سنن أبي داود - ابن الأشعث السجستاني - ج ٢ - الصفحة ٥٠٤
هذا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (أعلمته)؟ قال: لا، قال: (أعلمه) قال: فلحقه، فقال:
إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له.
5126 حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا سليمان، عن حميد بن هلال عن عبد الله ابن الصامت، عن أبي ذر أنه قال: يا رسول الله الرجل يحب القوم ولا يستطيع أن يعمل كعملهم، قال: (أنت يا أبا ذر مع من أحببت) قال: فإني أحب الله ورسوله، قال:
(فإنك مع من أحببت) قال: فأعادها أبو ذر، فأعادها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5127 حدثنا وهب بن بقية، ثنا خالد، عن يونس بن عبيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا بشئ لم أرهم فرحوا بشئ أشد منه، قال الرجل: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل على العمل من الخير يعمل به ولا يعمل بمثله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المرء مع من أحب).
(123) باب في المشورة 5128 حدثنا ابن المثنى، ثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا شيبان، عن عبد الملك ابن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المستشار مؤتمن).
(124) باب في الدال على الخير 5129 حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي عمرو الشيباني، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أبدع بي فاحملني، قال: (لا أجد ما أحملك عليه، ولكن ائت فلانا فلعله أن يحملك) فأتاه فحمله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله).

5128 - وهو مؤتمن على وجوه عدة. أولا لا يفشي ما استشير فيه لأنه سر المستشير وليس سره هو. ثانيا: عليه أن يخلص النصيحة في مشورته. ثالثا: يتوخى الصدق ولا يحابى لان المحاباة هنا مضرة. رابعا: عليه أن يشير في الأمور التي يعرفها أو التي يقدر على إبداء المشورة فيها فإن كان غير قادر أو غير ملم بالأمر وجب أن يكون صادقا ويبدي عذره وجهله بالامر ولا يحمله الكبر أن يشير بما يضر من استشاره. خامسا: أن تكون مشورته خالصة لوجه الله لا يطلب بسببها نفعا دنيويا ولا تقربا إلى حاكم أو زلفى إلى غنى لينال بها المنافع الخ...
5129 - أبدع بي: انقطع بي السبيل لعجز راحلتي أو موتها.
(٥٠٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 ... » »»
الفهرست