____________________
أما الأولى فهي طائفتان: الأولى: ما اشتمل على أخذ أرش العيب كقوله (عليه السلام) في خبر حمال بن عيسى: وله أرش العيب (1).
الثانية: ما اشتمل على أخذ قيمة العيب كقوله (عليه السلام) في خبر محمد ابن ميسر: ولكن يرجع بقيمة العيب (2). لأن للقيمة فردين جعلية وواقعية.
وأما الثانية فهي طوائف: الأولى: ما تضمن كلمة الرد كقوله (عليه السلام) في خبر منصور بن حازم: ولكن يرد عليه بقيمة أو بقدر ما نقصها العيب (3). فإن الظاهر من الرد عدم زيادة المردود من الثمن، بل نقصانه منه، ولو كان اللازم رد تمام قيمة العيب لزاد على الثمن في بعض الأوقات كالمثال المتقدم.
الثانية: ما اشتمل على كلمة الفضل كخبر طلحة بن زيد: ثم يرد البائع على المبتاع فضل ما بين الصحة والداء (4). إذ لا مناسبة هذا التعبير إلا بلحاظ ما وصل إلى البائع من الزيادة.
الثالثة: ما تضمن أنه يرد بقدر العيب من الثمن، الظاهر في كون المردود بعضا من الثمن، كقوله (عليه السلام) في صحيح زرارة: ويرد عليه بقدر ما نقص من ذلك الداء، والعيب من ثمن ذلك لو لم يكن به (5).
وقوله صلى الله عليه وآله في صحيح ابن سنان: ويوضع عنه من ثمنها بقدر عيب إن كان فيها (6).
الثانية: ما اشتمل على أخذ قيمة العيب كقوله (عليه السلام) في خبر محمد ابن ميسر: ولكن يرجع بقيمة العيب (2). لأن للقيمة فردين جعلية وواقعية.
وأما الثانية فهي طوائف: الأولى: ما تضمن كلمة الرد كقوله (عليه السلام) في خبر منصور بن حازم: ولكن يرد عليه بقيمة أو بقدر ما نقصها العيب (3). فإن الظاهر من الرد عدم زيادة المردود من الثمن، بل نقصانه منه، ولو كان اللازم رد تمام قيمة العيب لزاد على الثمن في بعض الأوقات كالمثال المتقدم.
الثانية: ما اشتمل على كلمة الفضل كخبر طلحة بن زيد: ثم يرد البائع على المبتاع فضل ما بين الصحة والداء (4). إذ لا مناسبة هذا التعبير إلا بلحاظ ما وصل إلى البائع من الزيادة.
الثالثة: ما تضمن أنه يرد بقدر العيب من الثمن، الظاهر في كون المردود بعضا من الثمن، كقوله (عليه السلام) في صحيح زرارة: ويرد عليه بقدر ما نقص من ذلك الداء، والعيب من ثمن ذلك لو لم يكن به (5).
وقوله صلى الله عليه وآله في صحيح ابن سنان: ويوضع عنه من ثمنها بقدر عيب إن كان فيها (6).