منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي - ج ٢ - الصفحة ١٠٠١
ولما رواه الشيخ عن هارون بن حمزة عن أبي عبد الله عليه السلام قال أيما عبد مسلم أقال مسلما في بيع أقال الله عز وجل عشرته يوم القيامة مسألة: يستحب للتاجر اعطاء الراجح واخذ الناقص فلا يجوز اعطاء الناقص واخذ الراجح عن الحق الا يعلم من صاحبه قال الله تعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم يخسرون وروى الشيخ عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال مر أمير المؤمنين عليه السلام عليه السلام على جارية قد اشترت لحما من قصاب وهي تقول زدني فقال أمير المؤمنين عليه السلام زدها فإنه أعظم في البركة وفي الحسن عن ابن أبي عمير عن غير واحد عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يكون الوفاء حتى يرجح وعن حماد بن بشير عن عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا يكون الوفاء حتى يميل الميزان وعن عبيد بن إسحاق قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام اني صاحب نخل فخبرني بخبر انهى إليه من الوفاء فقال أبو عبد الله عليه السلام انو الوفاء على يدك وقد نويت الوفاء كنت من أهل الوفاء وان نويت النقصان ثم توفيت كنت من أهل النقصان وعن إسحاق بن عمار قال قال من اخذ الميزان فنوى ان يأخذ لنفسه وافيا لم يأخذ الا راجحا ومن أعطى فنوى ان يعطي سواء لم يعط الا ناقصا إذا ثبت هذا فإنه يكره لمن لا يعرف الوزن ان يستعمله لجواز ان يعلم ناقصا ويأخذ راجحا فيكون قد فعل محرما وروى الشيخ عن الحسن الخياط عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال قلت له رجل من نية الوفاء وهو إذا كان لم يحصل ان يكيل قال فما يقول ولا توفي قال ها لا ينبغي له ان يكيل وفي حديث أمير المؤمنين عليه السلام لا تقعد في السوق الا من يفعل الشراء والبيع. مسألة: يستحب المسامحة في البيع والشراء والقضاء والاقتضاء والتساهل في ذلك روى الشيخ عن حنان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله بارك الله على سهل البيع سهل الشراء سهل القضاء سهل الاقتضاء روى إسماعيل بن مسلم عن أبي عبد الله عليه السلام قال انزل الله تعالى على بعص أنبيائه عليهم السلام للكريم فكارم وللسمع فسامح وعند السلس (والسود) وقال علي عليه السلام سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله) يقول السماح وجه من الرباح قال عليه السلام ذلك لرجل يوصيه ومعه سلعة يبيعها. مسألة: يكره للتاجر ان يكون أول داخل إلى السوق لما رواه ابن بابوية عن المير المؤمنين عليه السلام قال جاء اعرابي من بني عامر إلى النبي صلى الله عليه وآله فسأله عن شر بقاع الأرض وخير بقاع الأرض فقال رسول الله صلى الله عليه وآله شر بقاع الأرض الأسواق وهي ميدان إبليس يغدوا برأسه ويضع كرسيه وثبت ذريته فيبين مطفف في فقير أو طايش في ميزان أو سارق في ذرع أو كاذب في سلعته فيقول عليكم برجل مات أبوه وأبوكم فلا يزال مع ذلك أول داخل واخر خارج ثم قال عليه السلام وخير بقاع الأرض المساجد وأحبهم إلى الله عز وجل أولهم دخولا واخرهم خروجا إذا ثبت هذا فان حكمه حكم المسجد من سبق إلى مكانه منه كان أولى به حتى يقوم إلى الليل رواه ابن بابوية عن علي عليه السلام قال سوق المسلمين مسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو أحق به إلى الليل وزاد الشيخ في الرواية وكان لا يؤخذ على بيوت السوق كرا. مسألة: يستحب له إذا دخل السوق ان يسأل الله تعالى من خيرها وخير أهلها ويتعوذ بها من شرها وشر أهلها وروى الشيخ في الصحيح عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال إذا دخلت سوقك فقل اللهم إني أسئلك من خيرها وخير أهلها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها اللهم إني أعوذ بك ان أظلم أو أظلم وأبغي أو يبغي علي أو أعتدي أو يعتدى علي اللهم إني أعوذ بك من شر إبليس وجنوده وشر فسقة العرب والعجم وحسبي الله الذي لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم وروى ابن بابويه عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال من دخل سوقا أو مسجدا فقال مرة واحدة اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له والله أكبر والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وال محمد عدلت له حجة مبرورة وعن سدير قال قال أبو جعفر عليه السلام يا أبا الفضل اما لك في السوق مكان يعقد فيه تعامل الناس قال قلت بلى قال اعلم أنه ما من رجل يغدو ويروح إلى مجلسه لسوقه فيقول حين يضع رجله في السوق اللهم إني أسئلك خيرها وخير أهلها وأعوذ بك من شرها وشر أهلها الا وكل الله عز وجل من يحفظه ويحفظ عليه حتى رجع إلى منزلة فيقول له قد أجرتك من شرها وشر أهلها يؤيد هذا فإذا جلس مكانه حين يجلس فيقول اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد ه ورسوله صلى الله عليه وآله اللهم إني أسئلك من فضلك حلالا طيبا وأعوذ بك من أن أظلم أو أظلم وأعوذ بك من صفقة خاسرة ويمين كاذب فإذا قال ذلك الملك الموكل به أبشر مما في سوقك اليوم أحدا أوفر نصيبا منك وسيئاتك ما قسم الله لك موفور حلالا مباركا فيه قال ابن بابوية وروى من ذكر الله عز وجل في الأسواق غفر له بعدد ما فيها من فصيح وأعجم والفصيح ما يتكلم والأعجم ما لا يتكلم وقال الصادق عليه السلام من ذكر الله غفر له بعدد أهلها مسألة: يستحب لمن يشتري شيئا ان يكبر الله ثلاثا وان يشهد الشهادتين فإنه أبرك فيما يشتر به وسئل الله تعالى ان يبارك له فيما يشتريه ويخير له فيما يبيعه وروى ابن بابوية في الصحيح عن محمد بن مسلم قال قال أحدهما عليه السلام إذا اشتريت متاعا فكبر الله ثلاثا ثم قل اللهم إني اشتريته التمس من خيرك فاجعل لي في خيرا اللهم إني اشتريته التمس فيه من فضلك فاجعل لي فيه فضلا اللهم إني اشتريته التمس فيه رزقك فاجعل لي فيه رزقك ثم أعد كل واحدة
(١٠٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 996 997 998 999 1000 1001 1002 1003 1004 1005 1006 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كتاب الصوم في نية الصوم 557
2 فيما يمسك عنه الصائم 562
3 فيما يوجب القضاء والكفارة 570
4 فيما يستحب للصائم اجتنابه 581
5 فيمن يصح منه الصوم 584
6 في الزمان الذي يصح صومه 587
7 في رؤية الهلال 587
8 في شرايط الصوم 596
9 في شروط قضاء الصوم 600
10 في احكام القضاء 602
11 في الصيام المندوبة 608
12 في صوم الاذن 614
13 في صوم التأديب 615
14 في صوم الحرام 616
15 في لواحق الصوم 618
16 في النذر 623
17 في النوادر 624
18 في شرائط الاعتكاف 628
19 في احكام الاعتكاف 633
20 كتاب الحج في مقدمات الحج 642
21 في آداب السفر 645
22 في شرائط حجة الاسلام 648
23 في أنواع الحج 659
24 في المواقيت 665
25 في احكام المواقيت 668
26 في أفعال العمرة المتمتع 671
27 في احكام الاحرام 684
28 في احكام دخول مكة 688
29 في الطواف 690
30 في كيفية الطواف 690
31 في احكام الطواف 697
32 في السعي 703
33 في كيفية السعي 704
34 في احكام السعي 706
35 في التقصير 709
36 في أفعال الحج 713
37 في الوقوف بعرفات 715
38 في كيفية الوقوف 716
39 في احكام الوقوف 719
40 في الوقوف بالمشعر 722
41 في كيفية الوقوف بالمشعر 724
42 في احكام الوقوف بالمشعر الحرام 725
43 في نزول منى ورمى الجمرات 729
44 في كيفية الرمي 730
45 في احكام الرمي 732
46 في الذبح 734
47 في كيفية الذبح 737
48 في صفات الهدي 740
49 في احكام الهدي 748
50 في الضحايا 755
51 في الحلق والتقصير 762
52 في بقية أفعال الحج 766
53 في الرجوع إلى منى 769
54 في الرمي 771
55 في النفر من منى 775
56 في الرجوع إلى مكة 778
57 في الوداع 779
58 في تروك الاحرام 781
59 في تحرير لبس الخفين 782
60 في تحريم الطيب 783
61 في تحريم الأدهان والاكتحال 787
62 في تغطية الرأس 789
63 في تحريم إزالة الشعر للمحرم 792
64 في تحريم قلم الأظفار واخراج الدم 794
65 في قتل هوام الجسد وقطع شجر الحرم 796
66 في تحريم الصيد 800
67 في تحريم الاستمتاع 808
68 في تحريم الجدال والفسوق 811
69 في كفارة المحرم وما يوجب الكفارة 812
70 في احكام المحصور والمصدود 846
71 في المحصور 850
72 في حكم الفوات 852
73 في حج النساء 854
74 في احكام العبد والصبيان والكفار في الحج 859
75 في حج النائب 860
76 في حج منذور 874
77 في احكام العمرة 876
78 في الزيارات 879
79 في زيارة النبي ص 887
80 في زيارة فاطمة وأمير المؤمنين 889
81 في زيارة ساير الأئمة (ع) 891
82 كتاب الجهاد في وجوب الجهاد وكيفيته وفضله 897
83 فيمن يجب عليه وشرائط وجوبه 899
84 في اشتراط اذن الأبوين وصاحب الدين 901
85 في الرباط 902
86 في من يجب جهاده 903
87 في أصناف الكفار 905
88 في كيفية الجهاد 907
89 في المبارزة 912
90 في عقد الأمان 913
91 في العاقد 914
92 في عبارة الأمان 915
93 في احكام الأمان 916
94 في كيفية الأمان 917
95 في احكام الغنيمة 921
96 في الغنيمة وما ينقل ويحول 922
97 في احكام الأسارى 926
98 في احكام الأرضين 934
99 في كيفية قسمة الغنائم 938
100 في احكام السلب 942
101 في كيفية القسمة 948
102 في الاسهام 951
103 في اللواحق 956
104 في احكام أهل الذمة 959
105 في وجوب الجزية ومن يؤخذ منه 959
106 في مقدار الجزية 965
107 فيما يشترط على أهل الذمة 968
108 في احكام المساكن والأبنية 971
109 في احكام المهادنة والمهاونة 973
110 في تبديل أهل الذمة ونقص العهد 979
111 في حكم من المعاهدين والمهاونين 981
112 في قتال أهل البغي 982
113 في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر 991
114 في اللواحق 994
115 في التجارة 998
116 في آداب التجارة 1000
117 في محرمات التجارة 1003
118 في الاحتكار 1006
119 في احكام التجارة 1008
120 في كسب الحجام وأمثاله 1019
121 في جوائز السلطان 1024
122 في النفقة 1028
123 في طلب الرزق 1030