مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج ٥ - الصفحة ١٨٨
فحسابك على الله، وإن أحببت ضمنت لك على الله الجنة، ورددتك إلى حالك (1) الأول؟ قلت: لا حاجة لي في (2) النظر إلى هذا الخلق المنكوس، ردني (ردني) (2) فما للجنة عوض، فمسح يده على عيني، فرجعت كما كنت.
الرابع ومائة جلوس الخضر إليه - عليه السلام - 1555 / 139 - العياشي في تفسيره: باسناده عن محمد بن مروان، عن جعفر بن محمد - عليه السلام - قال: إني لأطوف بالبيت مع أبي - عليه السلام - إذ أقبل رجل طوال جعشم (5) متعمم بعمامة فقال: السلام عليك يا بن رسول الله.
قال: فرد عليه أبي فقال: (أشياء) (6) أردت أن أسألك عنها (7) ما بقي أحد يعلمها إلا رجل أو رجلان قال: فلما قضى أبي الطواف دخل الحجر فصلى ركعتين ثم قال: ههنا يا جعفر، ثم أقبل على الرجل فقال له أبي: كأنك غريب؟ فقال: أجل فأخبرني عن هذا

(١) في المصدر: حالتك الأولى.
(٢) في المصدر والبحار: إلى.
(٣) من المصدر.
(٤) الخرائج: ٢ / ٨٢١ ح ٣٥ وعنه البحار: ٢٧ / ٣٠ ح ٣، وأخرجه في البحار: ٤٦ / ٢٨٤ ح ٨٨ واثبات الهداة: ٣ / ٥٧ ح ٥٤ عن مختصر بصائر الدرجات: ١٢ نقلا من الخرائج.
(5) الجعشم: الرجل الغليظ مع شدة.
(6) من المصدر والبحار.
(7) كذا في المصدر والبحار، وفي الأصل (عن مسألتي).
(١٨٨)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 ... » »»
الفهرست