ذخائر العقبى - احمد بن عبد الله الطبري - الصفحة ١٨٤
أنقصه أي الكفاف انقباض أو من قولهم ما عليك في هذا الامر غضاضة أي مذلة ومنقصة فكنى به عن المجازية إذ بها يحصلان. وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه انه أتى بطعام وكان صائما فبكى وقال قتل حمزة فلم يوجد ما يكفن فيه إلا ثوب واحد (1) وقتل مصعب بن عمير فلم يوجد ما يكفن فيه إلا ثوب واحد ولقد حمزة خشيت أن تكون عجلت لنا طيباتنا في حياتنا الدنيا قال وجعل يبكى. خرجه أبو حاتم. وعن يحيى بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة عن جده قال لما كان يوم أحد وقتل حمزة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده كفن لحمزة فقال رجل من الأنصار بأبي وأمي يا رسول الله عندي لأبي شقتان من شعر فدعا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمدهما على وجهه فبرزت رجلاه ومدهما على رجليه فبرز وجهه فمدهما على وجهه رضي الله عنه وجعل على رجليه شئ من اذخر ثم قال لقد كان حمزة مكتوبا عند الله في السماء السابعة حمزة أسد الله وأسد رسوله. أخرجه ابن السرى. ويمكن أن يكون كان هذا في أول الأمر قبل مجئ صفية ثم جاءت صفية قبل دفنه فكفن بما جاءت به من غير أن يكون بينهما تضادد والله أعلم.
(فصل نذكر فيه ذكر الصلاة عليه) قد تقدم في ذكر بكائه أنه صلى عليه صلى الله وسلم سبعين صلاة. وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى على جنازة كبر عليها أربعا وأنه كبر على حمزة سبعين تكبيرة. خرجه صاحب الصفوة والبغوي في معجمه. وعن ابن عباس قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمزة يوم أحد فهيئ للقبلة ثم كبر عليه سبعا ثم جمع إليه الشهداء حتى صلى عليه سبعين صلاة.
أخرجه المحاملي. وقد روى أنس بن مالك أن شهداء أحد لم يغسلوا ودفنوا بدمائهم ولم يصل عليهم. خرجه أحمد وأبو داود والترمذي وخرجه البخاري من حديث جابر فيحمل أمر حمزة على التخصيص ومن صلى عليه في غيره على أنه جرح حال الحرب ولم يمت حتى انقضت الحرب، أما من مات حال الحرب فحكمه ما تضمنه

(1) في نسخة (ثوبا واحدا) وهو غلط جلى.
(١٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 ترجمة المؤلف 4
2 فاتحة الكتاب 5
3 (القسم الأول) فيما جاء في القرابة على وجه العموم، وفيه أبواب: 6
4 باب في فضل قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. 6
5 فصل في ذكر توصيته صلى الله عليه وسلم أقاربه أن لا يغتروا بنسبهم. 8
6 ذكر آي نزلت فيهم، ذكر الحث على حب قرابته صلى الله عليه وسلم. 9
7 باب في فضل قريش وذكر سبب تسميتهم قريشا. 9
8 ذكر اصطفائهم، ذكر أنهم خير الخلق، ذكر أنهم أعفة صبر. 10
9 ذكر أنهم أفضل الناس أحلاما، ذكر أنه من أراد هوانهم أهانه الله. 11
10 ذكر النهي عن سبهم. 11
11 ذكر قوة قريش وأمانتهم، ذكر الأمر بحفظهم. 12
12 ذكر أن خيار قريش خيار الناس، ذكر الحث على محبتهم 12
13 ذكر أنهم ولاة الأمر. 12
14 ذكر امتثال أمرهم. ذكر أنهم أفضل العرب. 13
15 باب في فضل بني هاشم. 13
16 ذكر أفضليتهم، ذكر كلفه صلى الله عليه وسلم بادخالهم الجنة، افتراض عيادتهم إذا مرضوا. 14
17 إعطاؤه صلى الله عليه وسلم السقاية لبني هاشم، باب في مناقب بنى عبد المطلب. 15
18 ذكر سؤاله صلى الله عليه وسلم الله عز وجل لهم أشياء والزجر عن بغضهم. 15
19 ذكر أنهم سادات أهل الجنة. 15
20 ذكر آي نزلت فيهم، باب في فضل أهل البيت. 16
21 ذكر إخباره صلى الله عليه وسلم أن آل البيت سيلقون بعده أثره، والحث على نصرتهم وموالاتهم. 17
22 ذكر أنهم أمان لأمة. محمد صلى الله عليه وسلم. ذكر أنهم لا يقاس أحد بهم. 17
23 ذكر الحث على حفظهم. الحث على حبهم والزجر عن بغضهم. 18
24 الحث على الصلاة عليهم. مكافأة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة من صنع إلى أهل بيته معروفا. 19
25 ذكر ما لمن توجع لهم. ذكر دعائه صلى الله عليه وسلم لهم. 19
26 ذكر أنهم أول من يشفع لهم. ذكر أنهم كسفينة نوح من ركبها نجا. 20
27 ذكر أن الحكمة فيهم. تحريم الجنة على من ظلمهم. 20
28 باب بيان أن فاطمة وعليا والحسن والحسين هم المراد بالآية (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت). 21
29 لما نزلت (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم) دعا النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء الأربعة. 25
30 ذكر أنه حرب لمن حاربهم. ذكر أنهم المراد بآية (قل لا أسألكم عليه أجرا). 25
31 باب فضائل فاطمة رضي الله عنها: تسميتها، تزويجها بعلي رضي الله عنهما 26
32 ما جاء في مهرها وتزويجها رضي الله عنها. 27
33 مشاورة النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة حين أراد تزويجها. ذكر أن تزويجها كان بأمر الله. 29
34 ذكر تزويج الله تعالى فاطمة عليا بمحضر من الملائكة. 31
35 وليمة عرسها، ما جهزت به، ذكر أنها أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 33
36 تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم لها. 36
37 ذكر أنه كان إذا سافر كان آخر عهده بفاطمة. غيرته صلى الله عليه وسلم. 37
38 ذكر أن الله يغضب لغضبها. شبههما بالنبي وأنها سيدة نساء العالمين. 39
39 ما جاء في سيادتها وأفضليتها. 42
40 إثبات فضلها بأبيها وأقاربها، ذكر أنها أصدق الناس، طهارتها من الحيض. 44
41 ما ظهر لها من الكرامة ومغفرة الله لها. 45
42 برها بالنبي صلى الله عليه وسلم. 47
43 أمر الله يوم القيامة بتنكيس رؤوسهم وغض أبصارهم حتى تمر فاطمة. 48
44 زفافها إلى الجنة، تحريم ذريتها على النار. 48
45 ما كانت فيه من ضيق العيش، وخدمة نفسها مع استصحاب الصبر الجميل. 49
46 اختياره صلى الله عليه وسلم لها الدار الآخرة. 51
47 وفاتها عليها السلام. وصيتها إلى أسماء بما تصنعه بعد موتها. 52
48 من صلى عليها ومن دخل قبرها. موضع قبرها رضى الله عنها. 54
49 ولد فاطمة عليها السلام. باب فضائل علي عليه السلام. نسبه. 55
50 اسمه وكنيته. صفته. اسلامه وسنه يوم أسلم عليه السلام. 56
51 ذكر أنه أول من أسلم. ذكر أنه أول من صلى عليه السلام. 58
52 هجرته عليه السلام. منزلته من النبي صلى الله عليه وسلم. وفضائل أخرى. 60
53 ذكر أنه أحب الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم 62
54 انه من النبي صلى الله عليه وسلم بمنزلة الرأس من الجسد. وأنه منه بمنزلة هارون من موسى. 63
55 ذكر أنه منه بمنزلة من الله. صلاة الملائكة عليه. ان الله يقبض روحه. 64
56 ذكر أنه من آذاه فقد آذى النبي صلى الله عليه وسلم ومن أبغضه فقد أبغضه. 65
57 ذكر إخائه للنبي صلى الله عليه وسلم. 66
58 ذكر أن الله جعل ذرية نبيه صلى الله عليه وسلم في صلب على. من كنت مولاه فعلى مولاه. 67
59 انه ولى كل مؤمن. سلام الملائكة عليه. 68
60 تأييد الله نبيه بعلي عليهما السلام. اختصاصه بالتبليغ عن النبي عليهما السلام. 69
61 اختصاصه بسيادة العرب والمسلمين. توكيل النبي له في نحر بقية بدنه. 70
62 اختصاصه بأن يكتب الجواز على الصراط. اختصاصه بالوصاية والإرث. 71
63 احتضان النبي له يوم وفاته عليهما السلام. اعطاؤه الراية يوم خيبر. 72
64 ذكر أنه لم ترمد عيناه بعد أن تفل فيهما النبي عليهما السلام 73
65 ذكر أنه لا يجد حرا ولا بردا، ذكر أنه كان يعطيه الراية فلا يتركها حتى يفتح عليه، ذكر ملك كان ينوه باسمه 74
66 حمله لراية النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، اختصاصه بحمل لواء الحمد. 75
67 ذكر تهديد النبي صلى الله عليه وسلم قريشا ببعثه عليهم. ذكر قتاله على تأويل القرآن. 76
68 ذكر أمر النبي صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب علي. 76
69 مروره بالمسجد جنبا، ذكر أنه حجة النبي صلى الله عليه وسلم على أمته. 77
70 ذكر أنه باب دار الحكمة، ذكر أنه باب دار العلم ومدينة العلم. 77
71 ذكر أنه أعلم الناس بالسنة، وانه أكبر الأمة وأعظمهم حلما 78
72 ذكر أن جمعا من الصحابة لما سئلوا أحالوا عليه 79
73 رجوع أبي بكر وعمر إلى قوله رضى الله عنهم 80
74 ذكر أنه لم يكن أحد يقول سلوني غيره، ذكر أنه أقضى الأمة 83
75 دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له حين ولاه قضاء اليمن. 83
76 ذكر بعض أقضيته عليه السلام. 84
77 اختصاصه بنجوى النبي عليهما السلام. حمل النبي له على منكبه عليهما السلام. 85
78 أمر الله النبي أن يتخذه صهرا عليهما السلام، اختصاصه بأربع. 86
79 اختصاصه بخمس، اختصاصه بعشر. 86
80 ما نزل من الآي. 88
81 ذكر أنه مع النبي في الجنة، وانه ممن تشتاق لهم الجنة، وانه من ساداتها. 89
82 ذكر ماله في الجنة، وصف حوريته، قصره في الجنة. 90
83 ذكر أن له ناقة في الجنة، وانه يذود المنافقين عن الحوض، الحث على حبه 91
84 لعنة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم على من أبغضه، وان فيه مثلا من عيسى. 92
85 إحراقه قوما اتخذوه إلها، تشبيهه بخمسة من الأنبياء عليهم السلام. 93
86 رؤيته جبريل عليهما السلام، شفقة النبي عليه ودعائه له عليهما السلام. 94
87 أحقيته بالنبي صلى الله عليه وسلم، وان النظر إليه عبادة، اشتياق الأنبياء له 95
88 ذكر أنه من خير البشر، مباهاة الله به حملة العرش، وانه مغفور له، اتباعه للسنة. 96
89 ما ظهر له من الكرامات، شجاعته عليه السلام. 97
90 شدته في دين الله، رسوخ قدمه في الإيمان 99
91 زهده رضى الله عنه 100
92 تعبده، صدقته رضى الله عنه 102
93 فكه رهان ميت، ذكر أنه من أكرم الناس على عهد النبي عليهما السلام. 103
94 ما كان فيه من ضيق العيش مع استصحاب الصبر الجميل 104
95 حياؤه من النبي عليهما السلام، غيرته على النبي عليهما السلام 106
96 ورعه رضى الله عنه، عدله في الرعية وتفقد أحوالهم 107
97 تخفيف الله عن الأمة بسببه، اسلام همذان على يديه. 109
98 قتله للخوارج. بيعته. شخوصه من المدينة 110
99 مقتله وما يتعلق به رضى الله عنه 112
100 رؤياه في قتله ذكر قاتله وكيفية قتله وأين دفن 113
101 تاريخ مقتله، ما ظهر من الآي في القدس لموته، ذكر أن قاتله أشقى الآخرين 115
102 وصيته، سنه يوم مات، ذكر ولده رضى الله عنهم 116
103 ذكر الحسن والحسين، ميلادهما، عقه عنهما وأمره بحلق رؤوسهما 118
104 ختانهما لسابعهما، تسميتهما يوم سابعهما 119
105 ذكر أن تسميتهما كانت بأمر الله، رضاع امرأة العباس الحسن بلبن ابنها قثم. 120
106 ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم أب أولاد فاطمة، محبة النبي لهما عليهم السلام 121
107 ما جاء مختصا بالحسن رضى الله عنه 121
108 ما جاء مختصا بالحسين، ما جاء في أنهما أحب أهل بيته إليه 122
109 ذكر ما لمن أحبهما وأبويهما، ما ورد في محبتهما رضى الله عنهما 123
110 دعاء النبي للحسن عليهما السلام بالرحمة، انهما ريحانتاه من الجنة 124
111 ما جاء من ذلك مختصا بالحسن رضى الله عنه 125
112 ما جاء أن الحسن سيد وعسى الله يصلح به بين فئتين، ضم النبي لهما. 125
113 ذكر أنه صلى الله عليه وسلم كان يمص لسانه، تقبيله سرة الحسن وثغر الحسين. 126
114 شبههما بالنبي عليهم السلام، انتقام الله من ابن زياد 127
115 توريثهما بعض وصفه عليهم السلام، انهما سيدا شباب أهل الجنة. 129
116 حديث من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين. 129
117 ذكر حملهما على كتفيه، نزوله من المنبر حين رآهما يمشيان ويعثران 130
118 توثبهما على ظهره وهو يصلى، ومكث ضوء البرق لهما حتى مشيا فيه. 131
119 ما جاء من التوثب مختصا بالحسن، ما جاء من ذلك مختصا بالحسين. 132
120 حملهما على بغلته، ما ورد أن كل واحد منهما من النبي عليهم السلام. 133
121 ما جاء في تعويذه إياهما عليهم السلام. 133
122 ذكر أنه كان في تمائمهما من ريش جبريل، مصارعتهما بين يدي النبي عليهم السلام 134
123 جعل عمر عطاءهما كعطاء أبيهما ذكر أنهما يحشران على ناقتيه العضباء والقصواء. 135
124 ذكر أنهم يوم القيامة على خيل موصوفة بصفات وأن المهدى منهما. 135
125 ذكر أن المهدى منهما. ما جاء من ذلك مختصا بالحسين رضى الله عنه. 135
126 ما ورد في حجهما ماشيين. سخاؤهما. فضيلة لهما رضى الله عنهما 137
127 علم الحسن. خطبته يوم قتل أبوه. بيعته وخروجه إلى معاوية. 138
128 عطاء معاوية الحسن وإكرامه له 140
129 وفاة الحسن. وصيته لأخيه الحسين رضى الله عنهما 141
130 ولد الحسن رضى الله عنهم 143
131 فضائل الحسين. تأذى النبي ببكائه عليهم السلام 143
132 كرامات له وآيات ظهرت لمقتله 144
133 مقتل الحسين وذكر قاتله وأخبار تتعلق بذلك مفصلة 146
134 كيفية قتله، خطبته حين أيقن بالقتل 149
135 نوح الجن لقتله، من عذله في خروجه إلى ذلك الوجه 150
136 ما جاء في زيارة قبره، ولد الحسين رضى الله عنهم 151
137 (القسم الثاني) في ذكر مناقب القرابة على وجه التفصيل. 151
138 (الباب الأول) أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم: الفصل الأول في كميتهم ومواليدهم. 151
139 (الفصل الثاني) في إبراهيم: ميلاده وعقيقته وما يتعلق بذلك 153
140 من أرضعه ما جاء أن له ظئرا في الجنة تتم رضاعه 154
141 وفاته، سنه، انكساف الشمس يوم موته، ذكر أنه لو عاش كان نبيا. 155
142 (الفصل الرابع) في زينب عليها السلام 156
143 تزويجها، هجرتها، اسلام زوجها أبى العاص، حكم نكاحه بعد الاسلام. 157
144 ثناء النبي صلى الله عليه وسلم على أبي العاص، وفاة زينب ذكر ولدها 160
145 (الفصل الخامس) في رقية، من تزوجها رضى الله عنها 162
146 ذكر أن تزويجها لعثمان كان بوحي من الله، هجرتها، وفاتها، ولدها 163
147 (الفصل السادس) في أم كلثوم بنت النبي عليهما السلام، ذكر من تزوجها. 164
148 تزويج أم كلثوم عثمان، ذكر أن تزويجه إياها كان بوحي، وفاتها 165
149 (الفصل السابع) في زينب بنت فاطمة رضى الله عنهما، من تزوجها. 167
150 (الفصل الثامن) في أم كلثوم بنت فاطمة عليهما السلام، مولدها. 167
151 (الباب الثاني) في مناقب أعمام النبي صلى الله عليه وسلم وفيه فصول: 171
152 (الفصل الأول) في بيان كميتهم 171
153 (الفصل الثاني) في حمزة بن عبد المطلب، اسمه وكنيته، إسلامه. 172
154 فضائل حمزة رضى الله عنه، إسلامه يوم بدر 174
155 ذكر أن أول راية عقدها النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من المسلمين كانت لحمزة. 175
156 ذكر أنه أسد الله وأسد رسوله صلى الله عليه وسلم، أنه خير أعمامه، أنه سيد الشهداء. 176
157 شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة، آي نزلت فيه، فضل حمزة وما يتعلق به. 177
158 بكاء النبي صلى الله عليه وسلم على حمزة وحزنه عليه وذكر من مثل به. 180
159 كفنه رضى الله عنه. الصلاة عليه 183
160 غسل الملائكة له، تاريخ مقتله، وصيته، ولده رضى الله عنهم 185
161 (الفصل الثالث) في العباس، اسمه وصفته 186
162 شفقته على النبي صلى الله عليه وسلم في الجاهلية والاسلام 187
163 شهود العباس بيعة العقبة. سروره بفتح خيبر 188
164 ألم النبي صلى الله عليه وسلم لألم العباس، إسلامه، فضائله رضى الله عنه 191
165 ما جاء من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم له ولطفه به، وصفه بالجود والصلة. 192
166 ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم فيه (إن عم النبي صنو أبيه). 193
167 ذكر أنه رضى الله عنه وصيه صلى الله عليه وسلم ووارثه. وصيته، مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم به. 194
168 ذكر مباهاة الله به حملة العرش، ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له ولولده. 195
169 أمر النبي صلى الله عليه وسلم له بسؤال العفو والعافية، حثه على صلاة التسبيح. 196
170 تبشيره بأن له من الله حتى يرضى، منزله في الجنة، أخذه بلجام بغلة النبي صلى الله عليه وسلم 197
171 استسقاء الصحابة به، تعظيم الصحابة له، شفقته على الاسلام. 198
172 احترام عثمان وعلى العباس، عطاء النبي صلى الله عليه وسلم إياه السقاية 202
173 ثناء عبد الله بن عباس على أبيه، فراسته رضى الله عنه. 203
174 رياسته، ما أعتقه، آي نزلت فيه. 204
175 ما جاء أن الخلافة في ولده، ذكر أن المهدى من ولده، وفاته. 205
176 (الباب الثالث) في أولاد الأعمام، (الباب الأول) أولاد أبى طالب. 207
177 (الفصل الأول) في جعفر بن أبى طالب، إسلامه. 207
178 جواره في الحبشة وما جرى له مع النجاشي. 208
179 ما ثبت له ولمن هاجر إلى الحبشة من الفضل، قدومه على النبي صلى الله عليه وسلم. 213
180 شبهه بالنبي صلى الله عليه وسلم، خلقه من الطينة التي خلق منها النبي صلى الله عليه وسلم. 215
181 ذكر أنه خير الناس للمساكين، أنه يطير بجناحين في الجنة 215
182 ذكر أنه أفضل من ركب الكور، وفاته رضى الله عنه. 217
183 ولده، عبد الله بن جعفر، بيعته، دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وحمله له. 219
184 جوده وكرمه وصفاته الجميلة، شبهة بالنبي صلى الله عليه وسلم. وفاته. 220
185 ذكر محمد بن جعفر، عون بن جعفر. 221
186 (الفصل الثاني) في عقيل بن أبى طالب، إسلامه، محبة النبي صلى الله عليه وسلم له. 221
187 ترحيب النبي صلى الله عليه وسلم به، علمه بالنسب وأيام العرب. 222
188 خروجه إلى معاوية، نبذ من أخباره: الإناث من أولاد أبى طالب. 222
189 (الباب الثاني من أبواب بني الأعمام) في ولد العباس بن عبد المطلب. 224
190 (الفصل الأول) في الفضل العباس، اسمه وصفته. 224
191 ذكر نبذ من أخباره، ذكر وفاته، ولده. 225
192 (الفصل الثاني) في عبد الله بن عباس، اسمه وكنيته ومولده وصفته. 226
193 دعاء النبي صلى الله عليه وسلم. علمه رضى الله عنه. 227
194 رجوع بعض الخوارج إلى قوله وانصرافهم عن قتال علي رضي الله عنهما. 231
195 ذكر أنه كان يقرئ جماعة من المهاجرين، رؤيته جبريل، حبه الخير، صبره. 233
196 شدته في دين الله، سخاؤه، تعليم النبي إياه كلمات ينفعه الله بهن. 234
197 حرصه على الخير، قول النبي صلى الله عليه وسلم (هذا شيخ قريش) وهو صغير 235
198 فزعه إلى الصلاة عند الشدة، ذكر أنه أبو الخلفاء، وفاته، ولده. 236
199 (الفصل الثالث) في عبيد الله بن عباس. 237
200 (الفصل الرابع) في قثم بن العباس رضى الله عنه. 238
201 (الفصل الخامس) عبد الرحمن بن عباس، (الفصل السادس) معبد بن عباس. 239
202 (الفصل السابع) كثير بن العباس، (الفصل الثامن) تمام بن العباس. 239
203 الإناث من ولد العباس. 240
204 (الباب الثالث) من أولاد بني الأعمام في أولاد الحارث بن عبد المطلب. 241
205 (الفصل الأول) في ذكر أبي سفيان، نسبه واسمه واسلامه 241
206 نبذ من فضائله، شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالجنة، إثبات الخيرية له. 242
207 ذكر وفاته رضى الله عنه، ذكر ولده. 242
208 (الفصل الثاني) في نوفل بن الحرث بن عبد المطلب، إسلامه. 243
209 نبذ من فضائله، ذكر وفاته، ذكر ولده رضى الله عنهم. 244
210 (الفصل الثالث) في ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. 245
211 (الفصل الرابع) في عبد شمس بن الحرث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. 247
212 (الفصل الخامس) في المغيرة بن الحرث بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. 247
213 (الباب الرابع) من أبواب أولاد الأعمام، في أولاد الزبير بن عبد المطلب. 248
214 (الفصل الأول) في عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب القرشي الهاشمي. 248
215 (الفصل الثاني) في بنتي الزبير بن عبد المطلب. 248
216 (الباب الخامس) من أبواب أولاد الأعمام، في أولاد أبى لهب. 248
217 عتيبة ومعتب، درة. 249
218 (الباب السادس) في ولد حمزة رضى الله عنه. 249
219 (الباب الرابع) من أبواب الأصول، في عمات النبي صلى الله عليه وسلم. 250
220 أم حكيم البيضاء، عاتكة، برة، أميمة، أروى، صفية. 250
221 (الباب الخامس) في أولاد العمات، ولد أم حكيم البيضاء 252
222 ولد عاتكة بنت عبد المطلب، ولد برة بنت عبد المطلب. 253
223 ولد أميمة بنت عبد المطلب، ولد أروى بنت عبد المطلب ولد صفية. 254
224 (فصل) يتضمن جدات النبي صلى الله عليه وسلم من أبيه. 256
225 فصل يتضمن ذكر أمه وأمهاتها. 257
226 ذكر تزويج آمنة بعبد الله بن عبد المطلب. 258
227 ذكر وفاة أمه صلى الله عليه وسلم. زيارته قبر أمه صلى الله عليه وسلم. 258
228 ذكر ما جاء في ايمان أمه بعد موتها. 258
229 فصل في أمهاته صلى الله عليه وسلم من الرضاع. 259
230 ذكر قدوم حليمة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد النبوة. 259
231 فصل في إخوته صلى الله عليه وسلم من الرضاع. 259
232 ذكر أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم. 260
233 خاتمة الكتاب. 260