مجمع الزوائد - الهيثمي - ج ١٠ - الصفحة ٦٤
أبى هانئ حميد بن هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلى (1) وهو عبد الله بن يزيد وعمرو ابن حريث وغيرهما يقولان إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنكم ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم فاستوصوا بهم خيرا فإنهم قوة لكم وإبلاغ إلى عدوكم بإذن الله يعنى قبط مصر. رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح. وعن رباح اللخمي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن مصر ستفتح فانتجعوا خيرها ولا تتخذوها دارا فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا. رواه الطبراني في معجمه الكبير وفيه مطهر بن الهيثم قال أبو سعيد بن يونس متروك الحديث.
(باب ما جاء في خراسان ومرو) عن بريدة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سيكون بعدي بعوث كثيرة فيكونوا في بعث خراسان ثم أنزلوا مدينة مرو فإنه بناها ذو القرنين ودعا لأهلها بالبركة ولا يضر أهلها سوء. رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وفى إسناد أحمد والأوسط أوس بن عبد الله، وفى إسناد الكبير حسام بن مصك وهما مجمع على ضعفهما.
(باب ما جاء في الكوفة) عن حذيفة قال ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع عنها ما يدفع عن أهل هذه الأخبية ولا يريدهم أحد بسوء إلا آتاهم الله ما يشغلهم عنهم، وفى رواية وقال إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أمورا إنها لفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق على وجهه. رواه أحمد والبزاز بنحوه باختصار وقال إلا أتاهم الله بما يشغلهم، وقال البزاز يعنى الكوفة، والطبراني في الأوسط وقال عن أهل هذه الأخبية يعنى الكوفة، ورجال أحمد والبزاز ثقات.
(باب ما جاء في ناس من أبناء فارس) عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان العلم بالثريا لتناوله ناس من أبناء فارس قلت هو في الصحيح غير قوله العلم رواه أحمد وفيه شهر وثقه أحمد وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح. وعن قيس بن سعد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كان الايمان معلقا بالثريا لناله رجال من أبناء فارس. رواه أبو

(1) بضم المهملة والموحدة على ما في الخلاصة.
(٦٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 ... » »»
الفهرست