أعيان الشيعة - السيد محسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٩٧
آخره وذكر القراءة وسمعت يقول انما الهمزة رياضة (1) ولابان كتاب الفضائل أخبرنا به ابن محمد بن موسى عن أحمد بن سعيد عن المنذر القابوسي قال حدثنا أبي قال حدثنا عمي عن أبيه (2) عن أبان بن تغلب ولابان أصل انتهى وقال النجاشي: عظيم المنزلة في أصحابنا لقي علي بن الحسين وأبا جعفر وأبا عبد الله ع وروى عنهم وكانت له عندهم منزلة وقدم وذكره البلاذري قال روى ابان عن عطية العوفي قال له أبو جعفر ع اجلس في مسجد المدينة وافت الناس فاني أحب ان يرى في شيعتي مثلك وقال أبو عبد الله ع لما اتاه نعيه اما والله لقد أوجع قلبي موت ابان وكان قارئا من وجوه القراء فقيها لغويا سمع من العرب وحكى عنهم وقال أبو عمرو الكشي في كتاب الرجال: روى ابان عن علي بن الحسين ع وذكره أبو زرعة الرازي في كتابه ثم قال ذكر من روى عن جعفر بن محمد ع من التابعين ومن قاربهم فقال أبان بن تغلب روى عن أنس بن مالك وذكر أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ما رواه ابان عن الرجال فقال وروى عن الأعمش وعن محمد بن المنكدر وعن سماك بن حرب وعن إبراهيم النخعي قال وكان ابان رحمه الله مقدما في كل فن من العلم في القرآن والفقه والحديث والأدب واللغة والنحو له كتب منها تفسير غريب القرآن وكتاب الفضائل أخبرنا محمد بن جعفر النحوي قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد عن المنذر بن محمد بن منذر اللخمي قال حدثني أبي قال حدثنا عمي الحسين بن سعيد بن أبي الجهم قال حدثني أبي عن أبان بن تغلب في قوله مالك يوم الدين وذكر التفسير إلى آخره وبهذا الاسناد كتابه الفضائل ولأبان قراءة مقروءة مشهورة عند القراء أخبر أبو الحسن التميمي حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد حدثنا محمد بن يوسف الرازي المقري بالقادسية سنة 281 حدثني أبو نعيم الفضل بن عبد الله بن العباس بن معمر الأزدي الطالقاني ساكن سواد البصرة سنة 255 حدثنا محمد بن موسى بن أبي مريم صاحب اللؤلؤ قال سمعت أبان بن تغلب وما رأيت أحدا اقرأ منه قط يقول انما الهمزة رياضة وذكر قراءته إلى آخرها وله كتاب صفين قال أبو الحسن أحمد بن الحسين رحمه الله وقع بحظ أبي العباس بن سعيد قال حدثنا أبو الحسين أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي من كتابه في شوال سنة 271 قال حدثنا محمد بن يزيد النخعي قال حدثنا سيف بن عميرة عن ابان وأخبرنا محمد بن جعفر قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثنا جعفر بن محمد بن هشام قال حدثنا علي بن محمد الحريري قال حدثنا أبان بن محمد بن أبان بن تغلب قال سمعت أبي يقول دخلت مع أبي إلى أبي عبد الله ع فلما بصر به أمر بوسادة فألقيت له وصافحه واعتنقه وسأله ورحب به وقال وكان ابان إذا قدم المدينة تقوضت إليه الخلق وأخليت له سارية النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرنا أحمد بن عبد الواحد حدثنا علي بن محمد الفرشي سنة 348 وفيها مات حدثنا علي بن الحسن بن فضال عن محمد بن أبي عمير عن عبد الرحمن بن الحجاج قال كنا في مجلس أبان بن تغلب فجاءه شاب فقال يا أبا سعيد اخبرني كم شهد علي بن أبي طالب من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال له ابان كأنك تريد ان تعرف فضل علي بمن تبعه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال هو ذلك فقال والله ما عرفنا فضلهم إلا باتباعهم إياه فقال أبو البلاد عض ببظر امه رجل من الشيعة في اقصى الأرض وأدناها يموت ابان لا تدخل مصيبته عليه فقال له ابان يا أبا البلاد تدري من الشيعة؟ الشيعة، الذين إذا اختلف الناس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخذوا بقول علي وإذا اختلف الناس عن علي أخذوا بقول جعفر بن محمد.
جمع محمد بن عبد الرحمن بن فنتى بين كتاب التفسير لابان وبين كتاب أبي روق عطية بن الحارث ومحمد بن السائب وجعلهما كتابا واحدا أخبرنا أبو الحسين علي بن أحمد حدثنا محمد بن الحسن عن الحسن بن متيل عن محمد بن الحسين الزيات عن صفوان بن يحيى وغيره عن أبان بن عثمان عن أبي عبد الله ع أنه قال أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث فاروها عنه قال أبو علي أحمد بن محمد بن رباح الزهري الطحان حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب حدثني محمد بن الوليد عن يونس بن يعقوب عن عبد الله بن خفقة قال قال لي ابان ابن تغلب مررت بقوم يعيبون علي روايتي عن جعفر ع فقلت كيف تلومونني في روايتي عن رجل ما سألته عن شئ إلا قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمر صبيان وهم ينشدون:
العجب كل العجب بين جمادى ورجب فسألته عنه قال لقاء الاحياء بالأموات قال سلامة بن محمد الأرزني حدثنا أحمد بن علي بن ابان عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صالح بن السندي عن أمية بن علي عن سليم بن أبي حية قال: كنت عند أبي عبد الله ع فلما أردت ان أفارقه ودعته وقلت أحب ان تزودني فقال ائت بابان بن تغلب فإنه سمع مني حديثا كثيرا فما روى لك فاروه عني انتهى ما ذكره النجاشي. قال الميرزا في رجاله الكبير: وما ذكره عن الكشي لم أجده فيه في بابه انتهى. أقول ولا يوجد ذلك في رجال الكشي المطبوع ولعله في كتابه الكبير فان المتداول انما هو اختيار رجال الكشي للشيخ أبي جعفر الطوسي. وفي الخلاصة: ثقة جليل القدر عظيم المنزلة في أصحابنا وذكر خلاصة ما في الفهرست ورجال النجاشي على عادته. وقال الصدوق في الفقيه: توفي في أيام الصادق ع فذكره جميل عنده فقال: رحمه الله اما والله لقد أوجع قلبي موت ابان وقال ع لابان بن عثمان ان أبان بن تغلب قد روى عني روايات كثيرة فما رواه لك فاروه عني ولقد لقي الباقر والصادق ع وروى عنهما انتهى وفي رجال الكشي على ما في النسخة المطبوعة: ما روي في أبان بن تغلب. حدثني محمد بن قولويه حدثني سعد بن عبد الله القمي عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عمر بن عبد العزيز عن إسماعيل عن أبي عبد الله ع قال ذكرنا أبان بن تغلب عند أبي عبد الله ع فقال رحمه الله اما والله لقد أوجع قلبي موت ابان.
حمدويه: حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن علي بن إسماعيل بن عمار عن ابن مسكان عن أبان بن تغلب قلت لأبي عبد الله ع اني اقعد في المسجد فيجئ الناس يسألونني فإن لم أجبهم لم يقبلوا مني وأكره ان أجيبهم بقولكم وما جاء عنكم فقال لي انظر ما علمت أنه من قولهم فأخبرهم بذلك، حمدويه حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن

(١) في نسخة الفهرست المطبوعة سنة (١٢٧١) انما المضمرة رياضة وهو تصحيف من النساخ وفي نسخة مخطوطة من الفهرست وفي رجال الميرزا انما الهمزة رياضية وصوابه رياضة وفي رجال النجاشي انما الهمزة رياضة قال بعضهم ذكر الصرفيون ان العرب اختلفوا في كيفية النطق بالهمزة فقريش وأكثر أهل الحجاز يخففونها لأنها ادخل حروف الحلق ولها نبرة كريهة تجري مجرى التهوع فثقلت بذلك على اللافظ وعن أمير المؤمنين (ع) ان القرآن نزل بلسان قريش وليسوا باهل نبراي همز ولولا أن جبرائيل نزل بالهمزة على النبي " ص " ما همزنا واما باقي العرب كتميم وقيس فيحققونها قياسا لها على سائر الحروف وقول ابان هذا انما الهمزة رياضة اختيار منه للغة قريش على غيرها يقول انما الهمز اي التكلم بها والافصاح عنها مشقة ورياضة بلا ثمرة فلا بد من التخفيف " انتهى " ولا يبعد كونه اختيارا للغة قريش فجعله رياضة والرياضة مطلوبة.
(٢) أبوه محمد وعمه الحسين بن سعيد وأبو سعيد كما يفهم مما مر في طري الشيخ في الفهرست.
(٩٧)
مفاتيح البحث: صحابة (أصحاب) رسول الله (ص) (1)، الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام (1)، الإمام الحسين بن علي سيد الشهداء (عليهما السلام) (1)، الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام (3)، الرسول الأكرم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله (5)، كتاب رجال النجاشي (1)، كتاب رجال الكشي (3)، مفردات غريب القرآن للراغب الإصفهاني (1)، الحافظ أبو نعيم (1)، كتاب الفضائل لشاذان بن جبرئيل القمي (1)، يوم القيامة (1)، شهر رجب المرجب (1)، شهر شوال المكرم (1)، الحسين بن سعيد بن أبي الجهم (1)، محمد بن موسى بن أبي مريم (1)، محمد بن عبد الله بن غالب (1)، عبد الله بن إبراهيم (1)، أبان بن محمد بن أبان (1)، أحمد بن يوسف بن يعقوب (1)، علي بن الحسن بن فضال (1)، أحمد بن محمد بن عيسى (2)، أبو زرعة الرازي (1)، أحمد بن عبد الواحد (1)، محمد بن يزيد النخعي (1)، أحمد بن محمد بن رباح (1)، أحمد بن محمد بن سعيد (2)، علي بن أبي طالب (1)، إبراهيم النخعي (1)، الفضل بن عبد الله (1)، محمد بن جعفر النحوي (1)، أبو عمرو الكشي (1)، صفوان بن يحيى (1)، الشيخ الصدوق (1)، عطية بن الحارث (1)، علي بن إسماعيل (1)، ابن أبي عمير (2)، أبو عبد الله (1)، سعد بن عبد الله (1)، أبان بن عثمان (2)، أحمد بن الحسين (1)، أمية بن علي (1)، محمد بن قولويه (1)، يعقوب بن يزيد (2)، مدينة البصرة (1)، أبان بن تغلب (10)، الحسن بن متيل (1)، عطية العوفي (1)، علي بن الحسين (1)، محمد بن الوليد (1)، سيف بن عميرة (1)، أبو البلاد (1)، محمد بن الحسين (1)، سلامة بن محمد (1)، أنس بن مالك (1)، أحمد بن سعيد (1)، محمد بن هشام (1)، أحمد بن علي (1)، علي بن أحمد (1)، محمد بن المنكدر (1)، المنذر بن محمد (1)، محمد بن موسى (1)، محمد بن يوسف (1)، محمد بن الحسن (1)، سماك بن حرب (1)، محمد بن سعيد (1)، علي بن محمد (2)، عبد العزيز (1)، جعفر بن محمد (1)، محمد بن جعفر (1)، محمد بن عبد (1)، القرآن الكريم (2)، الشهادة (1)، الموت (2)، الإختيار، الخيار (1)، السجود (2)، الإمام أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليهما السلام (1)، الحسين بن سعيد (1)، الحلق (1)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 ... » »»
الفهرست