تفسير العياشي - محمد بن مسعود العياشي - ج ١ - الصفحة ٣٨٤
فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله " قال: أتدري ما يعنى بصراطي مستقيما قلت: لا، قال: ولاية على والأوصياء، قال: وتدري ما يعنى فاتبعوه قال: قلت: لا قال: يعنى علي بن أبي طالب صلوات الله عليه، قال: وتدري ما يعنى " ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله "؟ قلت: لا، قال: ولاية فلان وفلان والله، قال: وتدري ما يعنى " فتفرق بكم عن سبيله "؟ قلت: لا قال: يعنى سبيل علي عليه السلام (1) 126 - عن سعد عن أبي جعفر عليه السلام " وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه " قال:
آل محمد (ع) الصراط الذي دل عليه. (2) 127 - عن مسعدة بن صدقة عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام ان الناس يوشكون أن ينقطع بهم العمل، ويسد عليهم باب التوبة، " فلا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا " (3).
128 - عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام في قوله: " يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا ايمانها " قال: طلوع الشمس من المغرب، وخروج الدابة (4) والدجال، والرجل يكون مصرا ولم يعمل على

(١) البحار ج ٩: ٧٠. البرهان ج ١: ٥٦٣. الصافي ج ١: ٥٥٧. اثبات الهداة ج ٣: ٤٩.
(٢) البحار ج ٧: ٨٤. البرهان ج ١: ٥٦٣. اثبات الهداة ج ٣: ٥٠.
(٣) البحار ج ٣: ١٨٠. البرهان ج ١: ٥٦٤.
(4) من علامات ظهور القائم (ع) خروج الدابة بين الصفا والمروة كما في بعض الروايات - أو بين الركن والمقام كما في رواية المفضل بن عمر - فتخبر المؤمن بأنه مؤمن والكافر بأنه كافر وروى عن النبي صلى الله عليه وآله دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب ولا يفوتها هارب فتسم المؤمن بين عينيه وتسم الكافر بين عينيه حتى يقال: يا مؤمن يا كافر لكن في بعض الروايات ان دابة الأرض أمير المؤمنين (ع) ففي خبر عن الصادق (ع) ان رسول الله صلى الله عليه وآله انتهى إلى أمير المؤمنين وهو نائم في المسجد قد جمع رملا ووضع رأسه عليه فحركه برجليه ثم قال له: قم يا دابة الله، فقال رجل من أصحابه: أيسمى بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال:
لا والله ما هو الا له خاصة هو الدابة التي ذكرها الله في كتابه " فإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض " (سورة النمل: 82) ثم قال صلى الله عليه وآله إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعدائك.
(٣٨٤)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 » »»
الفهرست