فان مثله في البقول كمثل الخبز في ساير الطعام، أو قال: " الادام " الشك مني (1).
بيان: في الكافي (2) عن عبد الرحمان، وفى آخر الحديث الشك من محمد بن يعقوب، وهو كلام بعض رواة الكافي وكأنه أخطأ إذ الظاهر مما في المحاسن أن الشك من البرقي وهو أنسب.
16 - المحاسن: عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال: رأيت أبا الحسن الأول عليه السلام يقطع الكراث بأصوله فيغسله بالماء فيأكله (3).
17 - ومنه: عن أبيه، عن وهب بن وهب، عن جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: ذكر البقول عند رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: سنام البقول ورأسها الكراث، وفضله على البقول كفضل الخبز على سائر الأشياء، وفيه بركة، وهي بقلتي وبقلة الأنبياء قبلي، وأنا أحبه وآكله، وكأني أنظر إلى نباته في الجنة تبرق ورقه خضرة وحسنا (4).
بيان: في القاموس برق الشئ برقا وبريقا وبرقانا لمع، والمرأة برقا تحسنت وتزينت.
18 - المحاسن: عن إبراهيم بن عقبة الخزاعي، عن يحيى بن سليمان قال:
رأيت أبا الحسن الرضا عليه السلام بخراسان في روضة وهو يأكل الكراث، فقلت له: جعلت فداك: إن الناس يروون أن الهندباء يقطر عليه كل يوم قطرة من الجنة؟ فقال:
إن كان الهندباء يقطر عليه قطرة من الجنة، فان الكراث منغمس في الماء في الجنة، قلت: فإنه يسمد؟ فقال: لا يعلق به شئ (5).
19 - ومنه: عن بعض أصحابنا، عن حنان بن سدير قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام على المائدة فملت على الهندباء فقال لي: يا حنان لم لا تأكل الكراث؟
فقلت: لما جاء عنكم من الرواية في الهندباء، قال: وما الذي جاء عنا فيه؟ قال: