منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي - ج ٢ - الصفحة ٦٤٧
فكرتك وحكمتك في مشورتك فان من لم يمحض النصيحة لمن استشاره سلبه الله رأيه ونزع عنه الأمانة وإذا رأيت أصحابك يمشون فامش معهما وإذا رايتهم يعلمون فاعمل معهم وإذا تصدقوا وأعطوا فرضا فاعط معهم واسمع ان هو أكبر منك سنا وإذا أمروك بأمر وسألوك شيئا فقل نعم ولا تقل لا فان لا عي ولوم فإذا تحيرتم في الطريق فانزلوا وإذا شككتم في القصد فقفوا وتوامروا وإذا رأيتم شخصا واحد ا فلا تسألوه عن طريقكم ولا تستر شدوه فان الشخص الواحد في الفلاة مريب لعله يكون عين اللصوص ويكون هو الشيطان الذي حيركم واحذروا الشخص أيضا الا ان ترو ما لا أرى فان العاقل إذا أبصر بعينه شيئا عرف الحق منه والشاهد يرى ما لا يرى الغائب يا بني إذا جاء وقت الصلاة فلا تؤخرها لشئ صلها واسترح منها فإنها دين وصل في جماعة ولو على رأس ذج ولا تنامن على دابتك فان ذلك من فعل الحكماء الا ان يكون في محمد يمكنك التمدد لا سر المفاصل وإذا قربت من المنزل فأنزل عن دابتك وابدا بعلفها قبل نفسك فإنها نفسك وإذا أردتم النزول فعليكم من بقاع الأرض بأحسنها لونا وألينها تربة وأكثر ها عشبا وإذا نزلت فصل ركعتين قبل أن تجلس وإذا أردت قضاء حاجتك فابعد المذهب في الأرض وإذا أو تحلت فصل ركعتين ثم ودع الأرض التي حللت بها وسلم عليها وعى أهلها فان لك لبقعة اهلا من الملائكة فان استطعت أن لا تأكل طعاما حتى تبدأ فتصدق منه فافعل وعليك بقراءة كتاب الله عز وجل لما دمت راكبا وعليك بالتسبيح ما دمت عاملا عملا وعليك بالدعاء ما دمت خاليا وإياك والسير من أول الليل وسر في اخره وإياك رفع الصوت في مسيرك فصل ويستحب تشييع المسافر وتوديعه والدعاء له وقد شيع أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا ذر شيعه مع الحسن والحسين (عليهم السلام) وعقيل بن أبي طالب (عليه السلام) وعبد الله بن جعفر و عمار بن ياسر فقال أمير المؤمنين (عليه السلام) ودعوا أخاكم فإنه لا بد للشاخص ان يمضى وللمشيع من أن يرجع فيكلم كل رجل مهم على حياله فقال الحسين بن علي (عليه السلام) رحمك الله يا أبا ذر ان القوم انما امتهنوك بالبلاء لأنك منعتهم دينك فمنعوك دنياه فما أحوجك غدا إلى ما منعتهم وأغناك عما منعوك فقال أبو ذر رحمك الله من أهل بيت فما لي شجر في الدنيا غير كم اني إذا ذكرتكم ذكرت بكم جد كم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكان رسو ل الله (صلى الله عليه وآله) إذا أو دع أمير المؤمنين (عليه السلام) قال زودكم الله التقوى ووجهكم إلى كل خير وقضى لكم دينكم ودنياكم ورد كم سالمين إلى سالمين وعن الباقر (عليه السلام) فإن كان رسو ل الله (صلى الله عليه. اله) إذا ودع مسافرا خذ بيده ثم قال أحسن الله لك الصحابة وأكمل لك المعونة وسهل لك الحزونة وقرب لك العبيد وكفاك المهم وحفظ لك دينك واما نتك وخواتيم عملك ووجهك لكل خير عليك بتقوى الله استودع الله نفسك سر على بركة الله عز وجل فصل ويكره الوحدة في السفر قال الصادق (عليه السلام) قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) الا أنبئكم بشر الناس قالوا بلى يا رسول الله قال من سافر وحده ومنع رفده وضرب عبده قال أبو الحسن الكاظم (عليه السلام) في وصيته ر سو ل الله (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) لا تخرج وحدك فان الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد يا علي الرجل إذا سافر وحده فهو غاو والاثنان غاويان والثلاثة (نفر) وروى سفر وعن الكاظم (عليه السلام) قال لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله ثلاثة الا كل زاده وحده النايم في بيت وحده والراكب في الفلاة وحدة فصل ولو اتفق له السفر وحده فليتق لما رواه سليمان بن جعفر عن أبي الحسن الكاظم (عليه السلام) قال من خرج وحده في سفر فليقل ما شاء الله لاحول ولا قوة الا بالله اللهم انسن وحشتي وأعني على وحدتي واد غيبتي فصل قال رسو الله (صلى الله عليه وآله) الرفيق ثم السفر وقال (عليه السلام) ما اصطحب اثنان الا كان أعظمها اجرا وأحبهما إلى الله أوفقهما لصاحبه وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) لا تصحبن في سفر من لا يرين لك من الفضل عليه كما ترى له عليك قال رسو الله صلى الله عليه وآله من السنة إذا خرج القوم في سفر ان يخرجوا نفقتهم فان ذلك أطيب لا نفسهم وأحسن لا خلاقهم وقال الصادق (عليه السلام) اصحب بن تتزين به ولا تصحب من يتزين بك وقال شهاب بن عبد ربه قلت لا بي عبد الله (عليه السلام) قد عرفت حالي وسعة يدي وتوسعي على إخواني فاصحب النفر منهم في طريق مكة فأوسع عليهم قال لا تفعل يا شهاب ان بسطت وبسطوا أجحفت بهم وانهم أمسكوا إذ للتهم فاصحب نظراك اصحب نظر اك وقال أبو جعفر الباقر (عليه السلام) إذا صحبت فاصحب تحوك ولا تصحب من يكفيك فان ذلك مذلة المؤمن وقال الصادق (عليه السلام) حق المسافر ان يقيم عليه إخوانه إذا مرض ثلثا فصل ولا بأس بالحدي انشاد الشعر روى السكوني باسناده قال قال رسو ل الله (صلى اله عليه وله زاد المسافر الهداء وأشعر ما كان منه ليس فيه حناء فصل وينبغي له ان يتحفظ نفقته لئلا يذهب وقت الضرورة إليها ر وى صفوان الجما ل قال قلت لأبي عبد الله (عليه السلام ان معي أهلي وأريد الحج فأشد نفقتي في حقوي فقال نعم فان أبي (عليه السلام) كان يقو ل من قوة المسافر حفظ نفقته وقال الصادق (عليه السلام) إذا سافرتم فاتخذوا سفرة وتنوفوا فيها وعن نصر الخادم قال نظر العبد الصالح أبو الحسن مو سى (عليه السلام) إلى سفره عليها حلق صفر فقال انزعوا هذه واجعلوا مكانها حديدا فإنه لا يعزب شيئا مما فيها شئ من الهوام وكره الصادق (عليه السلام) اتخاذ السفرة في زيادة الحسين (عليه السلام) للمصيبة فصل وينبغي اتخاذ الزاد وتطيبه فان رسو ل الله (صلى الله عليه وآله) قال من شرف الرجل ان يطيب زاده إذا خرج في سفر وكان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا سافر إلى مكة للحج أو العمرة تزود من أطيب الزاد من اللوز والسكر والسويق المحمض
(٦٤٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 642 643 644 645 646 647 648 649 650 651 652 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كتاب الصوم في نية الصوم 557
2 فيما يمسك عنه الصائم 562
3 فيما يوجب القضاء والكفارة 570
4 فيما يستحب للصائم اجتنابه 581
5 فيمن يصح منه الصوم 584
6 في الزمان الذي يصح صومه 587
7 في رؤية الهلال 587
8 في شرايط الصوم 596
9 في شروط قضاء الصوم 600
10 في احكام القضاء 602
11 في الصيام المندوبة 608
12 في صوم الاذن 614
13 في صوم التأديب 615
14 في صوم الحرام 616
15 في لواحق الصوم 618
16 في النذر 623
17 في النوادر 624
18 في شرائط الاعتكاف 628
19 في احكام الاعتكاف 633
20 كتاب الحج في مقدمات الحج 642
21 في آداب السفر 645
22 في شرائط حجة الاسلام 648
23 في أنواع الحج 659
24 في المواقيت 665
25 في احكام المواقيت 668
26 في أفعال العمرة المتمتع 671
27 في احكام الاحرام 684
28 في احكام دخول مكة 688
29 في الطواف 690
30 في كيفية الطواف 690
31 في احكام الطواف 697
32 في السعي 703
33 في كيفية السعي 704
34 في احكام السعي 706
35 في التقصير 709
36 في أفعال الحج 713
37 في الوقوف بعرفات 715
38 في كيفية الوقوف 716
39 في احكام الوقوف 719
40 في الوقوف بالمشعر 722
41 في كيفية الوقوف بالمشعر 724
42 في احكام الوقوف بالمشعر الحرام 725
43 في نزول منى ورمى الجمرات 729
44 في كيفية الرمي 730
45 في احكام الرمي 732
46 في الذبح 734
47 في كيفية الذبح 737
48 في صفات الهدي 740
49 في احكام الهدي 748
50 في الضحايا 755
51 في الحلق والتقصير 762
52 في بقية أفعال الحج 766
53 في الرجوع إلى منى 769
54 في الرمي 771
55 في النفر من منى 775
56 في الرجوع إلى مكة 778
57 في الوداع 779
58 في تروك الاحرام 781
59 في تحرير لبس الخفين 782
60 في تحريم الطيب 783
61 في تحريم الأدهان والاكتحال 787
62 في تغطية الرأس 789
63 في تحريم إزالة الشعر للمحرم 792
64 في تحريم قلم الأظفار واخراج الدم 794
65 في قتل هوام الجسد وقطع شجر الحرم 796
66 في تحريم الصيد 800
67 في تحريم الاستمتاع 808
68 في تحريم الجدال والفسوق 811
69 في كفارة المحرم وما يوجب الكفارة 812
70 في احكام المحصور والمصدود 846
71 في المحصور 850
72 في حكم الفوات 852
73 في حج النساء 854
74 في احكام العبد والصبيان والكفار في الحج 859
75 في حج النائب 860
76 في حج منذور 874
77 في احكام العمرة 876
78 في الزيارات 879
79 في زيارة النبي ص 887
80 في زيارة فاطمة وأمير المؤمنين 889
81 في زيارة ساير الأئمة (ع) 891
82 كتاب الجهاد في وجوب الجهاد وكيفيته وفضله 897
83 فيمن يجب عليه وشرائط وجوبه 899
84 في اشتراط اذن الأبوين وصاحب الدين 901
85 في الرباط 902
86 في من يجب جهاده 903
87 في أصناف الكفار 905
88 في كيفية الجهاد 907
89 في المبارزة 912
90 في عقد الأمان 913
91 في العاقد 914
92 في عبارة الأمان 915
93 في احكام الأمان 916
94 في كيفية الأمان 917
95 في احكام الغنيمة 921
96 في الغنيمة وما ينقل ويحول 922
97 في احكام الأسارى 926
98 في احكام الأرضين 934
99 في كيفية قسمة الغنائم 938
100 في احكام السلب 942
101 في كيفية القسمة 948
102 في الاسهام 951
103 في اللواحق 956
104 في احكام أهل الذمة 959
105 في وجوب الجزية ومن يؤخذ منه 959
106 في مقدار الجزية 965
107 فيما يشترط على أهل الذمة 968
108 في احكام المساكن والأبنية 971
109 في احكام المهادنة والمهاونة 973
110 في تبديل أهل الذمة ونقص العهد 979
111 في حكم من المعاهدين والمهاونين 981
112 في قتال أهل البغي 982
113 في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر 991
114 في اللواحق 994
115 في التجارة 998
116 في آداب التجارة 1000
117 في محرمات التجارة 1003
118 في الاحتكار 1006
119 في احكام التجارة 1008
120 في كسب الحجام وأمثاله 1019
121 في جوائز السلطان 1024
122 في النفقة 1028
123 في طلب الرزق 1030