المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج ٦ - الصفحة ٣٥٠
(5) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مجالد عن الشعبي عن شريح قال: من أخرج من داره شيئا إلى طريق فأصاب شيئا فهو له ضامن من حجر أو عود، أو حفر بئرا في طريق المسلمين تؤخذ ديته ولا يقاد منه.
(6) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن قال: من أحدث شيئا في طريق المسلمين فهو ضامن.
(7) حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو خالد عن عمرو عن الحسن رفعه قال: من أخرج من حده شيئا فأصاب شيئا فهو ضامن.
(8) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: إذا أخرج الرجل الصلاية والخشبة في حائطه ضمن.
(9) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا مسعر عن واصل الأحدب الأسدي عن الشعبي عن علي أنه يقطع الكنف أو يأمر بقطعها.
(10) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن شريح أنه كان يضمن بوري السوق وعموده ويقول: أخرجه في غير ملكه.
(11) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن مغيرة عن إبراهيم أن عمرو بن الحارث بن المصطلق حفر بئرا في طريق المسلمين فمر بغل فوقع فيها فانكسر فضمنه شريح قيمة البغل مائتي درهم وأعطاه البغل.
(12) حدثنا أبو بكر قال حدثنا وكيع قال حدثنا شريك عن الحسن أبي مسافر أن كنيفا لجار له وقع على صبي فقتله أو جرحه فقال شريح: لو أتيت به لضمنته.

(91 / 5) لا يقاد منه: لأنه تسبب بالأذى ولم يأته بنفسه عامدا أو غير عامد.
(91 / 6) ضامن أي يدفع دية ما يسبب من أذى للناس في أنفسهم أو أموالهم أو دوابهم.
(91 / 8) الصلاية: الفهر: الحجر المستطيل في زاوية البناء يمتد قسم منه خارج الجدار.
(91 / 9) الكنف ج الكنيف وهو هنا الكنة تشرع فوق باب الدار تستر من يقف تحتها من ماء المطر أو حر الشمس، وقد أمر بقطعها إذا امتدت فوق الطريق وجاوز بها المرء حد أرضه لأنها تسبب الأذى للمارة وقد يصطدم بها الفارس أو فرسه.
(91 / 10) بوري السوق، الحصير يتخذ سقفا ويثبت بواسطة أعمدة قد تمتد خارج أرض من رفعه ويتطاول قسم منه إلى الطريق فيضايق المارة.
(91 / 12) الكنيف هو ما سبق شرحه في 91 / 9 - وهذا الكنيف قد يكون من خشب أو حجر أو معدن.
(٣٥٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 ... » »»
الفهرست