وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ١١ - الصفحة ٤٤٠
النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من كراع الغميم فصف له المشاة وقالوا نتعرض لدعوته، فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): اللهم أعطهم أجرهم وقوهم، ثم قال: لو استعنتم بالنسلان لخفف أجسامكم، وقطعتم الطريق، ففعلوا فخف أجسامهم.
15207) 7 - وعن الحجال، عن أبي إسحاق المكي قال، تعرضت المشاة للنبي (صلى الله عليه وآله) بكراع الغميم (1) ليدعو لهم، فدعا لهم وقال خيرا، ثم قال: عليكم بالنسلان والبكور وشئ من الدلج فإن الأرض تطوى بالليل.
أقول: ويأتي (في حديث) سرعة المشي يذهب ببهاء المؤمن، فهو محمول على زيادة السرعة، لان أقل مراتبها لا يذهب بالبهاء أو يخص بغير السفر، أو بغير الاعياء (2).
52 - باب جملة مما يستحب للمسافر استعماله من الآداب (15208 و 15209) 1 و 2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن سليمان بن داود المنقري، عن حماد بن عيسى، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال لقمان لابنه: إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتهم في

٧ - المحاسن: ٣٧٨ / ١٥٥.
(١) كراع الغميم: موضع في الحجاز بين مكة والمدينة، وهو واد أمام عسفان بثمانية أميال (معجم البلدان ٤: ٤٤٣).
(٢) يأتي في الحديث ١ من الباب ٦٣ من هذه الأبواب.
وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث ١ من الباب ١١ من أبواب وجوب الحج.
الباب ٥٢ فيه حديثان ١ و ١ - الفقيه ٢: ١٩٤ / 884، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب أحكام الخلوة، وقطعة منه في الحديث 9 من الباب 10 من هذه الأبواب
(٤٤٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 ... » »»
الفهرست