من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ١٢٥
293 - قال أمير المؤمنين عليه السلام: " غسل الرأس بالخطمي يذهب بالدرن وينقي الأقذاء " (1).
294 - و " إن رسول الله صلى الله عليه وآله اغتم فأمره جبرئيل عليه السلام أن يغسل رأسه بالسدر وكان ذلك سدرا من سدرة المنتهى ".
295 - وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام: " غسل الرأس بالسدر يجلب الرزق جلبا ".
296 - وقال الصادق عليه السلام: " اغسلوا رؤوسكم بورق السدر فإنه قدسه كل ملك مقرب وكل نبي مرسل، ومن غسل رأسه بورق السدر صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما، ومن صرف الله عنه وسوسة الشيطان سبعين يوما لم يعص الله ومن لم يعص الله دخل الجنة ".
ومن غسل رجليه بعد خروجه من الحمام فلا بأس، وإن لم يغسلهما فلا بأس.
297 - و " خرج الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام من الحمام فقال له رجل: طاب استحمامك، فقال له: يا لكع وما تصنع بالاست ههنا (2)؟ فقال: طاب حمامك، قال: إذا طاب الحمام فما راحة البدن منه؟ فقال: طاب حميمك، فقال:
ويحك أما علمت أن الحميم العرق؟ قال له: كيف أقول؟ قال: قل: طاب ما طهر منك، وطهر ما طاب منك " (3).
298 - وقال الصادق عليه السلام: " إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمام:
طاب حمامك، فقل: أنعم الله بالك ". (4)

(1) الأقذاء جمع قذى مقصورا وهو ما يقع في العين.
(2) اللكع عند العرب العبد ثم استعمل في الحمق والذم وقد يطلق على الصغير. وقوله " وما تصنع بالاست " أي لا مناسبة لحروف الطلب ههنا بعد الخروج من الحمام مع استهجان لفظ الاست بمعناه الاخر.
(3) لعل المراد بالطهارة النظافة، وبالطيبة: النزاهة من الذنوب.
(4) أي سر الله قلبك.
(١٢٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 ... » »»
الفهرست