حاشية مجمع الفائدة والبرهان - الوحيد البهبهاني - الصفحة ٢٠٠
قوله: كما هو عبارة " القواعد " (1)، و " التذكرة " (2) على ما نقل في " شرح الشرائع " (3).. إلى آخره (4).
لا يخفى أن عبارة " القواعد " صريحة في اعتبار الغلبة (5)، لأنه كثيرا ما يحكم بالبطلان من جهة عزة الوجود، فبعبارته الواضحة (6) فيما ذكرنا من أن القدرة على التسليم عندهم في غلبة الوجود، كأنه (7) يريد من عزة الوجود ما يقابل عموم الوجود، فلاحظ عبارته.
وأما عبارة " التذكرة " (8)، فليست عندي، وفي الظن أنها مثل " القواعد "، سيما بعد ملاحظة ما سيذكر الشارح عنه من قوله: (ولو غلب على الظن.. إلى آخره) (9)، فلاحظ.
قوله: وهما يدلان على جواز اشتراط [القرية المعينة].. إلى آخره (10).
لا يبعد حملهما (11) على القرية العظيمة التي يغلب وجود طعامها، كما حملوهما (12) على ذلك.

(١) قواعد الأحكام: ١ / ١٣٧.
(٢) تذكرة الفقهاء: ١ / ٥٥٤.
(٣) مسالك الأفهام: ١ / ١٧٠.
(٤) مجمع الفائدة والبرهان: ٨ / ٣٥٢.
(٥) قواعد الأحكام: ١ / ١٣٤ - ١٣٥.
(٦) في ألف، ج: (بعبارته الواضحة)، وفي د، ه‍: (فبعبارته واضحة).
(٧) في ألف، ج: (لأنه).
(٨) تذكرة الفقهاء: ١ / ٥٤٩ - ٥٥٠.
(٩) مجمع الفائدة والبرهان: ٨ / ٣٥٤.
(١٠) مجمع الفائدة والبرهان: ٨ / ٣٥٣.
(١١) مراده: صحيحة زرارة، ورواية خالد بن الحجاج. لاحظ! مجمع الفائدة والبرهان:
٨ / ٣٥٢، وسائل الشيعة: ١٨ / 313 الحديث 23745 و 314 الحديث 23747.
(12) في ألف، د: (حملهما).
(٢٠٠)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 ... » »»
الفهرست