المنطق - الشيخ محمد رضا المظفر - الصفحة ٢١٦
تمرينات 1 - إذا كانت هذه القضية " كل عاقل لا تبطره النعمة " صادقة، فبين حكم القضايا الآتية في صدقها أو كذبها، مع بيان السبب:
أ - بعض العقلاء لا تبطره النعمة.
ب - ليس بعض العقلاء لا تبطره النعمة.
ج - جميع من لا تبطرهم النعمة عقلاء.
د - لا شخص من العقلاء لا تبطره النعمة.
ه‍ - كل من تبطره النعمة غير عاقل.
و - لا شخص ممن تبطره النعمة بعاقل.
ز - بعض من لا تبطره النعمة عاقل.
2 - إذا كانت هذه القضية " بعض المعادن ليس يذوب بالحرارة " كاذبة، فاستخرج القضايا الصادقة والكاذبة التي تلزم من كذب هذه القضية.
3 - استدل (1) فخر المحققين في شرحه " الإيضاح " على أن الماء يتنجس بالتغيير التقديري بالنجاسة فقال: إن الماء مقهور بالنجاسة عند التغيير التقديري، لأنه كلما لم يصر الماء مقهورا لم يتغير بها على تقدير المخالفة (2) وينعكس بعكس النقيض إلى قولنا: كلما تغير الماء على تقدير المخالفة بالنجاسة كان مقهورا (3).
فبين أي عكس نقيض هذا؟ وكيف استخراجه؟ ولاحظ أن القضية المستعملة هنا شرطية متصلة.

نقل هذا الاستدلال صاحب المدارك في مبحث الماء [ج ١ ص ٢٩]. ثم أورد عليه، فراجع إذا شئت.
(٢) مفروض المسألة: ما إذا وقع في الماء نجاسة موافقة للماء في الصفات، ولكن كانت بمقدار لو وقعت في الماء وكانت مخالفة له في الصفة لغيرته.
(٣) راجع الإيضاح: ج 1 ص 16.
(٢١٦)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 ... » »»
الفهرست