من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٥٢
وتمام رضوانك والجنة " فهذا زكاة الوضوء (1).
* (باب السواك) * 108 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " ما زال جبرئيل عليه السلام يوصيني بالسواك حتى خشيت أن احفى أو ادرد (2)، وما زال يوصيني بالجارة حتى ظننت أنه سيورثه، وما زال يوصيني بالمملوك حتى ظننت أنه سيضرب له أجلا يعتق فيه ".
وفي خبر آخر " وما زال يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها ".
109 - وقال الصادق عليه السلام: " نزل جبرئيل عليه السلام بالسواك والحجامة والخلال " (3).
110 - وقال موسى بن جعفر عليهما السلام: " أكل الأشنان يذيب البدن، والتدلك بالخزف يبلي الجسد، والسواك في الخلاء يورث البخر " (4).
111 - وقال الصادق عليه السلام: " أربع من سنن المرسلين: التعطر، والسواك، والنساء، والحناء ".

(١) المراد بزكاة الوضوء ما يوجب خلوصه كما أن زكاة المال توجب خلوص الباقي منه، وبتمام الوضوء جعله وضوءا كاملا أي أن يثيب عليه ثواب الوضوء الكامل وكذا بتمام الصلاة. (مراد) (٢) هما رقة الأسنان وتساقطها، وفى الصحاح " رجل أدرد: ليس في فمه سن، بين الدرد، والأنثى درداء وفى الحديث " أمرت بالسواك حتى خفت لادردن " أراد بالخوف الظن والعرب تذهب بالظن مذهب اليقين فتجاب بجوابها فيقولون " ظننت لعبد الله خير منك ". وفى النهاية: في الحديث " لزمت السواك حتى خشيت حتى خشيت أن يدردنى " أي يذهب بأسناني، والدرد سقوط الأسنان.
(3) أي بحكمها أو استحبابها أو بآلاتها مع حكمها. (م ت) (4) " كل الأشنان، كأنهم كانوا يأكلونه لدفع رطوبات المعدة (م ت) والبخر بالتحريك -: النتن في الفم وغيره.
(٥٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 ... » »»
الفهرست