المنطق - الشيخ محمد رضا المظفر - الصفحة ١٦٧
- سواء كانت موجودة بالفعل أو معدومة ولكنها مقدرة الوجود - تدخل فيه، ويكون لها حكمه عند وجودها. وتسمى القضية هذه " حقيقية ".
2 - المعدولة والمحصلة (1) (2) موضوع القضية الحملية أو محمولها قد يكون شيئا محصلا - بالفتح - أي يدل على شئ موجود، مثل: إنسان، محمد، أسد. أو صفة وجودية، مثل: عالم، عادل، كريم، يتعلم.
وقد يكون موضوعها أو محمولها شيئا معدولا، أي: داخلا عليه حرف السلب على وجه يكون جزءا من الموضوع أو المحمول، مثل: لا إنسان، لا عالم، لا كريم، غير بصير.
وعليه فالقضية باعتبار تحصيل الموضوع والمحمول وعدولهما، تنقسم إلى قسمين: محصلة ومعدولة.
1 - المحصلة: ما كان موضوعها ومحمولها محصلا (3) سواء كانت موجبة أو سالبة، مثل: الهواء نقي، الهواء ليس نقيا. وتسمى أيضا " محصلة الطرفين ".
2 - المعدولة: ما كان موضوعها أو محمولها أو كلاهما معدولا، سواء كانت موجبة أو سالبة. وتسمى " معدولة الموضوع " أو " معدولة المحمول "

(1) يبدو: أنه لا اختصاص لهذا التقسيم بالحملية، فإن النسبة في كل من طرفي الشرطية أيضا قد تكون ثبوتيا وقد تكون سلبيا.
(2) راجع شرح الشمسية: ص 97، وشرح المنظومة: ص 51، وتعليقة الأستاذ حسن زادة في المقام، وشرح المطالع: ص 139، والجوهر النضيد: ص 43، وشرح الإشارات: ص 123، والنجاة: ص 15، والتحصيل: ص 53.
(3) لا يخفى عليك: أن المحصلة كالمعدولة في كونها منقسمة إلى ثلاثة أقسام، فقد تكون محصلة الموضوع وقد تكون محصلة المحمول وقد تكون محصلة الطرفين. نعم، المحصلة بإطلاقها منصرفة إلى محصلة الطرفين دون المعدولة.
(١٦٧)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 ... » »»
الفهرست