وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج ٢٤ - الصفحة ٥١
فقال إن أبي (عليه السلام) كان يقول: ذلك الحبوب وما أشبهها (4).
[29962] 7 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن سنان، عن الحسين بن المنذر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنا نتكارى هؤلاء الأكراد في قطاع (1) الغنم، وإنما هم عبدة النيران وأشباه ذلك، فتسقط العارضة، فيذبحونها، ويبيعونها، فقال: ما أحب أن تجعله (2) في مالك، إنما الذبيحة اسم، ولا يؤمن على الاسم الا مسلم.
[29963] 8 - وباسناده عن سعد بن عبد الله، عن أحمد بن هلال، عن عمرو بن عثمان، عن محمد بن عذافر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): رجل يجلب الغنم من الجبل، يكون فيها الأجير المجوسي والنصراني، فتقع العارضة، فيأتيه بها مملحة فقال: لا تأكلها. الحديث (1).
[29964] 9 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن حمزة القمي، عن زكريا بن آدم، قال: قال أبو الحسن (عليه السلام):
إني أنهاك عن ذبيحة كل من كان على خلاف الذي أنت عليه وأصحابك، الا في وقت الضرورة إليه.

(٤) في نسخة: وأشباهها (هامش المخطوط).
٧ - التهذيب ٩: ٦٣ / ٢٦٨.
(١) في المصدر: أقطاع، والقطيع: الطائفة من البقر والغنم وقد قالوا في جمعة: أقطاع (الصحاح ٣: ١٢٦٨) (٢) في المصدر: تفعله ٨ - التهذيب ٣; 233 / 603، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 14 من أبواب القبلة (1) علق المصنف: هذا مروي في باب الصلاة في السفر من زيادات التهذيب (منه) 9: 70 / 298، وأورده في الحديث 5 من الباب 28 من هذه الأبواب
(٥١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 ... » »»
الفهرست