المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج ٦ - الصفحة ٢١٦
(155) ما يستحب للرجل أن يوجد ريحه منه (1) زياد بن الربيع عن يونس بن عبيد عن أبي قلابة أن ابن عباس كان إذا خرج من بيته إلى المسجد عرف جيران الطريق أنه قد مر - من طيب ريحه.
(2) أبو أسامة عن أبي العميس عن القاسم بن عبد الرحمن قال: كان عبد الله يتطيب بطيب فيه مسك.
(3) أبو بكر قال حدثنا علي بن حفص قال أخبرنا ابن أبي ذئب عن عثمان بن عبيد الله مولى لسعد بن أبي وقاص قال: رأيت ابن عمر وأبا هريرة وأبا قتادة وأبا أسيد الساعدي يمرون علينا ونحن في الكتاب فنجد منهم ريح العبير - وهو الخلوق.
(4) وكيع قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف بريح الطيب إذا أقبل.
(5) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن مسعر عن محمد بن جحادة عن طلحة بن مصرف قال: كان ابن مسعود يعرف بريح الطيب.
(6) وكيع عن المسعودي عن سليمان بن ميناء عن نفيع مولى عبد الله قال:
كان عبد الله من أطيب الناس ريحا وأنقاهم ثوبا أبيض.
(7) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الشعبي قال: كان عبد الله بن جعفر يستحق المسك ثم يجعله على يافوخه.
(156) من كره للمرأة الطيب إذا خرجت (1) أبو بكر قال حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم أن عمر بن الخطاب خرج يوم عيد، فمر بالنساء فوجد ريح رأس امرأة فقال من صاحبة هذا؟ أما لو عرفتها لفعلت وفعلت، إنما تطيب المرأة لزوجها، فإذا خرجت لبست أطيمرها أو أطيمر خادمها، فتحدث النساء أنها قامت عن حدث.

(155 / 2) وتطيب الرجل للخروج إلى المسجد سنة استنادا لقوله تعالى: (خذوا زينتكم عند كل مسجد) صدق الله العظيم وقد تطيب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
(155 / 7) يستحق: يسحق: أي يدقه حتى يصير ناعما كالذرور. واليافوخ: أم الرأس.
(156 / 1) أطيمر: تصغير طمر أو طمار وهو الثوب المستهلك. قامت عن حدث: أي تتحدث إلى النساء مفاخرة أنها كانت نائمة مع زوجها ولذا ما زالت آثار الطيب باقية على رأسها وقوله هنا يفيد كراهية فعل ذلك وبعض النساء ما زلن على هذه العادة تغسل إحداهن رأسها بالماء حتى تسألها جاراتها فتقول من الجنابة تفاخرهن بذلك.
(٢١٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 ... » »»
الفهرست