كشف المحجة لثمرة المهجة - السيد ابن طاووس - الصفحة ١٦٣
أني أحمد الله إله الأولين والآخرين ورب من في السماوات والأرضين بما هو أهله وكما يجب وينبغي له ونسأله أن يصلي على محمد وآل محمد صلى الله عليهم وعلى أنبياء الله بصلاة جميع من صلى عليه من خلقه وأن يتم نعمته علينا بما وفقنا له من مسألته بالاستجابة لنا فإن بنعمته تتم الصالحات، يا بني إني قد أنبأتك عن الدنيا وحالها وانتقالها وزوالها بأهلها وأنبأتك عن الآخرة وما أعد الله فيها لأهلها وضربت لك أمثالا لتعتبر بها وتحذو عليها الأمثال إنما مثل من أبصر الدنيا مثل قوم سفر نبا بهم منزل جديب فأموا منزلا خصيبا فاحتملوا وعثاء الطريق وفراق الصديق وخشونة السفر في الطعام والمنام ليأتوا سعة دارهم ومنزل قرارهم فليس يجدون لشئ من ذلك ألما ولا يرون لنفقة مغرما ولا شئ بأحب إليهم مما يقربهم من منزلهم ومثل من اغتر بها كقوم كانوا في منزل خصيب فنبا بهم إلى منزل جديب فليس شئ أكره إليهم ولا أهول لديهم من مفارقة ما هم فيه إلى ما يهجمون عليه ويصيرون إليه ثم فزعتك بأنواع الجهالات لئلا تعد نفسك عالما لأن العالم من عر ف أن ما يعلم فيما لا يعلم قليل فعد نفسه بذلك جاهلا وازداد بما عرف من ذلك في طلب العلم اجتهادا فما يزال للعلم طالبا وراغبا وله مستفيدا ولأهله خاشعا ولرأيه متهما وللصمت لازما وللخطأ حايدا ومنه مستحييا وإن أورد عليه ما لا يعر ف لا ينكر ذلك بما قد قدر به نفسه من الجهالة وأن الجاهل من عد نفسه لما جهل من معرفة العلم عالما وبرأيه مكتفيا فما يزال للعلماء معاندا وعليهم ذاريا ولمن خالفه محبطا ولما لا يعرف من الأمور مضللا وإذا أورد عليه من
(١٦٣)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 ... » »»
الفهرست
الرقم العنوان الصفحة
1 من وصاياه لولده قراءة كتاب المفضل بن عمر والإهليلجة الذي أملاهما الامام الصادق عليه السلام. 9
2 مثل لكون الله تعالى هو فاطر الأشياء بحكمته واختياره. 10
3 إن المعرفة بالله تعالى بالفطرة لا بالنظر والكسب. 11
4 استدلاله على أن المعرفة به تعالى بالفطرة قول عيسى في المهد عبد الله إلخ 13
5 النهي عن الكلام مع أصحاب المقالات والكلام ومجالستهم إلا مع أمر الامام (ع) 19
6 التعمق في علم الكلام يورث الشكوك في مهمات الاسلام. 19
7 جمع الراوندي (95) مسألة مما اختلف فيه المفيد والمرتضى في علم الأصول. 20
8 من الأمثلة على أن المعرفة تحصل بالفطرة لا بالدليل قصة الشمعة المضيئة. 22
9 لو كانت الموجودات صادرة عن علة موجبة لكانت غير مختارة. 27
10 حديث المفضل بن عمر في بث العلم وتوريث الكتب للأولاد. 35
11 كان النبي (ص) يخلف أحدا بالمدينة يرجع إليه الناس إذا أراد الخروج لغزوة ونحوها. 36
12 أمر النبي بالوصية والنهي عن تركها. 37
13 الاستدلال على أن النبي (ص) لم يرتحل عن الدنيا إلا وقد جعل لامته دليلا يرجعون إليه. 38
14 استدلاله على عصمة الامام القائم مقام النبي (ص). 39
15 كانت علوم أهل البيت (ع) من غير معلم وأنهم لم يدرسوا عند أحد. 41
16 حصر الأئمة في عدد خاص وأنهم لم يعجزوا عن حل الشبهات. 42
17 استكشاف المصنف من تأسيس السقيفة والنبي (ص) لم يغسل ولم يدفن الحيلة في العمل. 43
18 التناقض في قول الجماعة أن النبي (ص) قال الأئمة من قريش وقولهم أن النبي لم يوص بمن يقوم مقامه وفي ص 48 ذكر استدلال أبي بكر على الخلافة بهذا الحديث ثم تركه مشاورة قريش وقد خالفه جلهم والمقدمون منهم كبني هاشم والعباس والمؤمنون من الناس. 44
19 استغراب المصنف من حكم الصحابة بقتل عثمان ومن مدحهم إياه بعد القتل والطلب بدمه. 45
20 استغراب المصنف ممن لم يعذر الحسن عليه السلام في المصالحة وتوثبهم على الحسين عند نهوضه. 46
21 ترك النصوص على الأئمة ليس بأعظم من إهمال ألفاظ الاذان المتلو عليهم في اليوم والليلة خمس مرات حتى وقع الخلاف فيها ولعدم معرفتهم بقبر عثمان وعائشة. 50
22 عدد الأنبياء (124) ألفا. 50
23 آية التطهير والمباهلة نزلت في النبي وفاطمة وعلي والحسنين عليهم السلام. 52
24 مناظرة المصنف مع بعض أهل الخلاف في التعرض للصحابة والقول بالرجعة والمتعة وحديث الامام المهدي عليه السلام. 54
25 ضرب مثل لطيف لجواز طول غيبة الامام المهدي عليه السلام. 55
26 فتح المسلمين للبلدان لا يحط من مقدرة أمير المؤمنين عليه السلام ولا من معرفته بالسياسة وأن ذلك الفتح كان بإخبار النبي (ص) الصادق في قوله لا بقوة الايمان المجرد. 56
27 حديث أمير المؤمنين عليه السلام لو ثنيت لي الوسادة إلخ. 58
28 حديث عزل أبي بكر عن تبليغ الآيات من براءة وقصة فتح خيبر. 59
29 النكتة في أمر النبي (ص) أبا بكر عن التعرض للقتال يوم بدر. 59
30 كان أبو بكر وعمر رعية لأسامة وهو صبي. 60
31 السبب في اسلام أبي بكر وعمر وأنهما سمعا الكاهن يذكر تولي رجل من تيم وعدي أمور المسلمين. 61
32 النكتة في تزويج النبي صلى الله عليه وآله منهم وتزويجهم منه. 62
33 حديث الدواة والكتف. 64
34 النبي (ص) جمع في جيش أسامة كل من يريد الخلاف على أمير المؤمنين 66
35 حرقهم بيت فاطمة عليها السلام. 67
36 تعجب المصنف من استقالة أبي بكر من الخلافة وعقدها لعمر من بعده. 68
37 (ل) أسباب ارتداد العرب بعد موت النبي صلى الله عليه وآله. 69
38 حديث السجاد (ع) في أن القوم لم يمكنهم التعلق بالملك إلا باسم النبوة 72
39 نقل المصنف حديث شهادة عمر بأن العباس وعليا كانا يحكمان بكذب أبي بكر وعمر. 73
40 أهل البيت (ع) مع هذه الأمة كحال الأنبياء مع أممهم. 75
41 مناظرة المصنف مع بعض علماء المستنصرية في أمر الخلافة. 76
42 لم يكن تخلف أمير المؤمنين (ع) عن بيعة أبي بكر لشغل عرض له وأنما هو للطعن في استحقاق أبي بكر لها سواء قلت المدة أم طالت. 77
43 استدلال المصنف على مخالفة الصحابة للنبي صلى الله عليه وآله من القرآن. 78
44 استبصار الرجل السني بعد إقامة الأدلة عنده. 80
45 مناظرة المصنف مع بعض الحنابلة واعترافه بما أورد المصنف من الأدلة. 81
46 مناظرة المصنف مع بعض الزيدية في أمر الإمامة واعتراف الزيدي بذلك. 82
47 من وصاياه لولده أن يجلس عند قبره ويحدثه بنعم الله إياه لان الميت يسمع كلام الزائرين. 87
48 الحكمة في خلق الانسان من النطفة. 90
49 تحذير ولده من هوى الشيطان والنفس والشهوات. 92
50 حكاية للمصنف جرت مع بعض أهل العلم وفيها موعظة شافية. 97
51 مثال لطيف لإقامة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يتعذر عن ذلك بعدم القدرة. 102
52 مرجوحية الحضور لتشييع الجنازة إذا كان لأربابها شأن بالنسبة إلى أخرى لا شأن لأربابها. 105
53 كتاب المصنف إلى بعض الوزراء ومنه يعرف مقدار قداسة المصنف ومثله ص 107. 106
54 السبب في ترك المصنف الفتوى والقضاء بين الناس. 110
55 السبب في قبول المصنف للتزويج وذكر نسب زوجته. 111
56 وصيته لولده بعدم الدخول في شؤون الدولة والسبب في تركه الدخول معهم. 112
57 اعتذار المصنف عن دخول المرتضى والرضي في شؤون الدولة. 112
58 تكليف المستنصر للمصنف أن يكون رسولا إلى ملك التتر ومعاودته في ذلك. 113
59 وصية ولده باجتناب الدخول مع الولاة والوزراء. 115
60 ذكر انتقاله من الحلة إلى مشهد الكاظمين وفي ص 118 ذكر انتقاله إلى النجف وكربلا وذكر أن كتابة هذه الرسالة كانت في الحائر المقدس. 116
61 ذكر المصنف آداب النوم. 121
62 مدح (كتاب من لا يحضره الفقيه) للصدوق. 122
63 حديث الصادق (ع) النهي عن أن يخلف الرجل ذهبا وفضة (ن) ورجحان التركة إذا كانت عقارا). 123
64 الزهد في الدنيا لا ينافي ملك العقار والأراضي وقد كان النبي ووصيه زاهدين مع مالهما من الأوقاف والصدقات. 123
65 النبي (ص) وهب فدكا والعوالي لابنته فاطمة (ع) وكانت غلتها في السنة أربعة وعشرين ألف دينار أو سبعون ألف دينار. 124
66 كانت غلة صدقات أمير المؤمنين (ع) أربعين ألف دينار. 124
67 كان دين أمير المؤمنين (ع) عند شهادته ثمانمائة ألف درهم فقضاها الحسن من ضيعة له باعها بخمسمائة ألف درهم. 125
68 وصية المصنف ولده بتعلم الخط والنحو والفقه والتفسير. 126
69 استكفاء المصنف عن علم الفقه بعد اشتغاله به مدة سنتين ونصف. 127
70 وصيته لولده بالنظر في علم الأصول والفقه والكلام والاخلاق والتواريخ بمقدار ما يقربه من المولى ويعرفه كيفية الخدمة له. 128
71 انتقال كتب (الشيخ ورام) إلى المصنف من جهة والدته. 129
72 ذكر الكتب التي عند المصنف في الأدعية والنسب والمجاميع والتفاسير والشعر والرمل والطب والطلسمات إلى ص 137. 131
73 ذكر مصنفات الشريف النقيب بن طاووس. 137
74 أسرار الصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد إلى ص 146. 141
75 مجيء التتر إلى بغداد واستئذان المصنف الخليفة المستنصر في مواجهتهم (س) وعدم قبول الخليفة. 146
76 وصيته في الاعتقاد بالامام المهدي عجل الله فرجه. 148
77 شبهة عرضت لبعض العلماء في غيبة الامام (ع) وجواب المصنف في دفعها دقيق جليل. 150
78 وصية المصنف ولده بعرض حوائجه يوم الاثنين والخميس على الامام المهدي (ع) مع آداب ذكرها يكون ذلك موجبا للنجاح. 152
79 وصية المصنف ولده أن يسلم عليه أول كل ليلة وكل نهار إذا مات لأنه ورد ذلك في الآثار. 155
80 تنزيه المصنف بني الحسن الخارجين على خلفاء الجور وذكر تعزية الامام الصادق (ع) لهم. 156
81 زمان وفاة الشيخ الكليني وأنه كان في زمان النواب ببغداد ومدح كتابه. 159
82 كتاب أمير المؤمنين (ع) إلى ولده الحسن (ع) وذلك بعد منصرفه من صفين. 159
83 لما انصرف أمير المؤمنين (ع) من النهروان سئل عن أبي بكر وعمر وعثمان فغضب من سؤال ما لا يعنيهم فأجابهم بكتاب طويل. 173
84 ذكر أسماء عشرة رجال كانوا من ثقات أمير المؤمنين (ع) فيهم الحارث ابن الأعور الهمداني. 174
85 (ع) مات سعد (بحوران) مغاضبا لأبي بكر حيث تقدم على علي (ع). 177
86 اعتراض فروة بن عمر على أبي بكر ومثله قيس بن مخرمة. 177
87 دعاء أمير المؤمنين (ع) في القنوت. 179
88 كان أمير المؤمنين (ع) يقول لو كان معي عمي حمزة وأخي جعفرا لما بايعت كرها. 180
89 ذكر ما جرى لأمير المؤمنين مع طلحة والزبير وعائشة. 183
90 كتاب عائشة إلى أمير المؤمنين (ع). 184
91 خطبة لأمير المؤمنين (ع) مفصلة يذكر استحقاقه للخلافة والأئمة من ذريته. 189
92 تفسير قول أمير المؤمنين (ع) في رسالته إلى ولده (ما كان يلقى في روعي كذا وكذا من الحوادث. 194