لامك شئ، فقال أبو عبد الله عليه السلام: سبحان الله أعطها السدس. ورواه الصدوق باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن حماد بن عثمان، عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله نحوه إلا أنه قال: أعطها سهما يعني السدس. ورواه الشيخ باسناده عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن محمد بن أبي عمير مثله.
7 - وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن أسباط، عن إسماعيل بن أبي منصور، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا اجتمع أربع جدات ثنتين من قبل الأب وثنتين من قبل الام طرحت واحدة من قبل الام بالقرعة وكان السدس بين الثلاثة وكذلك إذا اجتمع أربع أجداد سقط واحد من قبل الام بالقرعة وكان السدس بين الثلاثة. ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى. أقول: ذكر الشيخ أنه غير معمول به ويظهر منه حمله على التقية ويمكن الحمل على الجواز مع الأبوين لان الطعمة على وجه الاستحباب لا الوجوب لما مر قال الكليني: هذا قد روي وهي أخبار صحيحة إلا إن إجماع العصابة أن منزلة الجد منزلة الأخ من الأب فيرث ميراث الأخ فيجوز أن تكون هذه الأخبار خاصة انتهى. أقول: الاجماع على نفى الوجوب والاستحقاق، فلا ينافي ثبوت الطعمة على وجه الاستحباب لما تقدم، والظاهر أن هذا مراد الكليني من آخر كلامه ومراده بالصحة الثبوت عن الأئمة عليهم السلام بالقرائن أو التواتر.
8 - قال الكليني: أخبرني بعض أصحابنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجد السدس مع الأب ولم يطعمه مع الولد.
9 - محمد بن الحسن باسناده عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله أطعم الجدة أم الأب السدس وابنها حي، وأطعم الجدة أم الام السدس وابنتها حية: