شرح ابن عقيل - ابن عقيل الهمداني - ج ٢ - الصفحة ٢٠١
وبرجال عدل، وبامرأة عدل، وبامرأتين عدل، وبنساء عدل " ويلزم حينئذ الافراد والتذكير، والنعت به على خلاف الأصل، لأنه يدل على المعنى، لا على صاحبه، وهو مؤول: إما على وضع " عدل " موضع " عادل " أو على حذف مضاف، والأصل: مررت برجل ذي عدل، ثم حذف " ذي " وأقيم " عدل " مقامه، وإما على المبالغة بجعل العين نفس المعنى:
مجازا، أو ادعاء (1).
* * * ونعت غير واحد: إذا اختلف * فعاطفا فرقه، لا إذا ائتلف (1)
____________________
(1) حاصل ما ذكره الشارح كغيره من النحاة أن الوصف بالمصدر خلاف الأصل والأصل هو الوصف بالمشتق، وأن الوصف بالمصدر مؤول بأحد ثلاث تأويلات:
أولها أن المصدر الدال على الحدث أطلق وأريد منه المشتق الذي هو الدال على الذات، وهذا مجاز من باب إطلاق المعنى وإرادة محله، أو من باب إطلاق اللزم وإرادة الملزوم، وثانيها: أنه على تقدير مضاف، وهو على هذا مجاز بالحذف، والثالث أنه على المبالغة، ولا مجاز في هذا.
(2) " نعت " مبتدأ، ونعت مضاف و" غير " مضاف إليه، وغير مضاف، و" واحد " مضاف إليه " إذا ظرف تضمن معنى الشرط " اختلف " فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها " فعاطفا " الفاء واقعة في جواب الشرط، عاطفا: حال تقدم على صاحبه وهو الضمير المستتر في قوله فرق " فرقة " فرق: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت، والهاء مفعول به، والجملة في محل جزم جواب الشرط، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ " لا " عاطفة " إذا " ظرف تضمن معنى الشرط، وجملة " ائتلف " وفاعله المستتر فيه شرط إذا، والجواب محذوف.
(٢٠١)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 ... » »»
الفهرست