تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي - السيد محمد على الأبطحي - ج ١ - الصفحة ٣٨٢
(2) - المعتبر: ج 1 / ص 399. (*)
____________________
تسبها ولا تلعنها ولا تضربها) (1).
ثم إنه لا وجه لإستظهار كونه عاميا من قوله (حدثني جعفر) وأمثاله من تسميته بلا تكنيته، كما تقدم نظيره عن نصر في إبراهيم بن عبد الحميد (ر 27)، إذ مضافا إلى عدم دلالتها، أنا وجدنا بعد التأمل فيما بأيدينا من أخباره كثرة تكنيته بقوله: (أبي عبد الله) أو (الصادق جعفر بن محمد (عليه السلام))، بل هي أكثر مما وقفنا عليه من تسميته فقط، حسب ما أحصيناه، فلا تغفل.
4 - وثاقته في الحديث إعتمد كثير من أصحابنا على روايته، حتى من صرح بكونه عاميا، بل ربما يظهر أن المتوقف في روايته إنما هو من يعتبر العدالة المتوقفة على الأيمان، ولا يكتفي في العمل بها كون الراوي ثقة، إلا إذا كانت محفوفة بقرينة، من موافقة الأصحاب وغيرها.
ومنهم المحقق (رحمه الله) في نكت النهاية والمعتبر، فقد ضعف روايته في جملة من المسائل بكونه عاميا. وذلك حيث لم تكن محفوفة بقرينة أخرى، بل في مسألة من أحدث يوم الجمعة في الجامع ومنعه الزحام، ضعف روايته. ثم قال: قال أبو جعفر بن بابويه: لا أعمل بما يتفرد به السكوني (2).
ذكره ابن بابويه في ميراث المجوس من الفقيه. وقد استند شيخ الطائفة بها

(١) - الكافي: ج ٦ / ص ٤٨ / ح ٨، تهذيب الأحكام: ج ٨ / ص 112 / ح 387.
(٣٨٢)
الذهاب إلى صفحة: «« « ... 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 ... » »»
الفهرست