____________________
وذلك لصحيح (1) عاصم بن حميد عن أبي عبد الله (عليه السلام): قال رجل لعلي بن الحسين (عليه السلام) أين يتوضأ الغرباء؟ قال: يتقي شطوط الأنهار، والطرق النافذة، وتحت الأشجار المثمرة، ومواضع اللعن، فقيله له: أين مواضع اللعن؟
قال (عليه السلام): أبواب الدور. ولعل قوله (عليه السلام) (أبواب الدور) من باب المثال ونحوه غيره.
و (فئ النزال) لمرفوع علي بن إبراهيم قال: خرج أبو حنيفة من عن أبي عبد الله (عليه السلام) وأبو الحسن موسى (عليه السلام) قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة: يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال... الخ (2).
(و) يكره أيضا (استقبال الشمس والقمر) بفرجه، وعن المفيد، والصدوق في الهداية: القول بالحرمة.
واستدل له: بظاهر جملة من النصوص كخبر السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول (3).
وخبر الكاهلي عن الإمام الصادق (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به (4). ونحوهما خبر (5) المناهي ومرسل (6) الكافي.
قال (عليه السلام): أبواب الدور. ولعل قوله (عليه السلام) (أبواب الدور) من باب المثال ونحوه غيره.
و (فئ النزال) لمرفوع علي بن إبراهيم قال: خرج أبو حنيفة من عن أبي عبد الله (عليه السلام) وأبو الحسن موسى (عليه السلام) قائم وهو غلام فقال له أبو حنيفة: يا غلام أين يضع الغريب ببلدكم؟ فقال: اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الأنهار، ومساقط الثمار، ومنازل النزال... الخ (2).
(و) يكره أيضا (استقبال الشمس والقمر) بفرجه، وعن المفيد، والصدوق في الهداية: القول بالحرمة.
واستدل له: بظاهر جملة من النصوص كخبر السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام): نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يستقبل الرجل الشمس والقمر بفرجه وهو يبول (3).
وخبر الكاهلي عن الإمام الصادق (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يبولن أحدكم وفرجه باد للقمر يستقبل به (4). ونحوهما خبر (5) المناهي ومرسل (6) الكافي.