سنن أبي داود - ابن الأشعث السجستاني - ج ٢ - الصفحة ٢٧٦
قال: أفعل، قال: فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس الذهب؟ قال:
نعم، قال: فأنشدك بالله هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن لبس الحرير؟ قال: نعم، قال: فأنشدك بالله هل تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبس جلود السباع والركوب عليها؟
قال: نعم، قال: فوالله لقد رأيت هذا كله في بيتك يا معاوية، فقال معاوية: قد علمت أنى لن أنجو منك يا مقدام، قال خالد: فأمر له معاوية بما لم يأمر لصاحبيه وفرض لابنه في المائتين، ففرقها المقدام في أصحابه قال: ولم يعط الأسدي أحدا شيئا مما أخذ، فبلغ ذلك معاوية، فقال: أما المقدام فرجل كريم بسط يده، وأما الأسدي فرجل حسن الامساك لشيئه.
4132 حدثنا مسدد بن مسرهد أن يحيى بن سعيد وإسماعيل بن إبراهيم حدثاهم، المعنى، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن جلود السباع.
(43) باب في الانتعال 4133 حدثنا محمد بن الصباح البزاز، ثنا ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال: (أكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل).
4134 حدثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا همام، عن قتادة، عن أنس أن نعل النبي صلى الله عليه وسلم كان لها قبالان.
4135 حدثنا محمد بن عبد الرحيم أبو يحيى، أخبرنا أبو أحمد الزبيري، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائما.
4136 حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يمشى أحدكم في النعل الواحدة، لينتعلهما

4133 - القبال: سير من جلد يكون بين إصبعي الرجل وقد خيط القبال بالنعل ومن النعال حالة قبال واحد واسع تدخل دونه الأصابع كلها ومنها ما له قبالان، قبال للابهام وقبال لباقي الأصابع، ومجمع القبالين أو القبال الواحد أو الثلاثة، إذ قد يجعل واحد آخر فوق صدر القدم هو الشراك.
(٢٧٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 ... » »»
الفهرست