منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي - ج ٢ - الصفحة ٦٠٩
العذاب نزل في هذه الأيام المخوفة وعن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصيام في الشهر في كل عشر يوم ان الله عز وجل يقو ل من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ثلاثة أيام في الشهر صوم الدهر وعن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن صوم السنة فقال صيام ثلاثة أيام من كل شهر الخميس والأربعاء والخميس يذهب بلابل القلب ووحر الصدر الخميس والأربعاء والخميس وانشاء الاثنين والأربعاء والخميس وان شاء صام في كل عشرة أيام يوما فان ذلك ثلاثون حسنة وان أحب ان يزيد على ذلك فليزد وعن عبد الله بن سنان قال قال أبو عبد الله عليه السلام إذا كان في أول الشهر خميسان فصم أولهما فإنه فضل وإذا كان في اخره خميسان فصم آخرهما فروع الأول روي أن هذه الأيام كذلك في الشهر الأول وخميس بين الاربعائين في الشهر الثاني رواه أبو بصير قال سألته عن صوم ثلاثة أيام في الشهر فقال في كل عشرة أيام يوم خميس وأربعاء وخميس والذي يليه أربعاء وخميس وأربعاء قال الشيخ آه ليس بمناف لما قدمناه من الاخبار لان الانسان مخير بين ان يصوم أربعا بين خمسين أو خميسا بين أربعائين وهذه والأصل في هذا الصوم التنفل والتطوع فعوم خبر في ترتيبه ويدل عليه ما رواه داوود قل سألت الرضا عليه السلام عن الصيام فقال ثلاثة في الشهر الأربعاء والخميس والجمعة فقلن ان أصحابنا يصومون أربعاء بين خميس فقال وهذه الروايات غير منافية لان التطوع في توسعة من الترك فكيف الترتيب غيران الأشهر الأول الثاني يجوز تأخيرها من الضيف إلى الشتا لمكان المشقة فان لم يرغب المكلف مساواة صومها في الوقتين أدى إلى الجرح أو تركها بالكلية ويؤيده ما رواه الشيخ عن أبي حمزة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام صوم ثلاثة أيام في كل شهر أؤخر ه إلى الشتاء ثم أصومها فقال لا بأس الثالث يجب صومها متوالية ومتفرقة إذا اخرها إلى الشتاء عملا بالا صل المبيح لهما ويؤيده ما رواه الشيخ عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه السلام قال سألته عن الرجل تكون عليه من الثلاثة الأيام الشهر هل يصلح له ان يؤخر ها ويصومها في اخر الشهر قا للا بأس قلت يصومها متوالية أو متفرقة قال ما أحب انشاء وانشاء فرق بينهما الرابعة لو عجز عن صيامها تصد قعن كل يوم بمد من طعام لان ذلك فداء يوم من رمضان فثبت هنا لأنه قد ثبت انه فداء بالصوم المطلوب شرعا من العاجز عن ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح عن عيص بن القاسم قال سألته عمن لم يصم الثلاثة الأيام وهو من كل شهر يشتد عليه الصيام هل فيه فداء قال مد من طعام في كل يوم ورواه ابن بابويه عن عيص مسند ا إلى أبي عبد الله عليه السلام وفي رواية صالح عقبة بن عقبة قال قلت لا بي عبد الله عليه السلام جعلت فداك ان ي قد كبرت وضعفت عن الصيام فكيف اصنع بهذه الثلاثة الأيام في كل شهر فقال يا عقبة تصدق بدرهم عن كل يوم فقال لعله كثرت عندك وأنت تستقل الدراهم قال قلت إن نعم الله على السابقة فقال يا عقبة لاطعام مسلم خير من صيام شهر الخامس يجوز تأخيرها إلى الأيام القصيرة طلبا للخفة ويؤيدهما رواه الشيخ عن الحسن بن راشد قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أو لأبي الحسن عليه السلام الرجل يتعمد الشهر في الأيام القصار يصوم لسنته قال لا بأس وقد سلف مثله السادس روى ابن بابويه عن العالم عليه السلام انه سئل عن خمسين ينفقان في العشر فقال صم الأول فلعلك لا تلحق الثاني السابع يستحب لصيام هذه الأيام اجتناب الجدال والمماراة طلب الزيادة الثواب رو ي ابن بابويه عن الفضيل بن يسار عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا صام أحدكم الثلاثة الأيام في الشهر فلا يجادلن أحدا ولا يجهل ولا يسرع إلى الحلف والا يمان بالله فان جهل عليه أحد فليتحمل المسألة ويستحب صوم أيام البيض وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر وهو قول العلماء كافة روى الجمهور عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله يا أبا ذر اصمت من الشهر ثلاثة فصم ثلث عشر وأربع عشر وخمس عشر وقال عليه السلام لاعرابي كل اني صائم قال صوم ماذا قال صوم ثلاثة أيام من الشهر قال إن كنت صائما فعليك بالفرايض البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشر وعن ملحان القيسي قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأمرنا ان نصوم البيض ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة قال كهيئة الدهر يريد بذلك ان صوم ثلاثة أيام بشهر ومن طريق الخاصة ما رواه الشيخ في حديث الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام وقد سلق وسميت أيام البيض لابياض ليلها كله بالقمر والتقدير أيام الليالي البيض ونقل الجمهور ان الله تاب على ادم فيها وبيض صحيفة مسألة ويستحب صوم أربعة أيام في السنة يوم مبعث النبي صلى الله عليه وآله ومولوده وهي الأرض ويوم الغدير نصب الله تعالى فيه عليا عليه السلام اما ما للامام لأنها إماما شريفة أنعم الله تعالى فيها بأعظم البركات فاستحب شكره بالصوم فيها روي الشيخ عن محمد بن عبد الله بن الصيقل قال خرج علينا أبو الحسن يعني الرضا عليه السلام بمرو في خمسة وعشرين من ذي القعدة فقال صوموا فاني أصبحت صائما قلنا جعلنا الله فداك اي يوم هو قال يوم نشرت فيه الرحمة ودحيت فيه الأرض ونصبت فيه الكعبة وهبط فيه ادم عليه السلام عن الحسن بن راشد عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له جعلت فداك هل للمسلمين عيد غير العيدين قال نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما قال قلت فأي يوم هو قال هو يوم نصب أمير المؤمنين عليه السلام فيه علما للناس قال قلت جعلت فداك وما ينبغي لنا ان نصنع فيه قال تصومه يا حسن وتكثر الصلوات على محمد وآله وتبرأ إلى الله عز وجل ممن ظلمهم فان الأنبياء كانتا تأمر الأوصياء اليوم الذي قام فيه الوصي ان يتخذ عبدا قال قلت
(٦٠٩)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 604 605 606 607 608 609 610 611 612 613 614 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كتاب الصوم في نية الصوم 557
2 فيما يمسك عنه الصائم 562
3 فيما يوجب القضاء والكفارة 570
4 فيما يستحب للصائم اجتنابه 581
5 فيمن يصح منه الصوم 584
6 في الزمان الذي يصح صومه 587
7 في رؤية الهلال 587
8 في شرايط الصوم 596
9 في شروط قضاء الصوم 600
10 في احكام القضاء 602
11 في الصيام المندوبة 608
12 في صوم الاذن 614
13 في صوم التأديب 615
14 في صوم الحرام 616
15 في لواحق الصوم 618
16 في النذر 623
17 في النوادر 624
18 في شرائط الاعتكاف 628
19 في احكام الاعتكاف 633
20 كتاب الحج في مقدمات الحج 642
21 في آداب السفر 645
22 في شرائط حجة الاسلام 648
23 في أنواع الحج 659
24 في المواقيت 665
25 في احكام المواقيت 668
26 في أفعال العمرة المتمتع 671
27 في احكام الاحرام 684
28 في احكام دخول مكة 688
29 في الطواف 690
30 في كيفية الطواف 690
31 في احكام الطواف 697
32 في السعي 703
33 في كيفية السعي 704
34 في احكام السعي 706
35 في التقصير 709
36 في أفعال الحج 713
37 في الوقوف بعرفات 715
38 في كيفية الوقوف 716
39 في احكام الوقوف 719
40 في الوقوف بالمشعر 722
41 في كيفية الوقوف بالمشعر 724
42 في احكام الوقوف بالمشعر الحرام 725
43 في نزول منى ورمى الجمرات 729
44 في كيفية الرمي 730
45 في احكام الرمي 732
46 في الذبح 734
47 في كيفية الذبح 737
48 في صفات الهدي 740
49 في احكام الهدي 748
50 في الضحايا 755
51 في الحلق والتقصير 762
52 في بقية أفعال الحج 766
53 في الرجوع إلى منى 769
54 في الرمي 771
55 في النفر من منى 775
56 في الرجوع إلى مكة 778
57 في الوداع 779
58 في تروك الاحرام 781
59 في تحرير لبس الخفين 782
60 في تحريم الطيب 783
61 في تحريم الأدهان والاكتحال 787
62 في تغطية الرأس 789
63 في تحريم إزالة الشعر للمحرم 792
64 في تحريم قلم الأظفار واخراج الدم 794
65 في قتل هوام الجسد وقطع شجر الحرم 796
66 في تحريم الصيد 800
67 في تحريم الاستمتاع 808
68 في تحريم الجدال والفسوق 811
69 في كفارة المحرم وما يوجب الكفارة 812
70 في احكام المحصور والمصدود 846
71 في المحصور 850
72 في حكم الفوات 852
73 في حج النساء 854
74 في احكام العبد والصبيان والكفار في الحج 859
75 في حج النائب 860
76 في حج منذور 874
77 في احكام العمرة 876
78 في الزيارات 879
79 في زيارة النبي ص 887
80 في زيارة فاطمة وأمير المؤمنين 889
81 في زيارة ساير الأئمة (ع) 891
82 كتاب الجهاد في وجوب الجهاد وكيفيته وفضله 897
83 فيمن يجب عليه وشرائط وجوبه 899
84 في اشتراط اذن الأبوين وصاحب الدين 901
85 في الرباط 902
86 في من يجب جهاده 903
87 في أصناف الكفار 905
88 في كيفية الجهاد 907
89 في المبارزة 912
90 في عقد الأمان 913
91 في العاقد 914
92 في عبارة الأمان 915
93 في احكام الأمان 916
94 في كيفية الأمان 917
95 في احكام الغنيمة 921
96 في الغنيمة وما ينقل ويحول 922
97 في احكام الأسارى 926
98 في احكام الأرضين 934
99 في كيفية قسمة الغنائم 938
100 في احكام السلب 942
101 في كيفية القسمة 948
102 في الاسهام 951
103 في اللواحق 956
104 في احكام أهل الذمة 959
105 في وجوب الجزية ومن يؤخذ منه 959
106 في مقدار الجزية 965
107 فيما يشترط على أهل الذمة 968
108 في احكام المساكن والأبنية 971
109 في احكام المهادنة والمهاونة 973
110 في تبديل أهل الذمة ونقص العهد 979
111 في حكم من المعاهدين والمهاونين 981
112 في قتال أهل البغي 982
113 في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر 991
114 في اللواحق 994
115 في التجارة 998
116 في آداب التجارة 1000
117 في محرمات التجارة 1003
118 في الاحتكار 1006
119 في احكام التجارة 1008
120 في كسب الحجام وأمثاله 1019
121 في جوائز السلطان 1024
122 في النفقة 1028
123 في طلب الرزق 1030