قوله (إذا اشترى أحدكم لحما) ليطبخه والمراد حصله بشراء أو غيره فذكر الشراء غالبي (فليكثر) من الاكثار (فإن لم يجد) أي أحدكم (وهو أحد اللحمين) لأن دسم اللحم يتحلل فيه فيقوم مقام اللحم في التغذي والنفع قوله: (وفي الباب عن أبي ذر) أخرجه الترمذي بعد هذا قوله: (هذا حديث غريب) وأخرجه الحاكم والبيهقي وهو حديث ضعيف (ومحمد بن فضاء هو المعبر وقد تكلم فيه سليمان بن حرب) قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمته قال البخاري سمعت سليمان بن حرب يضعفه ويقول كان يبيع الشراب قال ابن معين ضعيف الحديث ليس بشئ وقال ابن الجنيد قلت لابن معين محمد بن فضاء كان يعبر الرؤيا قال نعم وحديثه مثل تعبيره وقال أبو زرعة ضعيف الحديث وقال النسائي ضعيف الحديث وقال مرة ليس بثقة انتهى (وعلقمة هو أخو بكر بن عبد الله المزني) كذا قال الترمذي وكذا قال غير واحد من أئمة الحديث قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمته وقال ابن حبان في الثقات علقمة بن عبد الله بن عمرو بن هلال المزني أخو بكر بن عبد الله المزني روى عنه أهل البصرة مات سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز وكذا قال البخاري في التاريخ الكبير وأبو حاتم وأبو عبد الله بن مندة وأبو عمر بن عبد البر وغيرهم إنه أخو بكر بن عبد الله بن عمرو المزني وكذا قال ابن عساكر في الأطراف وتبعه المؤلف وتردد هنا لما رواه الاجري عن أبي داود من أنه قيل لأبي داود علقمة بن عبد الله هو أخو بكر بن عبد الله قال لا انتهى قوله: (حدثنا الحسين بن علي بن الأسود البغدادي) العجلي أبو عبد الله الكوفي صدوق يخطئ كثيرا لم يثبت أن أبا داود روى عنه من الحادية عشرة (حدثنا عمرو بن محمد العنقزي)
(٤٥٧)