تاج العروس - الزبيدي - ج ٣ - الصفحة ٤٤
وابن خت، بالفتح: أبو زكريا يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم السختياني البلخي. قال ابن الأثير: يروي عن عبد الله بن نمير وأبي أسامة، وعنه أبو عبد الرحمن النسائي. وقال ابن القراب: هو ثقة، وهو شيخ أمير المؤمنين في الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، قدس سره، روى عنه في صحيحه، وقد تفرد به، ونسبه في بني حدان، توفي سنة تسع وثلاثين ومائتين من رمضان. * ومما يستدرك عليه.
إبراهيم بن بركة بن يوسف الموصلي المؤدب، المعروف بابن ختة، بالضم، روى عن ابن خطيب الموصل كتب الدمياطي في معجمه، عنه، وعن ابنه محمد، وقيده.
[خجست]: خجستة، بضم الخاء وفتح الجيم، وقد تكسر، وسكون السين المهملة، وآخره مثناة فوقية: أهمله الجوهري، وصاحب اللسان، والصاغاني. وهو اسم نساء أصفهانيات، من رواة الحديث وهي لفظة أعجمية، معناها المباركة.
وخجستان: قرية بجبال هراة، منها أحمد بن عبد الله، المتغلب على خراسان سنة 262 [خرت]: الخرت، بالفتح، ويضم: الثقب في الأذن، والإبرة، والفأس، وغيرها، والجمع: أخرات، وخروت.
وفأس فندأية: ضخمة لها خرت وخرات، وهو خرق نصابها. وفي حديث عمرو بن العاص أنه [قال] لما احتضر: " كأنما أتنفس من خرت إبرة "، أي: ثقبها.
والخرت ضلع صغيرة، وفي نسخ: صغير (1) عند الصدر، وجمعه أخرات، وقال طرفة:
وطي محال كالحني خلوفه * وأخراته لزت بدأي منضد قال الليث: هي أضلاع عند الصدر معا، واحدها خرت.
وخرت الشيء: ثقب (2).
ويقال: جمل مخروت الأنف (3).
المخروت أصله: المثقوب، ثم استعمل في المشقوق الأنف، أو الشفة خصوصا.
والخريت، كسكيت: الدليل الحاذق، بالذال المعجمة. وفي الحديث: " استأجر رجلا، من بني الديل، هاديا (4) خريتا ". الخريت: الماهر الذي يهتدي لأخراب المفاوز، وهي طرقها الخفيفة (5) ومضايقها. وقيل: أراد أنه يهتدي في مثل ثقب الإبرة [من الطريق] (6) وعزاه في التوشيح للأصمعي، وقال شمر: دليل خريت بريت (7) إذا كان ماهرا بالدلالة، مأخوذ من الخرت وإنما سمي خريتا، لشقه المفازة، والجمع الخرارت؛ وأنشد الجوهري لروبة:
يغبى على الدلامز الخرارت وهكذا في نسخ الصحاح، والذي بخط الأزهري في كتابه: يعيا (8).
والخراتان، بالفتح: نجمان من كواكب الأسد، بينهما قدر سوط، وهما كتفا الأسد، وهما زبرة الأسد، قيل: سميا بذلك، لنفوذهما إلى جوف الأسد (9). وظاهر كلام المصنف أنهما فعالان، بناء على أن التاء أصلية. وحكاه كراع في المعتل، وأنشد:
إذا رأيت أنجما من الأسد * جبهته أو الخراة والكتد بال سهيل في الفضيخ ففسد * وطاب ألبان اللقاح فبرد

(١) زيادة عن النهاية. ونبه إلى عبارة النهاية بهامش المطبوعة المصرية.
(٢) في اللسان: ثقبه وهو مناسب أكثر.
(٣) وهو الذي خرت الخشاش أنفه عن التهذيب.
(٤) عن النهاية، وبالأصل " عاديا ".
(٥) في المطبوعة الكويتية " الخفيفة " تصحيف.
(٦) زيادة عن النهاية.
(٧) عن التهذيب، وبالأصل " مريت ".
(٨) في التهذيب: " يعني " بالبناء على المجهول.
(٩) في التكملة: وهما زبرة الأسد، وهي مواضع الشعر على أكتافه، مشتق من الخرت وهو الثقب، فكأنهما ينخرتان إلى جوف الأسد، أي ينفذان إليه.
وجاء في العمدة 2 / 257 في باب ذكر منازل القمر: ثم الزبرة نجمان يرى أحدهما أكبر من الآخر، ويقال لهما: الخرتان. كأنهما نفدا إلى جوف الأسد " والصواب ما أثبت خراتان مثنى خراة.
(10) عن التهذيب واللسان والتكملة، وبالأصل " الفضيح ".
(٤٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 ... » »»
الفهرست