وأما الثاني: فلتوقفه على عدم كون الرواية المشهورة في نفسها مما لا ريب فيها، مع أن الشهرة في الصدر الأول بين الرواة وأصحاب الأئمة عليهم السلام موجبة لكون الرواية مما يطمأن بصدورها، بحيث يصح أن يقال عرفا: إنها مما لا ريب فيها، كما لا يخفى.
ولا بأس بالتعدي منه إلى مثله مما يوجب الوثوق والاطمئنان بالصدور، لا إلى كل مزية ولو لم يوجب إلا أقربية ذي المزية إلى الواقع،
____________________
(1) لعله يشير إلى أنه لما كان نقل أكثر الرواة بالمضمون فيكون للأفقهية جهة إراءة عن الواقع، لوضوح ان الأفقه أقرب إلى الإحاطة بالواقع من غير الأفقه.