شرح ابن عقيل - ابن عقيل الهمداني - ج ٢ - الصفحة ٣١٥
وإن رفع واوا أو ياء حذفت الألف، وبقيت الفتحة التي كانت قبلها، وضمت الواو، وكسرت الياء، فتقول، " يا زيدون اخشون، ويا هند اخشين ".
هذا إن لحقته نون التوكيد، وإن لم تلحقه لم تضم الواو، ولم تكسر الياء، بل تسكنهما، فتقول: " يا زيدون هل تخشون، ويا هند هل تخشين، ويا زيدون أخشوا، ويا هند اخشي ".
* * * ولم تقع خفيفة بعد الألف * لكن شديدة، وكسرها ألف (1) لا تقع نون التوكيد الخفيفة بعد الألف، فلا تقول: " اضربان " (2) بنون مخففة، بل يجب التشديد، فتقول: " اضربان " بنون مشددة
____________________
(1) " ولم " نافية جازمة " تقع " فعل مضارع مجزوم بلم " خفيفة " بالرفع:
فاعل تقع، أو بالنصب حال من ضمير مستتر في تقع هو فاعله " بعد " ظرف متعلق بتقع، وبعد مضاف و" الألف " مضاف إليه " لكن " حرف عطف " شديدة " معطوف على خفيفة يرتفع إذا رفعته وينتصب إذا نصبته " وكسرها " الواو عاطفة أو للاستئناف، كسر: مبتدأ، وكسر مضاف وها مضاف إليه " ألف " فعل ماض مبنى للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود إلى كسرها، والجملة من الفعل ونائب فاعله في محل رفع خبر المبتدأ.
(2) أنت تعلم أنه لا يجوز في العربية أن يتجاوز حرفان ساكنان، إلا إذا كان الأول منهما حرف لين والثاني منهما مدغما في مثله، فلو وقعت نون التوكيد الخفيفة بعد الألف تجاور ساكنان من غير استيفاء شرط جوازه، فلهذا امتنعوا منه، فإن كانت نون التوكيد ثقيلة فقد كمل شرط جواز التقاء الساكنين فلهذا جاز.
(٣١٥)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 ... » »»
الفهرست