الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص) - السيد جعفر مرتضى - ج ٧ - الصفحة ٢٢١
م: تقول رواية: إنه بقي حاملا الخشبة التي عليها خبيب، حتى رمى بها بمهبط مسيل يأجج بالجرف، فغيبه الله عنهم، فلم يقدروا عليه (1).
ورواية تقول: إنه حين اهبط عن الخشبة لم ير له رمة ولا جسدا (2).
وفصلت رواية ثالثة، فقالت: إنه حين ألقاه عن الخشبة سمع وجبة خلفه، فالتفت فلم ير شيئا، كأنما ابتلعته الأرض، زاد بعضهم قوله: فلم تر لخبيب رمة حتى الساعة (3).
ولكن نصا آخر يقول: عن عمرو بن أمية: فطرحت الخشبة: فما أنسى وجبتها، يعني صوتها، ثم أهلت التراب عليه برجلي (4).
هذا كله عدا عن دعوى ابتلاع الأرض له في حديث إنزال الزبير والمقداد له، وأنه سمي بليع الأرض (5).

(١) السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٢٨٣ والسيرة النبوية لدحلان ج ٢ ص ٣٤ والسيرة الحلبية ج ٣ ص ١٨٤ وتاريخ الخميس ج ١ ص ٤٥٩.
(٢) البداية والنهاية ج ٤ ص ٧١ و ٦٧ والسيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٣٨ و ١٣١..
(٣) الاستيعاب بهامش الإصابة ج ١ ص ٤٣٢ والأغاني ج ٤ ص ٢٣٠ وراجع المصادر التالية: الإصابة ج ١ ص ٥٢٤ و ٤١٩ وأسد الغابة ج ٢ ص ١٠٥ وتاريخ الاسلام (قسم المغازي) ج ١ ص ١٩١ وتاريخ الخميس ج ١ ص ٤٥٨ عن الصفوة وصفة الصفوة ج ١ ص ٦٢٢ والسيرة النبوية لدحلان ج ١ ص ٢٥٧ والسيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦٨.
(٤) البداية والنهاية ج ٤ ص ٧٠ وراجع ص ٦٦ عن موسى بن عقبة والسيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ١٣٧ و ١٣١ وزاد المعاد ج ٢ ص ١٠٩.
(٥) راجع: السيرة الحلبية ج ٣ ص ١٦٨ وراجع ص 184، 185 والسيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 257 وراجع ج 2 ص 34 وتاريخ الخميس ج 1 ص 458 وبهجة
(٢٢١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 ... » »»
الفهرست