لمحات الأصول - تقريرات البروجردي ، للسيد الخميني - الصفحة ٣٠١
فصل تعريف العام والخاص قد عرف العام بتعاريف (1)، فاشكل عليها طردا وعكسا (2)، مع أن التعاريف لفظية - لا حقيقية - كما قيل (3).
ومعنى الاطراد: أن المعرف - بالفتح - إذا جعل موضوعا، وحمل عليه المعرف - بالكسر - يصدق عليه بنحو الإيجاب الكلي، فإذا صدق المعرف - بالكسر - على كل ما يصدق عليه المعرف، يقال: إن التعريف مطرد وجامع؛ أما الاطراد فلأجل صدقه الكذائي، وأما الجامعية فلكونه جامعا لجميع ما يصدق عليه المعرف.
ومعنى الانعكاس: أن تنعكس هذه القضية كلية، فإذا صدق المعرف - بالفتح - على المعرف صدقا كليا، يقال: إنه منعكس ومانع؛ أما انعكاسه

١ - زبدة الاصول: ١٠٨ - ١٠٩، المعتمد في اصول الفقه ١: ١٨٩، المستصفى من علم الاصول 2: 32.
2 - انظر هداية المسترشدين: 339 - 341، والفصول الغروية: 158 - 160.
3 - انظر الفصول الغروية: 146 / السطر 27، وكفاية الاصول: 252.
(٣٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 295 296 297 298 299 301 302 303 304 305 306 ... » »»
الفهرست