منتهى المطلب (ط.ق) - العلامة الحلي - ج ٢ - الصفحة ٩٩٧
ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب والثالثة للحرق والغرق ما شاء الله لا قوة الا بالله وذلك أنه يقول ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله والرابعة للغم والهم لا اله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين قال الله سبحانه فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين. فصل: وصرف المال في الصدقة لذي الرحم أفضل من صرفه في الجهاد مع عدم الحاجة إليه روى الشيخ عن موسى بن أبي الحسن الرازي عن الرضا عليه السلام قال أتى رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بدينارين فقال يا رسول الله صلى الله عليه وآله أريد ان احملها في سبيل الله قال ألك ولدان أو أحدهما قال نعم قال اذهب فانفقهما على ولديك فهو خير لك ان تحملها في سبيل الله فرجع ففعل فاتاه بدينارين آخرين قال قد فعلت هذا ديناران أريد ان احملها في سبيل الله قال ألك ولد قال نعم قال فاذهب فانفقهما على ولدك فهو خير ان تحمل بهما في سبيل الله فرجع وفعل فاتاه بدينارين آخرين فقال يا رسول الله أريد ان احملها في سبيل الله قال ألك زوجة قال نعم قال انفقهما على زوجتك فهو خير لك ان تحملها في سبيل الله فرجع وفعل فاتاه بدينارين آخرين فقال يا رسول الله وهذه ديناران أريد ان احملهما في سبيل الله فقال ألك خادم قال نعم قال فاذهب فانفقهما على خادمك فهو خير لك ان يحملها في سبيل الله فرجع ففعل واتاه بدينارين آخرين فقال يا رسول الله اني أريد ان احملهما في سبيل الله قال احملهما واعلم انها ليست بأفضل من دنانيرك. فصل: وروى السكوني عن جعفر عن أبيه عن ابائه عليهم السلام قال أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء قال قل لقومك لا يلبسوا لباس أعدائي ولا يطعموا مطاعم أعدائي ولا يسلكوا مسالك أعدائي فيكونوا أعدائي كما هم أعدائي. فصل: وروى أبو حمزة الثمالي قال قال أبو عبد الله عليه السلام لن يبق الأرض ومن فيها متاعا لم يعرف الحق من أهل الباطل انما جعلت التقية ليحقن بها الدم فإذ بلغت التقية الدم فلا تقية وأيم الله ان لو دعيتم لتنصرونا لفعلتم انما ينبغي ولكانت التقية أحب إليكم من ابائكم وأمهاتكم ولو قد قام القيام ما احتاج إلى مسائلتكم عن ذلك ولا قام في كثير منكم من أهل النفاق حد الله. فصل: روى يحيى بن العلا عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان علي عليه السلام لا يقاتل حتى تزول الشمس ويقول ففتح أبواب السماء ويقبل الرحمة وينزل اليسير ويقول هو أقرب إلى الليل وأوحد ان يقل القتل ويرجع الطالب ويغلب المهزوم. فصل: روى أبو بصير قال سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول خير الرفقاء أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير العساكر أربعة آلاف ولا يغلب عشرة الف من من قتله وعن زيد بن علي عن ابائه عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله إذا التقى المسلمان سيفهما على غير سنة القاتل و المقتول في النار وقيل يا رسول الله انه القاتل فما بال المقتول قال لأنه أراد قتلا. فصل: وعن عبد الله بن عبد الرحمن عن أبي الحسن عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال اركبوا وارموا وان ترموا أحب إلى من أن يركبوا ثم قال كل امر المؤمن وباطل الا في ثلاث تأديبه الفرس ورميه عن قوسه وملاعبته امرأته فإنهن حق ان الله ليدخل بالسهم الواحد الثلاثة الجنة عاملة الخشب والمعوي؟؟ في سبيل الله والرامي به سبيل الله. فصل: روي عن السكوني عن جعفر عن أبيه عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه السلام من سمع رجل ينادي بالمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم. فصل: روي عبد الأعلى مولى آل سام عن أبي عبد الله لما نزلت الآية يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا حبس رجل من المسلمين يبكي انا قد عجزت عن نفسي لم كلفت أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه وآله حسبك ان تأمرهم بما تأمر به نفسك وعن أبي بصير في قول الله عز وجل قو أنفسكم وأهليكم نارا فقلت كيف أقهم قال تأمرهم بما امر الله عز وجل فان أطاعوك قد وقيتهم وان عصوك كنت قد قبضت ما عليك. فصل: روى أبو الحسن الأخمسي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن الله فوض إلى المؤمن أموره كلها ولم يفوض إليه ان يكون ذليلا اما تسمع الله تعالى يقول ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فالمؤمن من يكون عزيزا ولا يكون ذليلا قال إن المؤمن أعز من الخيل يستقل منه بالمعادن المؤمن لا يستقل دينه بشئ وليقطع الكلام في القاعدة الأولى من هذا الكتاب في العبادات حامدين الله تعالى ولتنقل بعون الله تعالى إلى القاعدة الثانية في العقود مستعينين بالله ومتوكل عليه وهو حسبنا ونعم الوكيل مباحث التجارة القاعدة الثانية في العقود وفيها كتب الكتاب الأول في التجارة وفيها مقاصد الأول في المقدمات وفيه فصول تمت الكتاب الجهاد في يوم الثالث عشر من شهر صفر المظفر سنة 1319 من الهجرة النبوية على هاجرها الف سلام وتحية كتبه العبد الاثم الجاني ابن محمد علي محمد حسن الجرقادياني؟؟
(٩٩٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 992 993 994 995 996 997 998 999 1000 1001 1002 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 كتاب الصوم في نية الصوم 557
2 فيما يمسك عنه الصائم 562
3 فيما يوجب القضاء والكفارة 570
4 فيما يستحب للصائم اجتنابه 581
5 فيمن يصح منه الصوم 584
6 في الزمان الذي يصح صومه 587
7 في رؤية الهلال 587
8 في شرايط الصوم 596
9 في شروط قضاء الصوم 600
10 في احكام القضاء 602
11 في الصيام المندوبة 608
12 في صوم الاذن 614
13 في صوم التأديب 615
14 في صوم الحرام 616
15 في لواحق الصوم 618
16 في النذر 623
17 في النوادر 624
18 في شرائط الاعتكاف 628
19 في احكام الاعتكاف 633
20 كتاب الحج في مقدمات الحج 642
21 في آداب السفر 645
22 في شرائط حجة الاسلام 648
23 في أنواع الحج 659
24 في المواقيت 665
25 في احكام المواقيت 668
26 في أفعال العمرة المتمتع 671
27 في احكام الاحرام 684
28 في احكام دخول مكة 688
29 في الطواف 690
30 في كيفية الطواف 690
31 في احكام الطواف 697
32 في السعي 703
33 في كيفية السعي 704
34 في احكام السعي 706
35 في التقصير 709
36 في أفعال الحج 713
37 في الوقوف بعرفات 715
38 في كيفية الوقوف 716
39 في احكام الوقوف 719
40 في الوقوف بالمشعر 722
41 في كيفية الوقوف بالمشعر 724
42 في احكام الوقوف بالمشعر الحرام 725
43 في نزول منى ورمى الجمرات 729
44 في كيفية الرمي 730
45 في احكام الرمي 732
46 في الذبح 734
47 في كيفية الذبح 737
48 في صفات الهدي 740
49 في احكام الهدي 748
50 في الضحايا 755
51 في الحلق والتقصير 762
52 في بقية أفعال الحج 766
53 في الرجوع إلى منى 769
54 في الرمي 771
55 في النفر من منى 775
56 في الرجوع إلى مكة 778
57 في الوداع 779
58 في تروك الاحرام 781
59 في تحرير لبس الخفين 782
60 في تحريم الطيب 783
61 في تحريم الأدهان والاكتحال 787
62 في تغطية الرأس 789
63 في تحريم إزالة الشعر للمحرم 792
64 في تحريم قلم الأظفار واخراج الدم 794
65 في قتل هوام الجسد وقطع شجر الحرم 796
66 في تحريم الصيد 800
67 في تحريم الاستمتاع 808
68 في تحريم الجدال والفسوق 811
69 في كفارة المحرم وما يوجب الكفارة 812
70 في احكام المحصور والمصدود 846
71 في المحصور 850
72 في حكم الفوات 852
73 في حج النساء 854
74 في احكام العبد والصبيان والكفار في الحج 859
75 في حج النائب 860
76 في حج منذور 874
77 في احكام العمرة 876
78 في الزيارات 879
79 في زيارة النبي ص 887
80 في زيارة فاطمة وأمير المؤمنين 889
81 في زيارة ساير الأئمة (ع) 891
82 كتاب الجهاد في وجوب الجهاد وكيفيته وفضله 897
83 فيمن يجب عليه وشرائط وجوبه 899
84 في اشتراط اذن الأبوين وصاحب الدين 901
85 في الرباط 902
86 في من يجب جهاده 903
87 في أصناف الكفار 905
88 في كيفية الجهاد 907
89 في المبارزة 912
90 في عقد الأمان 913
91 في العاقد 914
92 في عبارة الأمان 915
93 في احكام الأمان 916
94 في كيفية الأمان 917
95 في احكام الغنيمة 921
96 في الغنيمة وما ينقل ويحول 922
97 في احكام الأسارى 926
98 في احكام الأرضين 934
99 في كيفية قسمة الغنائم 938
100 في احكام السلب 942
101 في كيفية القسمة 948
102 في الاسهام 951
103 في اللواحق 956
104 في احكام أهل الذمة 959
105 في وجوب الجزية ومن يؤخذ منه 959
106 في مقدار الجزية 965
107 فيما يشترط على أهل الذمة 968
108 في احكام المساكن والأبنية 971
109 في احكام المهادنة والمهاونة 973
110 في تبديل أهل الذمة ونقص العهد 979
111 في حكم من المعاهدين والمهاونين 981
112 في قتال أهل البغي 982
113 في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر 991
114 في اللواحق 994
115 في التجارة 998
116 في آداب التجارة 1000
117 في محرمات التجارة 1003
118 في الاحتكار 1006
119 في احكام التجارة 1008
120 في كسب الحجام وأمثاله 1019
121 في جوائز السلطان 1024
122 في النفقة 1028
123 في طلب الرزق 1030