كشف الغطاء (ط.ق) - الشيخ جعفر كاشف الغطاء - ج ١ - الصفحة ١٤٢
واخماس وزكوات ونذور وكفارات وحجة اسلام ونحو ذلك وإن كان العمل بها لازما من أصل المال مع الوصية وبدونها الا إذا عينها من الثلث فيقدم الاخراج منه بقدر ما يمكن ويخرج الباقي من الأصل فتخرج الواجبات المالية من دون وصية أو مع وصية مطلقة من الأصل ثم الموصى بها منها من الثلث ومع قصور الثلث يكمل من الأصل ثم الواجبات البدنية ويلحق بها المظالم مع الوصية منه من غير تكميل ثم التطوعات المطلوبة وينبغي فيها رعاية حال الوارث وعدم الاجحاف به فقد ورد عنهم (ع) ان الوصية حق على كل مسلم وان من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروته وعقله وان الوصية تمام ما نقص من الزكاة وانه لا يبيت الانسان الا ووصيته تحت رأسه وان من لم يوصى لأقاربه الذين لا يرثون فقد ختم عمله بمعصيته وان الحيف فيها من الكبائر ويجب مراعاة العدالة في الوصي على الأطفال والواجبات ويستحب ذلك في المستحبات والأحوط اعتبارها في مطلق الوصي ومع عدم تعيين الوصي يتولى الامر حاكم الشرع أو وكيله أو منصوبه مع اعتبار عدالتهما ان أمكن ويقوم عدول (المؤمنين) مقامه مع فقده أو بعده ولا يجوز العدول عن العدول الا مع عدمهم ويكون وكالة لا ولاية ويستحب القبول للأوصياء وقد يجب حيث لا يوجد القائم بها من دونهم ولهم ردها ولو بعد القبول بشرط بلوغ الخبر إلى الموصى قبل موته وقبل خروجه عن الشعور ولو رد وصايتا ثم أوصى ثانيا فلا ترد بالرد الأول وينبغي ان يبدأ باهل بيته وارحامه فيوصيهم بما يصلح دينهم ودنياهم ثم بأمور تجهيزه من صلاة وغيرها وان يقر بالعقايد ويظهر التوبة ويحضر جماعة من العدول للشهادة وان يكتب ما أوصى به ويرسم أسماء الشهود ويختار العدول منهم ويكونوا أربعين رجلا أو ما زاد وفي الاكتفاء بالنساء مطلقا أو بالتضعيف وجه ضعيف وان يدعوا بالمأثور قبل الوصية وهو اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم الخ وان يراعى الصلاح في تعدد الوصي والناظر ووحدتهما خامسها المحافظة على استقبال القبلة في حال نومه مع الصحة والمرض خوفا من بغتة الاجل سادسها تهيئة الكفن والحنوط والغسل ومتعلقاتها والقبر ولوازمه والنعش والساجة التي يغسل عليها سابعها ان يخرج إلى المقابر والى المواضع القديمة ليتذكر أهلها ومنها كتمان المرض فعن النبي صلى الله عليه وآله أربعة من كنوز البر كتمان الحاجة وكتمان الصدقة وكتمان المرض وكتمان المصيبة وعن الصادق (ع) من كتم وجعا اصابه ثلاثة أيام من الناس وشكر الله عز وجل كان حقا على الله ان يعافيه منه ومنها ترك الاضطجاع للمرض فعن علي (ع) امش بدائك ما مشى بك وعنه (ع) لا تضطجع ما استطعت القيام مع علة ومنها الصبر والشكر على المرض فعن الصادق (ع) من اشتكى ليلة فادى شكرها وصبر على ما فيها كانت له كفارة ستين سنة ومنها ترك الشكاية فعن النبي صلى الله عليه وآله ان الله تعالى يقول أيما عبد مؤمن من عبيدي ابتلتيه ببلاء على فراشه فلم يشتك إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه فان قبضته فإلى رحمتي وان عافيته عافيته ولا ذنب له وروى أن الشكاية ليست بمجرد الاخبار بالمرض بل أن يقول ابتليت بما لم يبتل به أحد وروى أن من شكى إلى مؤمن فقد شكى إلى الله ومن شكى إلى غيره فقد شكى الله والظاهر أن المدار على المقاصد وعليه تنزل الاخبار فمن أراد طلب الدعاء من إخوانه ونحوه فلا اعتراض عليه ومنها ترك المعالجة عند الأطباء وغيرهم ما دام اندفاع المرض مرجو بسهولة فعن الصادق (ع) ان البدن بمنزلة البناء قليله يجر إلى كثيره وعنه (ع) من ظهرت صحته على سقمه فعالج نفسه بشئ فمات فانا إلى الله منه برئ ثم الرجوع إلى الطبيب مع الحاجة مندوب وليس بواجب و ليس تعبديا كالرجوع إلى الفقيه في الأحكام الشرعية بل المدار على المظنة فلو ظن الضرر بدوائه حرم التداوي عنده وإذا قوى الظن بالعجائز والتجارب في بعض الأمراض كان الرجوع إليهن أولي ومنها المحافظة على الحمية والاحتياط في المآكل والمشارب والتحرز عن المؤذيات من حر أو برد أو هواء أو رطوبة ونحوها وربما وجب وبمضمونه قضى الطب والشرع ويجب الفرار من جميع ما يظن ترتب الهلاك عليه من جدار منهدم أو خطر من ظالم أو طاعون أو غيره من الأمراض أو حيوان مفترس أو غير ذلك ولكن يقصد الفرار إلى الله لا من الله وما ورد من النواهي محمول على اختلاف المقاصد ومنها تمريضه والقيام بخدمته وربما وجب كفاية مع اضطراره الا مع ظن السراية فعن النبي صلى الله عليه وآله من قام على مريض يوما وليلة بعثه الله تعالى مع إبراهيم الخليل على نبينا وعليه السلام وجاز على الصراط كالبرق اللامع والأولى ما دام له شعور ان يؤثر في تمريضه الأرحام المماثل مقدما على غيره ثم الأقرب على غيره ثم المماثل من غيرهم أولي من غيره فان غلب عليه المرض وذهب شعوره كان الولي أولي به ومنها عيادته فإنها مستحبة للرجال وربما وجبت حيث يكون اهمالها باعثا على قطيعة الرحم والأقوى القول بالاستحباب في عيادة المرأة لأمثالها أو لأرحامها الا ان الاستحباب في الرجال أشد فروى أنه ما من مسلم يعود مسلما غدوة الا صلى عليه سبعون الف ملك حتى يصبح وروى أيضا انه من عاد مريضا فإنه يخوض في الرحمة إلى حقويه فإذا جلس غمرته الرحمة وروى أيضا انه من عاد مريضا لله لم يسئل المريض للعائد شيئا الا استجاب الله له وروى أيضا ان للمسلم حقوقا ستة يسلم عليه إذا ألقاه ويعوده إذا مرض ويشهده إذا مات الخبر وعن النبي صلى الله عليه وآله ان الله يقول لبعض عباده مرضت وما عدتني واستسقيتك فلم تسقني واستطعمتك فلم تطعمني فيقول العبد كيف ذلك وأنت الله المنزه عن ذلك فيقول كذلك فعلت مع عبدي وروى أنه ليس على النساء عيادة مريض ولا اتباع جنازة ولا إقامة عند قبر ويستحب له الجلوس عنده وتخفيفه الا إذا أحب للرواية وتتحقق العيادة بمجرد الوصول ولو قائما واما الجلوس و
(١٤٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 مقدمة المؤلف 2
2 في أصول العقائد 3
3 في أصول الفقه 20
4 في القواعد المشتركة بين المطالب الفقهية 48
5 المقام الثاني فيما يتعلق بجملة العبادات بالمعنى الأخص 54
6 المقام الثالث في مشتركات العبادات البدنية 69
7 المقام الرابع في مشتركات الطهارة بالمعنى المجازي 72
8 المقام الخامس في الطهارة الداخلة في العبادات 73
9 المقام السادس في المشتركات بين الطهارات المائية 75
10 المقام السابع في المشترك بين الطهارات من العبادات 76
11 كتاب الصلاة 77
12 المبحث السادس في شرائط الصلاة 79
13 المطلب الأول في الطهارة المائية 80
14 المقام الثاني في بيان شروطها 84
15 المقام الثالث في الوضوء الاضطراري 90
16 المقام الرابع في ارتفاع الاعذار 93
17 المقام الخامس في انتظار أصحاب الاعذار 94
18 المقام السادس في بيان الواجب والشرط 94
19 المقام السابع فيما يستحب فيه الوضوء 96
20 المقام الثامن فيما يستحب في الوضوء 97
21 المقام التاسع فيما يكره في الوضوء 100
22 المقام العاشر في احكام الوضوء 101
23 البحث الثاني في الشك في الوضوء 103
24 البحث الثالث في معارضة الوضوء لغيره من الطهارات 104
25 في بيان الاحداث إجمالا وتفصيلا 106
26 في بيان احكام الاحداث 107
27 في بيان احكام التخلي 109
28 فيما يحرم التخلي فيه 110
29 في بيان احكام الاستنجاء 112
30 فيما يحرم الاستنجاء به 114
31 المطلب الخامس في كيفية الاستنجاء 115
32 المطلب السادس في حكم ما يستنجى به 115
33 المقام الخامس في سنن التخلي 116
34 المقام السادس في مكروهات التخلي 117
35 المقصد الثاني في الغسل 119
36 المقام الأول في بيان حقيقة الغسل 119
37 المقام الثاني في بيان اقسام الغسل 121
38 المقام الثالث في الغايات المتوقفة على غسل الجنابة 122
39 المقام الرابع في سنن الغسل وآدابه 124
40 المقام الخامس فيما يكره للجنب 125
41 القسم الثاني في غسل الدماء المخصوصة بالنساء 126
42 المطلب الأول في أقسامها 126
43 المطلب الثاني في كيفية التمييز عند اشتباه الدماء ما عدا دم الحيض 127
44 المطلب الثالث في الاشتباه بين الحيض وغيره 127
45 القسم الرابع في بيان اقسام ذوات الدم 129
46 المطلب الرابع في احكام الدماء الثلاثة 134
47 المقصد الثاني في احكام الحائض 135
48 المقصد الثالث في النفاس 138
49 المقصد الرابع في الاستحاضة 139
50 في الاحكام المشتركة بين اقسام الثلاثة 140
51 المبحث الثاني في احكام الاستحاضة الكثيرة 140
52 المبحث الثالث والرابع في حكمه الاستحاضة المتوسطة والقليلة 141
53 القسم الثالث في احكام الأموات 141
54 المبحث الثاني في الاحتضار 143
55 المبحث الرابع في تجهيز الميت 144
56 المبحث الخامس في غسل الميت 145
57 الفصل الثالث فيمن يجب على الناس تغسيله 146
58 الفصل الرابع في ماء الغسل 146
59 الفصل السادس في بيان حقيقة الغسل 147
60 المبحث السابع في الكفن 149
61 المبحث الثامن في صلوات الميت 151
62 الفصل الثاني والثالث في المصلى ومن يصلى عليه 151
63 الفصل الرابع في كيفية الصلاة 152
64 المبحث التاسع في الدفن وكيفيته 153
65 المبحث العاشر في بيان الأولياء 154
66 المبحث الحادي عشر في حكم من كان صورة من مبدء انسان مؤمن ومن في حكمه 155
67 المبحث الثاني عشر والثالث عشر في احكام الخلل وفي بيان كيفية بعد الدفن 156
68 القسم الرابع في غسل مس الأموات 158
69 البحث الثاني في الأغسال المسنونة 159
70 القسم الثالث في بيان تعداد ما سن من الأغسال للمكان 160
71 في بيان احكام الأغسال 162
72 المطلب الثاني في الطهارة الترابية 162
73 المقام الثاني في الشروط 164
74 المقام الثالث فيما يتيمم به 167
75 المقام الرابع في التيمم الاضطراري 168
76 المقام الخامس والسادس في سننه وآدابه ومكروهاته وفي الغايات المرتبطة به 169
77 المقام السابع في الاحكام 169
78 القسم الثاني في الطهارة الخبثية 170
79 القسم الثاني فيما كان من الحيوان نجسا 172
80 المطلب الثاني في احكام النجاسات 174
81 المقصد الثاني في بيان أحكامها العارضية 177
82 المطلب الثالث في المطهرات 178
83 المطلب الرابع في مستحبات التطهير 183
84 المطلب الخامس في الأواني 183
85 المطلب السادس في المياه 185
86 البحث الثاني في بيان احكام الكر 187
87 المقام الأول في واجبات الحمام 188
88 المقام الثاني في بيان مستحبات دخول الحمام 189
89 المقام الثالث في بيان مكروهات الحمام 190
90 في بيان احكام التوابع 190
91 ثامنها مبحث الأسئار 191
92 المقام الأول والثاني في مبحث مياه الآبار وكيفية تطهيره 192
93 المقام الثالث في بيان احكام الآبار 194
94 القسم الثاني في ماء المضاف 195
95 القسم الثاني من شرائط الصلاة اللباس 196
96 في بيان ما يكون عورة في الصلاة 197
97 المقام الثالث في بيان شروط الساتر وما يتبعها 199
98 المقام الرابع والخامس في بيان ما يستحب من اللباس وما يكره 202
99 القسم الثالث من شرائط الصلاة المكان 205
100 في بيان شرائط مكان المصلي 205
101 في بيان اشتراط عدم الاخلال بموضع السجود 209
102 المقام الثاني في بيان مستحبات مكان المصلي 210
103 المبحث الثالث في بيان فضيلة المساجد 211
104 المقام الثاني في بيان احكام المساجد 212
105 المقام الثالث في مكروهات مكان المصلي 214
106 خاتمة في بيان احكام البيوت والمساكن وتوابعها 216
107 القسم الرابع في القبلة 217
108 المبحث الأول والثاني في بيان معنى القبلة وطروق معرفتها 217
109 المبحث الثالث فيما يستقبل له 218
110 المبحث الرابع في احكام القبلة 219
111 القسم الخامس في أوقات الصلاة 221
112 البحث الأول والثاني في بيان أوقات الفرائض اليومية وفضيلتها 221
113 المقام الثاني في بيان أوقات نوافل اليومية 222
114 المقام الثالث في بيان احكام الأوقات 223
115 المبحث السابع في تعدد الصلاة اليومية 225
116 البحث الأول والثاني في بيان اعداد النوافل وكيفيتها 225
117 المبحث الثامن في بيان أفعال الصلاة 226
118 المقام الثاني في بيان كيفية الاذان 227
119 المبحث الثالث في بيان اقسام الاذان 228
120 البحث الثاني في احكام الاذان 229
121 المقام الثالث في بيان أفعال الواجبة للصلاة 232
122 المقام الرابع في بيان القنوت 245
123 في بيان التعقيب عقيب الصلاة 246
124 المقام الخامس في بيان ما يستحب فعله في الصلاة وما يكره 250
125 في بيان صلوات الجمعة 251
126 في بيان شرائط الصحة 252
127 البحث السادس فيما يستحب في صلوات الجمعة 254
128 البحث السابع في بيان احكام الجمعة 255
129 البحث الثامن فيما يستحب في صلوات الجمعة 256
130 المقام الثاني في بيان صلوات العيدين وأحكامهما 256
131 المقام الثالث في بيان صلوات الآيات 257
132 المبحث العاشر في بيان الصلاة الواجبة بالعارض 258
133 المبحث الحادي عشر في بيان النوافل المسماة من غير الرواتب 259
134 المبحث الثاني في احكام النوافل 263
135 المبحث الثاني عشر في صلوات الجماعة وأحكامها 264
136 البحث السادس في شرائط الإمامة 266
137 البحث السابع في احكام الجماعة 268
138 المبحث الثالث عشر في صلوات القضاء 270
139 المبحث الرابع عشر في بيان صلوات المسافر 271
140 المقام الثاني في بيان أحكامه 274
141 المبحث الخامس عشر في صلوات الخوف 276
142 المبحث السادس عشر في أسباب الخلل 277
143 في بيان الخلل في الشروط 278
144 المقصد الثاني في الخلل في الغايات والاجزاء 279
145 في بيان الزيادة في الركعات وغيرها 281
146 في بيان الشك في نقص الاجزاء 282
147 في بيان الشك المتعلق في الركعات 283
148 في بيان اقسام الشك واحكامه 284
149 في بيان ركعات الاحتياط 285
150 في بيان اجزاء المنسية وأحكامها 287
151 في بيان سجدتي السهو وكيفيتهما وأحكامهما 287
152 في بيان ما يبطل الصلاة عمدا ولا سهوا 289
153 في بيان مالا يبطل الصلاة عمدا ولا سهوا 290
154 في بيان وجوب رد السلام و عدمه 291
155 في بيان وجوب أسرار الصلاة 292
156 في بيان أسرار الشروط والمنافيات 293
157 في بيان أسرار أجزاء الصلاة 293
158 في بيان علة كون النوافل أربع وثلاثين ركعة 296