعال الواجبة للصلاة 232
122 المقام الرابع في بيان القنوت 245
123 في بيان التعقيب عقيب الصلاة 246
124 المقام الخامس في بيان ما يستحب فعله في الصلاة وما يكره 250
125 في بيان صلوات الجمعة 251
126 في بيان شرائط الصحة 252
127 البحث السادس فيما يستحب في صلوات الجمعة 254
128 البحث السابع في بيان احكام الجمعة 255
129 البحث الثامن فيما يستحب في صلوات الجمعة 256
130 المقام الثاني في بيان صلوات العيدين وأحكامهما 256
131 المقام الثالث في بيان صلوات الآيات 257
132 المبحث العاشر في بيان الصلاة الواجبة بالعارض 258
133 المبحث الحادي عشر في بيان النوافل المسماة من غير الرواتب 259
134 المبحث الثاني في احكام النوافل 263
135 المبحث الثاني عشر في صلوات الجماعة وأحكامها 264
136 البحث السادس في شرائط الإمامة 266
137 البحث السابع في احكام الجماعة 268
138 المبحث الثالث عشر في صلوات القضاء 270
139 المبحث الرابع عشر في بيان صلوات المسافر 271
140 المقام الثاني في بيان أحكامه 274
141 المبحث الخامس عشر في صلوات الخوف 276
142 المبحث السادس عشر في أسباب الخلل 277
143 في بيان الخلل في الشروط 278
144 المقصد الثاني في الخلل في الغايات والاجزاء 279
145 في بيان الزيادة في الركعات وغيرها 281
146 في بيان الشك في نقص الاجزاء 282
147 في بيان الشك المتعلق في الركعات 283
148 في بيان اقسام الشك واحكامه 284
149 في بيان ركعات الاحتياط 285
150 في بيان اجزاء المنسية وأحكامها 287
151 في بيان سجدتي السهو وكيفيتهما وأحكامهما 287
152 في بيان ما يبطل الصلاة عمدا ولا سهوا 289
153 في بيان مالا يبطل الصلاة عمدا ولا سهوا 290
154 في بيان وجوب رد السلام و عدمه 291
155 في بيان وجوب أسرار الصلاة 292
156 في بيان أسرار الشروط والمنافيات 293
157 في بيان أسرار أجزاء الصلاة 293
158 في بيان علة كون النوافل أربع وثلاثين ركعة 296