الكافي - الشيخ الكليني - ج ٦ - الصفحة ٢٢٤
فإنهن آنس طير الناس بالناس، ثم قال: وتدرون ما تقول الصنينة إذا مرت وترنمت (1) تقول: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حتى قرأ أم الكتاب فإذا كان آخر ترنمها قالت: ولا الضالين مد بها رسول الله صلى الله عليه وآله صوته ولا الضالين.
3 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قتل الخطاف أو إيذائهن في الحرم، فقال: لا يقتلن فإني كنت مع علي بن الحسين عليه السلام فرآني وأنا أوذيهن فقال لي: يا بني لا تقتلهن ولا تؤذهن فإنهن لا يؤذين شيئا.
(باب) * (الهدهد والصرد) * 1 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن أبي عبد الله البرقي، عن علي بن محمد بن سليمان، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: في كل جناح هدهد مكتوب بالسريانية آل محمد خير البرية.
2 - وعنه، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن جعفر قال: سألت أخي موسى عليه السلام عن الهدهد وقتله وذبحه؟ فقال: لا يؤذى ولا يذبح فنعم الطير هو.
3 - وعنه، عن علي بن محمد، عن أبي أيوب المديني، عن سليمان الجعفري، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وآله عن قتل الهدهد والصرد والصوام والنحلة (2)

(١) في بعض النسخ (ترغمت) والترغمة التغضب وكأنها عند ترنمها يظهر عداوتها وبغضها لأعداء آل محمد صلى الله عليه وآله.
(٢) الصرد: طائر ضخم الرأس والمنقار، له ريش عظيم نصفه ابيض ونصفه أسود ومنه حديث ابن عباس انه صلى الله عليه وآله نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة والهدهد و الصرد. (النهاية) والصوام بضم الصاد وتشديد الواو طائر أغبر، طويل الرقبة أكثر ما ينبت في النخل كما قاله العلامة في التحرير ص 160.
(٢٢٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 ... » »»
الفهرست